جيش الاحتلال يعلن اغتيال المسؤول عن عملية تفجير حافلتين في بئر السبع
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اغتيال أحد أفراد «كتائب القسام» التابعة لحركة المقاومة الإسلامية «حماس» خلال غارة جوية نفذها في غزة، الأسبوع الماضي، بمشاركة جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي «الشاباك».
وجاء ذلك في بيان نشره على تلجرام، اليوم الأربعاء، قال فيه إن «باسل هيموني» الذي تم اغتياله كان مسؤولا عن تفجير حافلتين في بئر السبع عام 2004، في إشارة إلى العملية التي أعلنت «حماس» مسؤوليتها عنها في ذلك الحين، ردا على اغتيال إسرائيل لقادتها الشيخ أحمد ياسين والدكتور عبد العزيز الرنتيسي.
وقال الجيش الإسرائيلي إن هيموني من الخليل وكان معتقلا في إسرائيل حتى تم إطلاق سراحه عام 2011، في إطار «صفقة شاليط» حيث تم ترحيله إلى قطاع غزة في ذلك الحين.
وتنفذ إسرائيل عمليات متقطعة في قطاع غزة رغم اتفاق وقف إطلاق النار، وتبرر ذلك بأن ما تقوم به ردا على خروقات من جانب «حماس» التي تؤكد مرارا أن إسرائيل تحاول عرقلة الاتفاق للعودة إلى الحرب.
يذكر أن حرب إسرائيل على غزة التي استمرت نحو عامين، تسببت في مقتل أكثر من 70 ألف فلسطيني غالبيتهم مدنيون وأطفال، إضافة إلى أكثر من 170 ألف مصاب.
اقرأ أيضاًالصحة الفلسطينية: ارتفاع ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة لـ 72.045 شهيدا
عمر عوض الله: الحملات الانتخابية الإسرائيلية تأتي دوما على حساب الدم الفلسطيني
عبد الله كميل: إسرائيل تمارس ضمًا صامتًا للضفة الغربية وتتحدى القوانين الدولية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إسرائيل الجيش الإسرائيلي غزة حماس جيش الاحتلال الإسرائيلي كتائب القسام الشاباك
إقرأ أيضاً:
بيان خليجي – أردني يُدين استمرار الاعتداءات الإيرانية
البلاد (الرياض) أعربت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأردن، عن وحدة موقفها المشترك في إدانة العدوان الآثم الذي تشنه إيران ووكلاؤها على أراضيهم، المستند إلى المواقف المتعاقبة التي اعتمدها المجلس الوزاري لمجلس التعاون، ومجلس وزراء خارجية جامعة الدول العربية، والقانون الدولي، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026). وأكدت الدول السبع أنّ اعتداءات إيران على أراضيها ومواطنيها وبنيتها التحتية المدنية قد استمرّت دون توقّف منذ 28 فبراير الماضي، وعقب توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران بتاريخ 17 يونيو الماضي، وقد تصاعدت هذه الاعتداءات بشكل خاص على البحرين والكويت والأردن، وشملت اعتداءات على منشآت الطاقة، ومحطات تحلية المياه، والموانئ، والمطارات، وغيرها من الأعيان المدنية. وشددت الدول السبع على أنّ هذه الاعتداءات المتواصلة تُشكّل أعمال عدوان صريحة تنتهك ميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، والتعهّدات الصريحة التي قطعتها إيران بموجب مذكرة التفاهم، وتُشكّل تهديداً للسلم والأمن الدوليين. وأكدت الدول السبع، حقّها الأصيل في الدفاع عن النفس، بشكل فردي أو جماعي، وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وفي اتخاذ جميع التدابير القانونية اللازمة لحماية سيادتها وأراضيها ومواطنيها وسفنها التجارية وبنيتها التحتية الحيوية في وجه هذه الاعتداءات المستمرة. ورحبت الدول السبع بقرار رئيس وزراء العراق بحصر السلاح في يد الدولة بموعد أقصاه 30 سبتمبر المقبل، معربة في الوقت ذاته عن دعمها لما تتخذه حكومة العراق من إجراءات حاسمة وفعالة بموجب مسؤوليتها، للحيلولة دون استمرار الفصائل والمليشيات والجماعات المسلحة الموالية لإيران بشن عملياتها العدائية على دول المنطقة. ودعت الدول السبع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى اصدار قرار عاجل يطالب بوقف الاعتداءات الإيرانية فوراً، والاعتراف بحق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، وأن يمارس سلطته القانونية في النظر باتخاذ تدابير إضافية، إذا لم تتوقف هذه الاعتداءات الممنهجة الآثمة. وأشادت الدول السبع ببسالة قواتها المسلحة ومهنيتها وجاهزيتها العالية في الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة المدنيين فيها، وتثمن صمود مواطنيها ووحدتهم في مواجهة هذه التحديات، مما يعكس منعة أوطانها وروابطها القوية التي لا تنفصم بين قياداتها وشعوبها. وجددت التأكيد على التزامها بحرية وسلامة الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي، معربة عن استعدادها للعمل مع جميع دول المنطقة والمنظمة البحرية الدولية للتوصّل إلى ترتيبات دائمة تنسجم مع القانون الدولي ومعاهدة الأمم المتحدة لقانون البحار، وسيادة الدول وحسن الجوار. وأبدت الدول تضامنها الكامل مع المملكة ودعمها التام لما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، وتقديرها البالغ للجهود الدبلوماسية التي تقوم بها المملكة وسلطنة عمان للتوصل إلى حل سياسي شامل ودائم للأزمة اليمنية، وما تقدمه المملكة من دعم تنموي وإنساني للجمهورية اليمنية الشقيقة.