الثورة نت/..

أفتتح محافظ إب عبدالواحد صلاح، اليوم، معمل ومركز تسويق الأسر المنتجة للملابس والقطنيات والجلديات بمركز المحافظة، بتمويل مكتب الزكاة بالمحافظة، ضمن مشاريع التمكين الاقتصادي.

واطلع المحافظ صلاح ومعه عضو مجلس الشورى نبيل الحبيشي ووكيل الهيئة العامة للزكاة لقطاع المصارف محمد العياني، على أقسام ومعامل المشروع المختلفة، الذي من المتوقع أن تستفيد منه نحو ألف أسرة منتجة.

وأكد المحافظ صلاح اهتمام قيادة الثورة والقيادة السياسية والسلطة المحلية بدعم مشاريع التمكين الاقتصادي، باعتبارها مساراً تنموياً مستداماً يسهم في تحسين مستوى معيشة الأسر المنتجة وتعزيز الاعتماد على الذات.

وأشاد بجهود مكتب الزكاة في تنفيذ البرامج والأنشطة التي تسهم في بناء قدرات إنتاجية حقيقية لدى المستفيدين، وتمكنهم من تحسين دخلهم وتعزيز صمود المجتمع.

ولفت محافظ إب إلى أن افتتاح معمل ومركز تسويق الأسر المنتجة يأتي في إطار توسيع مشاريع التمكين الاقتصادي، بما يسهم في تحويل الأسر المحتاجة إلى أسر منتجة قادرة على الاعتماد على ذاتها وتأمين متطلبات العيش الكريم.

وأشار إلى أن المشروع يمثل نموذجاً عملياً للاستثمار الأمثل لأموال الزكاة في مسارات تنموية مستدامة، تعزز من قدرات الأسر على الإنتاج وتوفر لها فرص عمل حقيقية، وتسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية المحلية وخلق قيمة مضافة للمنتجات الوطنية.

من جانبه اعتبر وكيل الهيئة العامة للزكاة لقطاع المصارف، هذا المشروع من أبرز مشاريع التمكين الاقتصادي التي تنفذها الهيئة في إب، ويستهدف شريحة واسعة من الأسر المنتجة في مجالات الخياطة وصناعة الملابس والقطنيات والجلديات، بما يضمن لها مورداً دائماً ومستقراً للدخل.

وبيّن العياني أن الهيئة تحرص على توجيه أموال الزكاة نحو مشاريع إنتاجية مدروسة، تحقق الأثر الاقتصادي والاجتماعي المطلوب، وتسهم في تخفيف معدلات الفقر والبطالة، وتجسد المفهوم الصحيح للزكاة كوسيلة لبناء الإنسان وتعزيز قدراته الإنتاجية.

وأكد أن المشروع سيوفر بيئة عمل متكاملة تشمل التدريب والتأهيل والتسويق، بما يمكّن المستفيدين من تحسين جودة منتجاتهم والوصول بها إلى الأسواق المحلية، مشيراً إلى أن الهيئة ماضية في تنفيذ المزيد من مشاريع التمكين في مختلف المحافظات وفق خطط مرحلية مدروسة.

بدوره أوضح مدير مكتب هيئة الزكاة بالمحافظة ماجد التينة، أن المعمل ومركز التسويق سيستوعب عدداً كبيراً من الأسر المنتجة، وسيسهم في تنظيم أعمالها وتحسين مستوى إنتاجها، من خلال توفير المعدات والخامات الأساسية والدعم الفني اللازم.

وأشار إلى أن المكتب يعمل على ربط هذه المشاريع بالأسواق المحلية لضمان استمراريتها، مؤكداً أن المشروع يمثل خطوة مهمة في مسار الانتقال من المساعدات الإغاثية إلى الحلول التنموية التي تعزز الاكتفاء الذاتي وتحفظ كرامة المستفيدين.

