جيش الاحتلال يزعم مقتل قائد كتيبة بيت حانون التابعة لـ حماس
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي مقتل قائد كتيبة "بيت حانون" التابعة لحركة "حماس" في قطاع غزة.
ونفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي ، في وقت سابق ، عدة غارات جوية وقصفًا مدفعيًا على مناطق متفرقة في قطاع غزة، في تصعيد ميداني يتزامن مع مسار سياسي غير محسوم بشأن مستقبل التهدئة وترتيبات المرحلة التالية، وسط خروقات يومية لاتفاق وقف إطلاق النار وغموض يحيط بملفات الأمن وإعادة الإعمار، بحسب وسائل اعلام محلية.
وأفادت مصادر محلية ، بأن القصف تركز على المناطق الشرقية لمدينة غزة، حيث نفّذت المدفعية الإسرائيلية ضربات متقطعة، فيما شنت الطائرات الحربية غارات على مدينة رفح وعلى المناطق الشرقية من خان يونس جنوبي القطاع.
كما تحدثت المصادر عن إطلاق نار من مروحيات وآليات عسكرية باتجاه مناطق سكنية شرقي خان يونس.
وبحسب المعلومات المتداولة، تركزت الضربات داخل ما يُعرف بـ الخط الأصفر ، وهو الشريط الفاصل وفق ترتيبات المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بين مناطق انتشار القوات الإسرائيلية والمناطق التي يُفترض السماح للفلسطينيين بالتحرك فيها.
وتشير المعطيات إلى أن مناطق انتشار الجيش الإسرائيلي تمتد إلى نحو 53% من مساحة قطاع غزة.
وفي وسط القطاع، أفادت مصادر محلية بأن مدفعية الاحتلال قصفت المناطق الشرقية لمخيم البريج.
وبحسب بيانات فلسطينية، ارتفعت حصيلة الحرب وما تلاها من خروقات إلى أكثر من 72,027 شهيدًا وأكثر من 171,651 إصابة، من بينهم 576 شهيدًا في هجمات نُسبت لإسرائيل منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حماس كتيبة بيت حانون جيش الاحتلال قطاع غزة مدينة رفح جیش الاحتلال قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن الحركة تجدد تأكيدها جاهزيتها التامة لتسليم مجالات الحكم كافة في القطاع، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها فصائلياً والموجودة في العاصمة المصرية القاهرة، لإدارة شؤون غزة وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة الوطنية وتسلّم مهامها في قطاع غزة هو العدو الإسرائيلي، ومسؤول "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن "مجلس السلام" كذلك عاجز عن الضغط على العدو وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
وسبق أن أعلنت حركة حماس رفض تقرير "مجلس السلام" المقدم لمجلس الأمن، معتبرةً أنه يتضمن مغالطات تُبرئ الاحتلال من خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتعطيل إعادة إعمار غزة.
وأُنشئ "مجلس السلام" في يناير 2026، في إطار المقترح الأميركي الذي أثمر اتفاقاً لـ "وقف إطلاق النار" على غزة في أكتوبر 2025.. ورغم أن الغاية الأساسية للمجلس في بادئ الأمر كانت "الإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع"، إلا أن أهدافه توسعت لاحقاً لتشمل تسوية النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يتحول إلى كيان دولي موازٍ لمنظمة الأمم المتحدة.
وقدّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أبريل الماضي كلفة إعادة الإعمار للسنوات العشر المقبلة في قطاع غزة بنحو 71,4 مليار دولار، وذلك بناءً على دراسة شاملة أُجريت بالاشتراك مع البنك الدولي.