وزير الدولة للإنتاج الحربي: نحرص على الدخول بقوة في مجال الذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
عقد الدكتور مهندس صلاح سليمان جمبلاط وزير الدولة للإنتاج الحربي، عقب قيامه بأداء اليمين الدستورية، لقاء مع العاملين بالوزارة والهيئة القومية للإنتاج الحربي، وذلك بديوان عام الوزارة بالحي الحكومي في العاصمة الجديدة.
وتوجه وزير الدولة للإنتاج الحربي بخالص الشكر والتقدير لقائد المسيرة الوطنية الرئيس عبد الفتاح السيسي على هذه الثقة الغالية، متعهدًا ببذل أقصى جهد لخدمة الوطن من خلال تنفيذ توجيهات القيادة السياسية المتعلقة بتوطين أحدث تكنولوجيات التصنيع في مختلف المجالات وتعميق التصنيع المحلي وجذب استثمارات جديدة بما يحقق قيمة مضافة للاقتصاد القومي، إلى جانب السعي إلى مواجهة التحديات العالمية التي تتطلب مواصلة العمل الدؤوب بإرادة قوية وبالتكامل مع مختلف الجهات بالدولة.
وتوجه بالتهنئة لجميع العاملين بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، وحثهم على تقديم المزيد من الجهد والعمل الدؤوب للإرتقاء بالإنتاج الحربي والحفاظ على مكانته الرائدة في مجال التصنيع العسكري والمدني.
وأعرب الدكتور صلاح جمبلاط عن تقديره لما قدمه الفريق الراحل محمد سعيد العصار وزير الدولة للإنتاج الحربي الأسبق والذي ترك بصمة حديثة لوزارة الإنتاج الحربي وكذا تقديرا لجهود الوزراء السابقين وجميع نواب رؤساء مجالس إدارات الهيئة القومية للإنتاج الحربي للارتقاء بقطاع الإنتاج الحربي من منطلق إحساسهم النابض بالمسؤولية ووطنيتهم وإخلاصهم للوطن، مضيفًا أن المهندس محمد صلاح الدين مصطفى وزير الدولة للإنتاج الحربي السابق حوّل الجهود إلى أرقام.
وخلال اللقاء أكد الوزير أن "الإنتاج الحربي" يزخر بإمكانيات تكنولوجية وتصنيعية وفنية وبنية تحتية وكوادر بشرية متميزة، ومنظومة العمل بالوزارة هي منظومة متكاملة وفريدة من نوعها، مضيفًا أن شركات ووحدات الإنتاج الحربي تمثل الركيزة الأساسية للتصنيع العسكرى فى مصر وتلبية مطالب القوات المسلحة والشرطة من مختلف الأسلحة والذخائر والمعدات والأنظمة الإلكترونية المتطورة، إلى جانب دورها المدني الهام كأحد أهم الأذرع الصناعية بالدولة بالاستفادة من فائض الطاقات الإنتاجية بها لتصنيع منتجات مدنية بأسعار تنافسية وجودة عالية، والمشاركة في تنفيذ العديد من المشروعات القومية التي تحقق التنمية الشاملة بالدولة.
وأوضح وزير الدولة للإنتاج الحربي أنه سيتم السير على المخططات الموضوعة للوزارة وتطويرها بشكل مستمر، مؤكدًا أنه سيتم الحرص خلال الفترة المقبلة على تحسين الأداء وزيادة الإنتاجية والاستثمار في العنصر البشري الذي يمثل حجر الزاوية في العملية التصنيعية، مضيفًا أن خطة التطوير سترتكز على الالتزام بالقيم الأساسية التي يقوم عليها العمل في الإنتاج الحربي مثل العمل بروح الفريق ونقل المعرفة والالتزام بالابتكار والسعي لتحقيق أقصى معدلات الجودة والوفاء بالتعهدات والاستفادة المثلى للأصول والموارد المتاحة والتكامل مع مختلف الجهات بالدولة وعلى رأسها القطاع الخاص، بما يدعم استراتيجيات التنمية المستدامة بالدولة وزيادة الاعتماد على قدرات التصنيع المحلية بأيدٍ وعقول مصرية، مؤكدًا أن الفترة المقبلة ستشهد العمل على الدخول بقوة في مجال الذكاء الاصطناعي ومكافحة الحروب السيبرانية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الدولة للإنتاج الحربي السيسي الذكاء الاصطناعي الانتاج الحربي وزیر الدولة للإنتاج الحربی الإنتاج الحربی
إقرأ أيضاً:
فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟
نشرت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، تحليلاً اقتصادياً يحذر من أن طفرة الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة تحمل أعباءً أكثر مما يعترف به المستثمرون، مشيرة إلى أن الاقتصاد الأمريكي ودورة الأرباح وسردية السوق تستند جميعها إلى ركيزة ضيقة واحدة.
وأوضح التحليل أن المؤشرات الرئيسية لصحة الاقتصاد لم تعد متوافقة، حيث يتركز النمو والأرباح في قطاع تكنولوجي محدود، مما يجعل القوة الظاهرية للاقتصاد هشة وتعتمد بشكل كبير على ثقة المستثمرين في عوائد الذكاء الاصطناعي.
