مطالب عاجلة.. توصيات الاجتماع غير العادي لمجلس الجامعة العربية
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
دعا مجلس جامعة الدول العربية خلال اجتماعه غير العادي، الذي عقد اليوم الأربعاء (مستوى المندوبين)، بمقر الأمانة العامة بالقاهرة، بناء على طلب من مندوبية دولة فلسطين، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية إلى الوفاء بالتزاماته تجاه الدول العربية والإسلامية بمنع ضم الضفة الغربية المحتلة، في إطار جهوده لتحقيق السلام والاستقرار والأمن في المنطقة.
كما حث المجلس الأرجنتين على عدم نقل سفارتها إلى القدس، معتبرًا أن هذا القرار سيلحق ضررًا بالغًا بالعلاقات العربية-الأرجنتينية، ويشكل انتهاكًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بالقدس، واعتداءً على حقوق الشعب الفلسطيني.
وأدان المجلس بشدة القرارات العدوانية التي اتخذتها حكومة الاحتلال الإسرائيلي مؤخرًا بهدف المضي قدمًا في خطط وسياسات ضم أراضي الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، والتوسع الاستيطاني، والتهجير القسري، وهدم المنازل، والاستيلاء على الأراضي الخاصة والعامة، ونقل صلاحيات بلدية الخليل إلى الإدارة المدنية التابعة للاحتلال، ما يُعد تكريسًا للاحتلال والفصل العنصري والمساس بمكانة الحرم الإبراهيمي الشريف.
وأكد المجلس على الدعم العربي الثابت للحقوق الفلسطينية غير القابلة للتصرف، بما في ذلك حق تقرير المصير، وحق العودة، وحق دولة فلسطين في السيادة الكاملة على أراضيها على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، ومقدساتها، ومواردها الطبيعية ومياهها وأجوائها.
كما أعرب عن رفضه القاطع لتجزئة الأرض الفلسطينية أو أي محاولات لفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، مؤكدًا أن الوحدة السياسية والجغرافية لفلسطين على حدود 1967 هي من الثوابت العربية.
ودعا المجلس إلى تولي دولة فلسطين مسؤولياتها الكاملة على جميع أراضيها بدعم عربي ودولي، على قاعدة الالتزام بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني، وبرنامجها السياسي، والتزاماتها الدولية، ومبدأ النظام الواحد والقانون الواحد والسلاح الشرعي الواحد، ورفض تغييب المنظمة عن تقرير حاضر ومستقبل الشعب الفلسطيني.
كما أدان المجلس الجرائم المستمرة للمستوطنين الإرهابية ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم وأماكن عبادتهم، تحت حماية حكومة وجيش الاحتلال، وطالب المجتمع الدولي بتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني في مواجهة هذه الجرائم العنصرية.
وأدان المجلس كذلك القرارات والتشريعات والممارسات الإسرائيلية ضد وكالة "الأونروا"، بما في ذلك هدم وإغلاق مقراتها ومدارسها ومحاولات تصفيتها، داعيًا إلى تأمين الدعم السياسي والقانوني والمالي اللازم للوكالة بشكل دائم ومستدام لمواصلة تفويضها وأنشطتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين.
وأكد المجلس أن أي تنفيذ من قبل حكومة الاحتلال الإسرائيلي لخطط ضم أي جزء من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 يُعد جريمة حرب وانتهاكًا جسيماً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
ويأتي في إطار استمرار جرائم العدوان والإبادة الجماعية والتطهير العرقي بحق الشعب الفلسطيني، مشددًا على أن كل ممارسات الاحتلال الرامية للاستيلاء على الأرض الفلسطينية أو تغيير وضعيتها القانونية وديموغرافيتها باطلة ولاغية ولا تحدث أي أثر قانوني.
ودعا المجلس المجموعات العربية في المنظمات الدولية ومجالس السفراء العرب وبعثات الجامعة حول العالم للتحرك العاجل على جميع المستويات لنقل مضامين هذا القرار إلى العواصم والمنظمات الدولية.
كما طالب الأمين العام لجامعة الدول العربية بمتابعة تنفيذ مضامين القرار وتقديم تقرير بشأنه إلى الدورة القادمة لمجلس الجامعة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جامعة الدول العربية مجلس جامعة الدول العربية رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الدول العربية والإسلامية الضفة الغربية الاحتلال الأرجنتين سلطات الاحتلال الإسرائيلي الضفة الغربية المحتلة القدس الشرقية فلسطين الأمانة العامة القدس الأمم المتحدة التهجير القسري الاحتلال الإسرائيلي حكومة الاحتلال الإسرائيلي جيش الاحتلال الأراضي الفلسطينية المحتلة الإبادة الجماعية الاحتلال الإسرائیلی الدول العربیة الضفة الغربیة
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي
أعلن نادي الأسير الفلسطيني ارتفاع عدد الأسيرات داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي إلى 89 أسيرة عقب اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء ، مشيرا إلى أن سلطات الاحتلال تواصل تصعيد استهداف النساء عبر حملات اعتقال ممنهجة ومتواصلة.
وأوضح النادي - في بيان صادر عنه أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) - أن من بين الأسيرات ثلاث طفلات، وثلاث أسيرات حوامل، و19 معتقلة إدارية، إضافة إلى أسيرتين مصابتين بالسرطان، لافتا إلى أن الأغلبية محتجزات في سجن "الدامون"، وعددا آخر في مراكز التحقيق والتوقيف.
ولفت نادي الأسير إلى أن الأسيرات يتعرضن لظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع، والجرائم الطبية، والعزل، والاعتداءات، والتفتيش المهين، إلى جانب الاكتظاظ الشديد داخل الزنازين، حيث تضطر بعضهن إلى النوم على الأرض.
وبيّن أن وتيرة القمع داخل السجون تصاعدت بشكل واضح، مع تكرار عمليات الاعتداء الجسدي وفرض سياسات تنكيل ممنهجة، إلى جانب استمرار سياسة الاعتقال على خلفية "التحريض" أو الاعتقال الإداري بذريعة "ملفات سرية"، مشيرا إلى تسجيل أكثر من 760 حالة اعتقال لنساء منذ بدء الإبادة.
ونوه نادي الأسير الفلسطيني بتفاقم الأوضاع الصحية، خصوصا مع وجود أسيرات يعانين أمراضا مزمنة مثل السرطان، وحرمانهن من العلاج، في ظل سياسة قائمة على التجويع ونشر الأمراض داخل السجون.
وأكد أن هذه الممارسات تمثل جزءا من منظومة تعذيب منظمة تستهدف الأسرى والأسيرات، مطالبا بالإفراج الفوري عن الأسيرات، خاصة الأطفال والحوامل والمريضات، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهن.