مختار جمعة بمؤتمر نواكشوط: مهمتنا إطفاء نيران الحروب ونشر ثقافة السلام بلا يأس
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
كتب- عمرو صالح:
قال الدكتور محمد مختار جمعة، مساعد رئيس حزب حماة الوطن لشؤون تنمية الوعي المجتمعي، وزير الأوقاف السابق، إن للثقافة الرشيدة في بناء الوعي الرشيد وتحقيق السلام أهمية كبيرة، موضحًا أن جانبًا كبيرًا من مشكلات عالمنا العربي والإسلامي يرجع إلى ضيق أو ضعف أو انسداد الأفق الثقافي؛ فكثير من تأويلات المتطرفين ترجع إلى سوء الفهم وضيق الأفق الثقافي.
وأشار جمعة، في كلمته بالمؤتمر الإفريقي السادس للسلم المنعقد بنواكشوط بدولة موريتانيا الشقيقة، والتي جاءت تحت عنوان "دور الثقافة في صناعة الأمل وتحقيق السلام"، إلى أن تحقيق السلام مطلب إسلامي وإنساني، فديننا دين السلام، ونبينا صلى الله عليه وسلم نبي السلام، وتحيتنا في الدنيا هي السلام، وتحية أهل الجنة في الجنة سلام، وتحية الملائكة لهم سلام، ورسالتنا للعالم كله رسالة سلام.
وتابع مساعد رئيس حزب حماة الوطن لشؤون تنمية الوعي المجتمعي: مهما كانت الصعاب من حولنا ومهما كان اشتعال الحرب، فإن ذلك كله مهما اشتدّ أمره لا يمكن أن يزرع في قلوبنا اليأس أو يقتل فينا الأمل في إحلال السلام العادل والشامل في قارتنا الإفريقية بل في العالم كله، فمهمتنا أن نعمل بلا يأس على إطفاء نار الحرب.
ودعا جمعة السياسيين والعلماء والمفكرين والكتاب والإعلاميين إلى العمل بكل إخلاص؛ من أجل إحلال السلام ونشر ثقافته وإطفاء نار الحروب بالقارة الإفريقية، وفي كل بقعة من بقاع المعمورة.
وأكد مساعد رئيس حزب حماة الوطن لشؤون تنمية الوعي المجتمعي أن البشرية أنفقت على التنمية ومعالجة مشكلات الفقر والمناخ وغيرها، معشار ما تنفق على الحروب؛ لتغير وجه العالم، وعاش جميع أبنائه في سلام وأخوة إنسانية تسع الجميع.
وشدد جمعة على أن السلام الحقيقي هو القائم على العدل والإنصاف، وهو ما يمكن أن يكون دائمًا وشاملًا لقيامه على العدل والإنصاف، أما غير ذلك فسيكون مجرد هدنة لا تصمد كثيرًا؛ لشعور المغبون بالظلم الذي لا يتحمله الأحرار الأباة، مؤكدًا أن السلام الحقيقي هو سلام الأقوياء الذي له درع وسيف يحفظه ويحميه.
واختتم جمعة حديثه مؤكدًا أهمية التعاون بكل قوة في إحلال السلام وإطفاء نار الحرب أينما وُجدت.
لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا
لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا
الدكتور محمد مختار جمعة مختار جمعة بمؤتمر نواكشوط مساعد رئيس حزب حماة الوطن المؤتمر الإفريقي السادس للسلم أخبار ذات صلةفيديو قد يعجبك
أحدث الموضوعات
إعلان
أخبار
المزيدإعلان
مختار جمعة بمؤتمر نواكشوط: مهمتنا إطفاء نيران الحروب ونشر ثقافة السلام بلا يأس
روابط سريعة
أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلامياتعن مصراوي
من نحن اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصيةمواقعنا الأخرى
©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا
القاهرة - مصر
24 15 الرطوبة: 30% الرياح: غرب المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي من نحن إتصل بنا إحجز إعلانك سياسة الخصوصية
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: التعديل الوزاري إيران وأمريكا مسلسلات رمضان 2026 الطقس اتفاق غزة دولة التلاوة خفض الفائدة رمضان 2026 دراما رمضان 2026 الدكتور محمد مختار جمعة مساعد رئيس حزب حماة الوطن مؤشر مصراوي قراءة المزید أخبار مصر الیمین الدستوریة صور وفیدیوهات وزیر ا
إقرأ أيضاً:
علي جمعة: التيمم رخصة شرعية عظيمة جاءت للتخفيف ورفع الحرج عن العباد
قال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن التيمم رخصة شرعية عظيمة جاءت للتخفيف ورفع الحرج عن العباد عند فقد الماء أو العجز عن استعماله.
التيمم في الشرعوأوضح جمعة أن ختم آية التيمم بقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا} يدل على لطف التشريع، وسعة عفو الله ومغفرته.
وأضاف أن من رحمة الله عز وجل أنه لم يكلّف العباد بما يشق عليهم عند فقد الماء، ولم يجعل الصلاة تتراكم عليهم حتى يجدوه، وإذا فُقِد الماء وتيمم المسلم وصلّى، فإن صلاته صحيحة، ولا إعادة عليه؛ لأن التيمم بدل شرعي معتبر.
وأشار إلى أن تعبير القرآن: {أَلَمْ تَرَ} ليس المقصود به مجرد الرؤية بالعين، بل هو أسلوب تنبيه واستحضار، كأنه يقول: أخبرني وتأمل هذا الفعل المستنكر، وقوله تعالى: {الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ} لا ينبغي أن يُفهم دائمًا على أنه خاص بغير المسلمين فقط، بل على المسلم أن يبدأ بمحاسبة نفسه.
وأكد أن من أُوتي علمًا بالقرآن أو فهمًا للغته أو حفظًا لآياته فقد أوتي نصيبًا من الكتاب، وعليه أن يقوم بحقه، ومن الخطأ الكبير أن ينظر الإنسان إلى عيوب غيره، وينسى عيوب نفسه؛ فالواجب أن يبدأ المرء بنفسه قبل أن يحاسب الآخرين.
وقال إن القرآن كتاب معجز، ومن وجوه إعجازه أنه يُحفظ عن ظهر قلب في كل عصر، ويحفظه الصغير والكبير، والعربي وغير العربي.
وأوضح أن من خصائص القرآن العجيبة أن غير العربي قد يسمعه فيخشع ويبكي، وقد يحفظه بالعربية وإن لم تكن لغته الأصلية، وترجمات معاني القرآن كثيرة، لكنها لا تأخذ حكم القرآن نفسه، ولا تُحفظ في الصدور كما يُحفظ النص العربي المعجز.
ونبه على أن حفظ القرآن في الأمة عبر القرون، وفي شتى البلاد، شاهد متجدد على أنه كتاب من عند الله تعالى.