تحذيرات من وصول أسعار النفط إلى 160 دولاراً مع تضاؤل الاحتياطيhttps://t.co/5rtzJNeAg7 pic.twitter.com/ObNpJsEaKz
— 24.ae (@20fourMedia) May 31, 2026وبحسب "فايننشال تايمز"، يكمن اللغز في الاقتصاد الأمريكي في أن الإنفاق الاستهلاكي لا يزال متماسكاً، وأرباح الشركات تقترب من مستويات قياسية، بينما تراجعت وتيرة نمو الدخل الحقيقي المتاح، وبدا خلق فرص العمل ضعيفاً بشكل غير معتاد بالنسبة لاقتصاد يُفترض أنه لا يزال يتوسع بقوة.
وأوضحت الصحيفة أن التفسير الأوضح لهذا التناقض هو "التركز"، حيث انحصرت مكاسب الأرباح وهوامشها والإنفاق الرأسمالي والقيمة السوقية في نظام بيئي ضيق للذكاء الاصطناعي، يضم صانعي الرقائق ومشغلي مراكز البيانات ومجموعات البنية التحتية المحيطة بهم، بينما تبدو الصورة أقل إقناعاً خارج هذه الدائرة.
أرباح استثنائية لأقلية تكنولوجيةوأشارت الصحيفة إلى أن أجزاءً كبيرة من الشركات الأمريكية لم تحقق سوى نمو متواضع في الأرباح أو واجهت ضغوطاً على الهوامش، إلا أن أداء السوق تهيمن عليه "أقلية استثنائية" بدلاً من الأغلبية المتوسطة، مما جعل الاقتصاد يبدو أقوى، وسوق الأسهم أوسع نطاقاً مما هما عليه في الواقع.
ولفتت إلى أن حصة أرباح الشركات الأمريكية ارتفعت إلى مستوى قياسي بلغ 13.8% من الناتج المحلي الإجمالي، في حين تركزت قيادة السوق بشكل غير معتاد، حيث تستحوذ حفنة من الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي الآن على نحو 40% من القيمة السوقية لمؤشر "إس آند بي 500"، وفقاً لبيانات "بنك أوف أمريكا".
وحذرت "فايننشال تايمز" من أن المستثمرين قد يدفعون مضاعفات أسعار مرتفعة لأرباح لا تمثل القطاع الأوسع للشركات، مؤكدة أن مخاطر التقييم لا تكمن فقط في أسهم التكنولوجيا باهظة الثمن، بل في احتمالية أن تكون خلفية الأرباح للسوق بأكمله أقل قوة مما تشير إليه البيانات الإجمالية.
سوق العمل والإنفاق الاستهلاكيوفيما يتعلق بسوق العمل، أوضحت الصحيفة أن الشركات التي تحقق أكبر الأرباح حالياً هي الأقل كثافة في استخدام العمالة، وسجل نمو الوظائف في شهر أبريل (نيسان) نسبة 0.43% فقط مقارنة بالعام السابق، وهو أقل بكثير من الوتيرة السنوية المعتادة التي تتراوح بين 1% و1.5%.
وأضافت أن مجموعات التكنولوجيا الكبرى حققت إيرادات ضخمة مع نمو محدود في عدد الموظفين، مما يضعف نمو الدخل الإجمالي ويجعل التوسع الاقتصادي أكثر هشاشة.
ويفسر هذا، وفقاً للتحليل، سبب ظهور الاستهلاك بشكل أقوى مما توحي به بيانات الدخل، حيث تأتي قوة الإنفاق بشكل متزايد من الأسر ذات الدخل المرتفع التي ترتبط ثرواتها بالأسهم أكثر من الأجور، وبحسب الصحيفة، أصبحت سوق الأسهم جزءاً من نموذج النمو، حيث إن ارتفاع أرباح الذكاء الاصطناعي يرفع أسعار الأسهم، مما يدعم القوة الشرائية للأثرياء، بينما تظل الأسر ذات الدخل المنخفض أكثر عرضة لضغوط الدخل الحقيقي وضعف سوق العمل.
طفرة الذكاء الاصطناعي تدفع الأسهم إلى مستويات تاريخيةhttps://t.co/TlEP7rO4Tm pic.twitter.com/ycTSR9KaJO
— 24.ae (@20fourMedia) June 1, 2026 ركيزة هشة ومخاطر مستقبليةوترى "فايننشال تايمز" أن هذا النطاق الضيق لا يعني بالضرورة إنهاء التوسع الاقتصادي حالياً، طالما أن المستثمرين يعتقدون أن الذكاء الاصطناعي سيحقق عوائد طويلة الأجل، لكنها حذرت من أن الهيكل ذاته الذي جعل الولايات المتحدة تبدو مرنة، يجعلها أيضاً تعتمد بشكل غير معتاد على "الثقة"، فكلما تدفقت المزيد من رؤوس الأموال نحو هذا القطاع، بدت الأرقام الإجمالية أكثر إقناعاً.
وتختتم الصحيفة تحليلها بالتأكيد على أن الخطر الحقيقي يكمن في استناد الاقتصاد ودورة الأرباح وسردية السوق إلى نفس الركيزة الضيقة، محذرة من أنه إذا تم التشكيك في العوائد المتوقعة للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، ولفتت إلى أن التداعيات لن تتوقف عند بعض أسهم التكنولوجيا، بل قد تمتد لتشمل ضعف الاستهلاك، وإعادة تقييم أوسع للقوة الاستثنائية الأمريكية، مشددة على أن أسس هذه القوة أضيق بكثير مما يود العديد من المستثمرين الاعتراف به.