ضربة موجعة لبرشلونة.. راشفورد يغيب عن قمة أتلتيكو مديد في كأس الملك
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
أعلن نادي برشلونة الإسباني غياب مهاجمه الإنجليزي ماركوس راشفورد عن مواجهة ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا أمام أتلتيكو مدريد، المقررة الخميس، وذلك كإجراء احترازي بعد تعرضه لآلام في الركبة.
وقال النادي الكتالوني في بيان رسمي إن راشفورد يعاني من آلام في الركبة اليسرى نتيجة كدمة تعرض لها خلال المباراة الأخيرة أمام ريال مايوركا، مؤكدا أن الطاقم الطبي فضل إراحته وعدم المجازفة بإشراكه في لقاء الذهاب.
ويأتي غياب راشفورد ليزيد من متاعب برشلونة، إذ ينضم إلى قائمة المصابين التي تضم بيدري وغافي وأندرياس كريستنسن، إضافة إلى البرازيلي رافينيا الذي يواصل التعافي من إصابة عضلية في الفخذ اليسرى أبعدته عن الملاعب منذ أسبوع.
???????????????????????????? ????????????????????????
The first team player Marcus Rashford has pain in his left knee after taking a blow in the game against Mallorca on Saturday at Spotify Camp Nou.
The player will miss Thursday's Copa del Rey game against Atlético Madrid. pic.twitter.com/OsfLx0NYcI
وقال: "علينا أن نتقدم خطوة بخطوة ونهتم به جيداً. رافينيا لاعب يمنح كل شيء داخل الملعب، وعندما يشعر بألم فمن الأفضل التدخل فوراً حتى لو استدعى الأمر التوقف لبعض الوقت".
ويحل برشلونة، حامل اللقب، ضيفا على أتلتيكو مدريد في ملعبه، على أن تقام مباراة الإياب في الثالث من مارس/آذار المقبل على أرضية ملعب كامب نو. وفي نصف النهائي الآخر، يلتقي أثلتيك بلباو مع ريال سوسييداد.
وكان الفريقان قد التقيا في الدور ذاته الموسم الماضي، حيث تعادلا في كامب نو بنتيجة 4-4، قبل أن يحسم برشلونة التأهل بفوزه إياباً في مدريد بهدف دون رد، في طريقه نحو التتويج باللقب.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي رياضة رياضة دولية رياضة عربية رياضة دولية برشلونة راشفورد برشلونة كرة القدم راشفورد المزيد في رياضة رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة رياضة رياضة سياسة سياسة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
إصابات وقرارات فنية وإخفاقات.. لماذا يغيب نجوم كبار عن مونديال 2026؟
لم تكن غيابات عدد من أبرز نجوم كرة القدم عن كأس العالم 2026 نتيجة سبب واحد، بل جاءت انعكاسا لعوامل متعددة جمعت بين الإصابات والاختيارات الفنية وعدم نجاح بعض المنتخبات في الوصول إلى النهائيات.
وتكشف قائمة الغائبين أن الطريق إلى كأس العالم لا يعتمد فقط على موهبة اللاعب أو نجوميته، بل يرتبط أيضا بظروف جماعية وفنية قد تحرم حتى أكبر الأسماء من الظهور في البطولة الأهم عالميا.
أحد أبرز أسباب الغياب يتمثل في عدم تأهل بعض المنتخبات الوطنية، فالمهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين، على سبيل المثال، وجد نفسه خارج المشهد بسبب فشل منتخب بلاده في حجز بطاقة التأهل، رغم المستويات الفردية التي قدمها خلال المواسم الماضية.
الأمر نفسه ينطبق على عدد من اللاعبين الذين يرتبط مصيرهم بمسار منتخباتهم الوطنية أكثر من أدائهم الشخصي، وهو ما يبرز الطبيعة الخاصة لكأس العالم باعتبارها بطولة تعتمد على الإنجاز الجماعي.
في المقابل، لعبت الإصابات دورا حاسما في استبعاد أسماء بارزة، فالمدافع الإسباني داني كارفخال واجه تحديات بدنية أثرت على حضوره، بينما فرضت الظروف الصحية نفسها على ملفات أخرى داخل المنتخبات المختلفة.
كما حضرت القرارات الفنية ضمن أسباب الغياب، وهي من أكثر الملفات إثارة للجدل دائما. فالمدربون يضعون اعتبارات متعددة عند اختيار القوائم، تتعلق بالانسجام التكتيكي والحالة البدنية ومستقبل الفريق وليس فقط بالأسماء اللامعة.
هذا الجدل يبرز خصوصا في حالة الإنجليزي كول بالمر أو ألكسندر أرنولد، حيث تتداخل الاعتبارات الفنية مع المنافسة الشرسة داخل منتخبات تمتلك وفرة كبيرة من المواهب.
ولا تتوقف المسألة عند النجوم أصحاب الخبرة، بل تمتد إلى المواهب الصاعدة مثل الأرجنتيني فرانكو ماستانتونو والفرنسي هوجو إيكيتيكي، وهما اسمان كان كثيرون ينتظرون ظهورهما على المسرح العالمي.
ومن اللافت أن نسخة 2026، رغم توسيعها إلى 48 منتخبا، لم تمنع استمرار ظاهرة غياب النجوم، ما يؤكد أن زيادة عدد المقاعد لا تعني بالضرورة حضور كل الأسماء الكبيرة.
وعلى مر تاريخ البطولة شهدت كأس العالم حالات مشابهة، إذ غابت أسماء أسطورية عن بعض النسخ لأسباب متباينة، ما جعل الغياب جزءا من الحكاية المونديالية وليس مجرد استثناء.
وربما يكمن الجانب الأكثر قسوة في المونديال في أنه لا يمنح فرصا كثيرة، فاللاعب قد ينتظر أربع سنوات كاملة قبل أن يكتشف أن الإصابة أو الإقصاء أو قرارا فنيا حرمه من الحلم الأكبر.
لذلك فإن قصص الغياب لا تقل تأثيرا عن قصص التأهل، بل تتحول أحيانا إلى عناوين رئيسية تسبق انطلاق المنافسات وتشغل الجماهير ووسائل الإعلام حول العالم.
وفي انتظار بداية البطولة، سيبقى السؤال مطروحا حول ما إذا كانت المنتخبات ستنجح في تعويض هذه الغيابات أم أن أثرها سيظهر بوضوح داخل الملاعب.