مسؤول أمريكي: طائرات مسيرة تابعة لعصابات المخدرات المكسيكية اخترقت المجال الجوي الأمريكي
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
كشف مسؤول أمريكي في تصريح لوكالة "رويترز"، أن طائرات مسيرة تابعة لعصابات مخدرات مكسيكية دخلت المجال الجوي للولايات المتحدة خلال الفترة الماضية، في تطور أمني لافت على الحدود بين البلدين.
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مازحاً إنه كان يخطط لإعادة تسمية خليج المكسيك باسمه، مشيرًا إلى أن فريقه لم يكن ليقبل بذلك.
وقال ترامب، خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض: "كنت سأسميه خليج ترامب، لكنني أظن أنني سأُقتل لو فعلت ذلك. كنت أرغب في فعل ذلك"، مضيفاً: "أنا أمزح، كما تعلمون، عندما أقول ذلك. لم أكن أنوي تسميته خليج ترامب".
وأضاف ترامب أن تصريحه قد يُثير شائعات حول رغبته في تغيير اسمه خليج المكسيك إلى خليج ترامب، لكن الشائعات ستقول ذلك، مشيرًا إلى أن "طلبه قوبل طلبه بالرفض من قِبل المقربين منه".
وتابع مازحًا: "لا يرفضني الناس كثيرًا".
وفي يناير 2025، وقّع ترامب أمرًا تنفيذيًا لتغيير اسم خليج المكسيك رسميًا إلى "خليج أمريكا".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مسؤول أمريكي رويترز المجال الجوي الأمريكي الولايات المتحدة والمكسيك
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، نافيًا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقف قنوات التواصل بين الجانبين خلال الأيام الماضية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود هذه المحادثات"، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال جارية وأن الإدارة الأمريكية تواصل جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا محل الخلاف بين البلدين.
وأضاف ترامب أنه أبلغ الجانب الإيراني بأن الوقت قد حان للوصول إلى اتفاق، مؤكدًا أن استمرار الحوار يمثل فرصة لمعالجة الملفات العالقة وتجنب المزيد من التوترات في المنطقة.
كما نفى الرئيس الأمريكي صحة التقارير الإخبارية التي زعمت توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران قبل أيام قليلة، واصفًا تلك المعلومات بأنها "كاذبة"، ومؤكدًا أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة وأن المناقشات مستمرة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحظى فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية باهتمام دولي واسع، نظرًا لأهميتها في معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي والعلاقات بين البلدين.
ويرى مراقبون أن تأكيد استمرار المحادثات يعكس رغبة الطرفين في الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية التي شكلت محورًا للتوتر خلال السنوات الماضية.
وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية نتائج هذه الاتصالات، وسط آمال بإحراز تقدم يسهم في خفض التوترات الإقليمية ويدعم جهود الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
في المقابل، لا تزال التوقعات بشأن مآلات المفاوضات غير واضحة، خاصة في ظل تعقيد الملفات المطروحة وتشابك المصالح الإقليمية والدولية المرتبطة بها، إلا أن استمرار الحوار يُنظر إليه باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على بقاء الحلول الدبلوماسية مطروحة على الطاولة.