برفقة وزير الثقافة.. ولي عهد بريطانيا يزور مواقع تاريخية في العلا
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
زار صاحب السمو الملكي الأمير ويليام، أمير ويلز ولي عهد المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلندا الشمالية، عددًا من المواقع التاريخية والطبيعية والثقافية في محافظة العُلا، يرافقه صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة محافظ الهيئة الملكية لمحافظة العلا.
وتعكس الزيارة عمق الشراكة السعودية البريطانية، وما تشهده من تطور في مجالات التعاون الثقافي والفني، والاستدامة البيئية، وتنمية القدرات البشرية، بما يدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030، ويعزز من مكانة العُلا بوصفها منصة عالمية للحوار الثقافي والتنمية المستدامة.
أهلاً بسمو الأمير ويليام، أمير ويلز، في #العلا، حيث يعزز التعاون بين @RCU_SA والمؤسسات الثقافية البريطانية الشراكة الاستراتيجية والتاريخية بين البلدين الصديقين.
أخبار متعلقة ولي عهد بريطانيا يغادر محافظة العلاديوان المظالم يستطلع الآراء حول خدمة الطلبات القضائية عبر منصة مُعين الرقمية#رؤية_السعودية_2030 pic.twitter.com/bYWoo0mkLi— بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود (@BadrFAlSaud) February 11, 2026التعاون الثنائيوتأتي الزيارة تأكيدًا لعمق التعاون الثنائي والتبادل الثقافي بين البلدين؛ تعزيزًا لمسارات الشراكة في مجالات الثقافة، والفنون، والاستدامة البيئية، وتنمية القدرات البشرية، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030.
واطّلع ولي عهد بريطانيا خلال زيارته إلى العُلا على عددٍ من المبادرات البيئية في محمية شرعان الطبيعية، وجهود الاستعادة البيئية وحماية التنوع الحيوي، بما في ذلك مبادرات إعادة تأهيل الموائل الطبيعية واستعادة التوازن البيئي، وجهود الهيئة في إعادة توطين المها العربي والماعز الجبلي وغيرها من المفترسات؛ إسهامًا في الوصول لمستهدف استعادة النمر العربي في موائله الطبيعية.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } ولي عهد بريطانيا يزور مواقع تاريخية وطبيعية وثقافية في العلا برفقة سمو وزير الثقافة - واسالتواصل الحضاريواستمع إلى شرح عن تاريخ البلدة القديمة وطريق البخور، ودور الثقافة والفنون بوصفهما منصة للتبادل الثقافي بين البلدين، بما يعزز أواصر التواصل الحضاري والمعرفي.
ثم اطّلع سموّه على الأعمال الفنية في مهرجان فنون العُلا 2026، ضمن هذه الزيارة التي تجسّد اهتمام البلدين بتعزيز مسارات التبادل الثقافي ودعم المبادرات المشتركة بما يسهم في مد جسور التواصل الحضاري المستدام.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } ولي عهد بريطانيا يزور مواقع تاريخية وطبيعية وثقافية في العلا برفقة سمو وزير الثقافة - واسمبادرات ثقافية مشتركةوالتقى سموه عددًا من الشباب السعوديين المشاركين في برامج ومبادرات ثقافية مشتركة بين البلدين؛ تأكيدًا على أهمية الاستثمار في الإنسان ودعم طاقات الجيل الجديد، وتضمنت الزيارة جولة في واحة العُلا الثقافية.
وسلّطت الزيارة الضوء على الأهمية الإستراتيجية للشراكة القائمة بين الهيئة الملكية لمحافظة العُلا والمؤسسات الثقافية البريطانية، ضمن إطار تعاون منظم يشمل مؤسسات ثقافية وتعليمية وبيئية، بما يسهم في دعم مسار التنمية المتوازنة والمستدامة لمحافظة العُلا، وتعزيز حضورها كوجهة عالمية للتراث والثقافة والطبيعة.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس الع لا ولي عهد بريطانيا الع لا وزير الثقافة الثقافة بريطانيا ولی عهد بریطانیا وزیر الثقافة بین البلدین article img ratio الع لا
إقرأ أيضاً:
قيادية عمالية بارزة: بريطانيا خذلت الفلسطينيين وتقصّر في مواجهة إسرائيل
وجهت رئيسة لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان البريطاني، إميلي ثورنبيري، انتقادات حادة لحكومة حزب العمال التي تنتمي إليها، متهمة إياها بالفشل في نصرة الفلسطينيين وعدم اتخاذ خطوات عملية كافية لوقف السياسات الإسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة، مؤكدة أن لندن "خذلت الشعب الفلسطيني" واكتفت بإطلاق المواقف السياسية دون ممارسة ضغوط مؤثرة على إسرائيل.
وفي واحدة من أقوى الانتقادات التي تصدر عن شخصية بارزة داخل حزب العمال تجاه سياسة الحكومة في الشرق الأوسط، ونقلتها صحيفة "الغارديان"، قالت ثورنبيري إن اعتراف بريطانيا بدولة فلسطين قبل أكثر من ثمانية أشهر كان ينبغي أن يكون "الخطوة الأولى ضمن سلسلة من الإجراءات"، إلا أن الحكومة لم تتخذ بعد ذلك خطوات ملموسة لدفع حل الدولتين أو حماية الفلسطينيين من الانتهاكات المستمرة.
وأضافت خلال فعالية عقدت في وستمنستر بتنظيم من منظمات داعمة للفلسطينيين، أن "الاعتراف كان البداية فقط، لكن أين الخطوة الثانية والعاشرة؟ ماذا نفعل فعلياً؟"، معتبرة أن السياسة البريطانية الحالية تفتقر إلى الطموح المطلوب لمواجهة الأزمة الفلسطينية.