حضر الافتتاح عدد من وكلاء المحافظة ومدراء المكاتب بالمحافظة

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: مشاریع التمکین الاقتصادی الأسر المنتجة إلى أن

إقرأ أيضاً:

هل يجوز سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة؟.. وزير الأوقاف السابق يجيب

دعا الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إلى استثناء الطلاب المتفوقين غير القادرين على سداد المصروفات الدراسية من قرارات حجب النتائج، مؤكدًا أن الحفاظ على حقهم في التعليم ودعم تفوقهم العلمي يمثل واجبًا وطنيًا ومجتمعيًا لا يقل أهمية عن أي استثمار في مستقبل الدولة.

وقال «جمعة» في تعليق له على قرار حجب درجات الطلاب غير المسددين للمصروفات الدراسية، إن من الضروري مراعاة الظروف الاقتصادية للأسر غير القادرة، مقترحًا استثناء الطلاب المتفوقين من هذا الإجراء تقديرًا لتفوقهم العلمي، أو أن تتولى مؤسسات المجتمع المدني وكبار رجال الأعمال سداد المصروفات المستحقة عنهم، باعتبار أن التعليم يمثل أولوية قصوى وقاطرة التقدم لأي أمة.

وأكد وزير الأوقاف السابق، أنه يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة، سواء بصورة فردية عن طالب بعينه أو بصورة جماعية عن مجموعة من الطلاب المتعثرين، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يمكن أن تضطلع به أيضًا وزارة التضامن الاجتماعي أو المؤسسات الخيرية المختلفة، في إطار مسؤوليتها المجتمعية تجاه دعم التعليم.

وشدد على أن الدولة المصرية تضع التعليم في مقدمة أولوياتها، وهو ما يستوجب أن يصبح دعم العملية التعليمية أولوية لدى جميع مؤسسات الدولة، وكذلك لدى مؤسسات المجتمع المدني وأهل الخير والقادرين من أبناء الوطن.

وأشار إلى أن حرمان طالب متفوق من استكمال مسيرته التعليمية بسبب عجز أسرته عن سداد المصروفات يمثل خسارة كبيرة للمجتمع بأكمله، متسائلًا عن الأثر النفسي الذي قد يتركه هذا الحرمان على الطالب، في مقابل ما يمكن أن يشعر به إذا وجد من يمد له يد العون ويفتح أمامه أبواب الأمل لاستكمال تفوقه الدراسي.

واستشهد وزير الأوقاف السابق، بأبيات لأمير الشعراء أحمد شوقي كان قد دعا فيها إلى رعاية طلاب الأزهر المكفوفين، مؤكدًا أن دعم المتفوقين ورعاية الموهوبين استثمار حقيقي في مستقبل الوطن، وأن الطالب الذي نساعده اليوم قد يصبح غدًا عالمًا بارزًا أو قائدًا ناجحًا يسهم في نهضة بلاده.

وشدد على أن الاستثمار في المعرفة والتعليم الجيد هو أعظم أنواع الاستثمار على مستوى الفرد والمجتمع، مشددًا على أن دعم الطلاب المتفوقين، خاصة من غير القادرين، يجب أن يحظى بأولوية خاصة لما يمثله من استثمار مباشر في مستقبل مصر وأجيالها القادمة.

الآلاف يؤدون صلاة عيد الأضحى بساحة مسجد سيدي بشر بالإسكندرية

الأوقاف تعلن استئناف إجراءات التصالح في أراض بدمياط والدقهلية وكفر الشيخ

وزير الأوقاف يهنئ السعودية بنجاح موسم الحج

مقالات مشابهة

  • اليوم.. محاكمة المنتجة سارة خليفة في قضية «هتك عرض شاب»
  • وزارة النقل تتابع تنفيذ مشاريع التحديث الاقتصادي في القطاع
  • عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
  • سلطنة عُمان ومركز الحوار الإنساني يستعرضان نتائج التعاون وخطط تعزيزه
  • العودات يطلق برنامج التمكين السياسي لدى الشباب في الأحزاب السياسية “سيادة القانون وقيم المواطنة الفاعلة”
  • الشروع في تسويق اللحوم المستوردة والمذبوحة محليا قريبا
  • «الغرف العربية»: دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة مفتاح التمكين الاقتصادي
  • وزير الأوقاف السابق: يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة
  • هل يجوز سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة؟.. وزير الأوقاف السابق يجيب
  • مختار جمعة: يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة