المدير التنفيذي لمنظمة اليمن: ما حدث في شبوة انفلات أمني واضح يتحمل المحافظ مسؤوليته
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
قال عبد الكريم الآنسي المدير التنفيذي لمنظمة اليمن أولًا، إنّ الهجوم الذي نفذته عناصر مسلحة تابعة للمجلس الانتقالي على مبنى إداري في محافظة شبوة يُعد "انفلاتًا أمنيًا واضحًا"، مشددًا على أن محافظ المحافظة يتحمل نتيجة ما جرى، لا سيما بعد التزامه بالتكفل بكافة الأطراف المسلحة واحتواء الوضع.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامي خالد عاشور، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن التعبير السلمي عن المطالب والاحتجاجات حق مكفول، مشيرًا إلى أن الجهات المعنية، ومن بينها مدير مكتب رئيس الجمهورية، أبدت استعدادًا خاصًا للتعامل مع أي مطالب عبر قنوات تفاهم رسمية لاحتوائها.
وشدد، على أن خروج قوات مسلحة مدججة بالكلاشنكوف والقنابل ومواجهتها للوحدات الأمنية يمثل تصعيدًا خطيرًا لا يمكن تبريره.
وحذر الآنسي من خطورة استمرار الوضع دون احتواء سريع، داعيًا قبائل شبوة إلى التدخل لاحتواء الموقف قبل تفاقمه.
وأشار إلى أن محافظة شبوة تُعد من المحافظات التي تنشط فيها قيادات مؤثرة من تنظيم القاعدة، ليس على مستوى المحافظة فحسب بل في المنطقة عمومًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اليمن محافظة شبوة رئيس الجمهورية قوات مسلحة
إقرأ أيضاً:
اعتراف إسرائيلي: أردوغان أحبط مخططاً في إيران!
أنقرة (زمان التركية)- كشف تامير هايمان، الرئيس الأسبق لجهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان)، عن كواليس مخطط سري مشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل كان يهدف إلى الإطاحة بالنظام الإيراني عبر الاستعانة بمجموعات مسلحة، من بينها تنظيمات موالية لحزب العمال الكردستاني (PKK).
وأكد هايمان أن هذا المخطط انهار تماماً وتوقف تنفيذه بعد تدخل مباشر من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي تمكن من إقناع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتراجع عن الخطة.
وفي مقابلة أجراها مع شبكة “PBS” الأمريكية، أوضح اللواء المتقاعد هايمان أن الهجمات التي شنتها واشنطن وتل أبيب ضد إيران في 28 فبراير وانتهت بهدنة مؤقتة، كانت جزءاً من إستراتيجية أوسع تضمنت تحريك أذرع مسلحة كردية لزعزعة استقرار طهران، وإيصال الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد إلى سدة الحكم مجدداً.
وصادق رئيس الاستخبارات الأسبق على صحة التقرير الذي نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” في 20 مايو الماضي حول مساعي واشنطن وتل أبيب لتنصيب أحمدي نجاد، قائلاً: “بخصوص ملف أحمدي نجاد، كانت هناك سلسلة عمليات خاصة فريدة للغاية ومخطط لها بدقة، وكان هو جزءاً من هذا السيناريو”.
وأضاف أن بقية تفاصيل تلك العمليات لم تُكشف بعد للرأي العام باستثناء التحرك الكردي، حيث كان من المقرر أن تكون العمليات العسكرية الكردية هي الشرارة الأولى لإطلاق هذا المخطط بالكامل.
وأشار هايمان إلى أن إصرار الرئيس أردوغان وإقناعه لنظيره الأمريكي ترامب كان العامل الحاسم في إحباط المؤامرة التي اعتمدت على توظيف جماعات مسلحة ذات خلفيات عرقية، مما أدى في نهاية المطاف إلى إلغاء الخطة وتجنيب المنطقة سيناريو بالغ الخطورة.
وفي سياق متصل، فند هايمان الرواية الشائعة بأن إسرائيل هي من دفعت ترامب لضرب إيران، مؤكداً أن قرار الهجوم الأخير جاء مفاجئاً لتل أبيب نفسها.
وربط بين هذا القرار وشعور ترامب بنشوة النجاح بعد التدخل الأمريكي ضد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وهو ما دفعه لكتابة تدوينة على منصات التواصل الاجتماعي وجهها للمتظاهرين الإيرانيين قائلاً فيها إن “المساعدة في الطريق”، معلناً نية الهجوم على طهران في أوائل يناير، وهو ما أربك الحسابات الإسرائيلية حينها.
وختم المسؤول الاستخباري السابق شهادته بالإشارة إلى أن إسرائيل لم تكن تمتلك خطة هجومية جاهزة في ذلك الوقت، إلا أن الاندفاع المفاجئ للرئيس ترامب غيّر المعادلة بالكامل؛ حيث تلاقت الحماسة الأمريكية مع الخطط الإسرائيلية اللاحقة، لتتدحرج كرة الثلج وتصل إلى ذروة التصعيد العملياتي في الثامن والعشرين من فبراير.
Tags: أردوغانإسرائيلإيرانالعمال الكردستانيتركيا