انتقاد لإسرائيل و"شعور مذهل بالإفلات من العقاب"
وهاجمت ثورنبيري الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو، معتبرة أن لديها "شعوراً مذهلاً بالإفلات من العقاب"، مشيرة إلى إعلان نتنياهو أخيراً عزمه فرض السيطرة على أكثر من 70 بالمئة من مساحة قطاع غزة.
وقالت إن ما يجري في الضفة الغربية "غير قابل للاستمرار"، متحدثة عن تهجير عائلات فلسطينية من منازلها، وتعرض مجتمعات بأكملها للتهديد المستمر، في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين وتوسع الاستيطان.
وأكدت أن الاكتفاء ببيانات الإدانة لم يعد كافياً، داعية إلى خطوات عملية تجعل استمرار التوسع الاستيطاني "مكلفاً اقتصادياً وسياسياً".
دعوات لفرض عقوبات على المستوطنات
وشددت البرلمانية العمالية على أن على بريطانيا أن تترجم مواقفها القانونية إلى إجراءات ملموسة، خصوصاً بعد الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية بشأن عدم قانونية الاحتلال والمستوطنات الإسرائيلية.
وقالت إن منطق القانون الدولي يقتضي حظر استيراد المنتجات القادمة من المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفرض عقوبات على المتورطين في الأنشطة الاستيطانية.
كما دعت إلى منع الشركات البريطانية من المساهمة في مشاريع مرتبطة بالمستوطنات، وتشديد القيود على شبكات التأمين والتمويل التي تسهم في استمرارها.
وأضافت أن بريطانيا مطالبة بقيادة تحرك دولي لإحياء التحالف الدولي الذي دعم الاعتراف بدولة فلسطين خلال عام 2025، والعمل على تنسيق ضغوط جماعية تجعل استمرار الاستيطان أمراً غير قابل للاستدامة.
هجوم على ترامب
وفي جانب آخر من حديثها، وجهت ثورنبيري انتقادات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، متهمة إياه بالتخلي عن غزة بعد إعلانه التوصل إلى وقف إطلاق نار.
وقالت إن ترامب أعلن ما وصفه بـ"الانتصار العظيم" ثم ابتعد عن الملف، بينما لا يزال الفلسطينيون يعيشون وسط الدمار والمعاناة الإنسانية.
وأضافت أن الحديث عن وقف إطلاق نار حقيقي لا ينسجم مع الوقائع على الأرض، مشيرة إلى استمرار سقوط الضحايا الفلسطينيين وتدهور الأوضاع الإنسانية في القطاع.
وتابعت: "غزة ليست خارج الأخبار فقط، بل أصبحت خارج الاهتمام السياسي الدولي، في وقت لا يزال سكانها يعيشون بين الأنقاض ويواجهون ظروفاً لا تطاق".
دعوة لدور بريطاني أكبر
ورأت ثورنبيري أن المأساة الإنسانية في غزة تمثل دليلاً على فشل المجتمع الدولي في التدخل مبكراً وممارسة ضغوط فعالة لمنع تفاقم الأزمة، محذرة من تكرار السيناريو نفسه في الضفة الغربية.
ودعت الحكومة البريطانية إلى استعادة دورها الدبلوماسي القيادي عبر تنظيم مؤتمرات وتحركات دولية جديدة تضع القضية الفلسطينية مجدداً في صدارة الاهتمام العالمي.
وقالت إن بريطانيا كثيراً ما تُوصف بأنها قوة قادرة على جمع الأطراف المختلفة حول طاولة واحدة، مضيفة: "إذا كان ذلك صحيحاً، فهذا هو الوقت المناسب لإثباته"، مطالبة لندن بقيادة جهود دبلوماسية أكثر فاعلية لإنهاء الحرب والدفع نحو تسوية سياسية عادلة ومستدامة للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وإميلي ثورنبيري هي سياسية بريطانية بارزة تنتمي إلى حزب العمال، وتشغل حالياً رئاسة لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم البريطاني، إحدى أهم اللجان البرلمانية الرقابية المعنية بمتابعة السياسة الخارجية والأمن القومي.
انتُخبت نائبة في البرلمان لأول مرة عام 2005 عن دائرة إزلنغتون ساوث وفينسبري في شمال لندن، وارتبط اسمها لسنوات بالجناح اليساري داخل حزب العمال. وتولت خلال مسيرتها عدة مناصب في حكومة الظل العمالية، أبرزها وزيرة الخارجية في حكومة الظل بين عامي 2016 و2020 خلال قيادة جيرمي كوربين للحزب.
عُرفت ثورنبيري بمواقفها المنتقدة للحروب والتدخلات العسكرية الغربية، كما تعد من الأصوات الداعمة للاعتراف بالدولة الفلسطينية وحقوق الفلسطينيين داخل حزب العمال. وخلال السنوات الأخيرة برز دورها في مراقبة أداء الحكومات البريطانية المتعاقبة في ملفات السياسة الخارجية، خصوصاً ما يتعلق بالشرق الأوسط والعلاقات الدولية.
وتحظى تصريحاتها باهتمام خاص داخل الأوساط السياسية البريطانية نظراً لموقعها البرلماني المؤثر وخبرتها الطويلة في ملفات الدبلوماسية والسياسة الخارجية، فضلاً عن كونها من الشخصيات التي تُعد مرجعاً داخل حزب العمال في القضايا الدولية.