الأمم المتحدة تبدأ إزالة أكبر مكب نفايات وسط مدينة غزة
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
بدأ فريق من عدة منظمات تابعة للأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، إزالة أكبر مكب نفايات من مدينة غزة ونقل النفايات إلى مكب مؤقت.
وقال أمجد الشوا مدير المؤسسات الأهلية في غزة للجزيرة مباشر إنه سيتم نقل النفايات، التي تقدر بنحو 370 ألف طن متري، إلى مكب مؤقت لحين نقلها إلى المكب الرئيسي في منطقة جحر الديك، شرقي مدينة غزة، والتي تقع تحت سيطرة الاحتلال الإسرائيلي.
وأعرب الشوا عن أمله في أن يستمر البرنامج إلى حين إزالة النفايات من كامل مناطق قطاع غزة، والتي قدرها بنحو 900 ألف طن.
بدوره، قال يحيى السراج مدير بلدية مدينة غزة للجزيرة مباشر إن الاحتلال كان يمنع إزالة النفايات ونقلها إلى المكب الواقع خارج المدينة، مما أدى إلى تراكمها والتسبب في كوارث صحية وبيئية للسكان.
وأضاف أن البلدية تتواصل بشكل دائم مع كافة الأطراف والمؤسسات التي يمكن أن تضغط على الاحتلال من أجل السماح بنقل النفايات إلى المكب الدائم وليس المكب المؤقت.
وطالب السراج بالضغط على الاحتلال من أجل السماح بإدخال المحارق صديقة البيئة التي تستخدم في كثير من دول العالم للتخلص من النفايات، لعدم وجود مساحات كافية من الأراضي يمكن تخصيصها كمكبات للنفايات.
وأشار إلى أنه يمكن الاستفادة من محارق النفايات في توليد الكهرباء أو تحلية المياه بسبب الحرارة الناتجة عن عملية الحرق.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات مدینة غزة
إقرأ أيضاً:
هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق معتز أحمدين خليل، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة الأسبق، على أطروحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستبدال نظام الأمم المتحدة، سواء الجمعية العامة أو مجلس الأمن، بمجلس السلام الذي أنشأه، قائلا إن "الاتحاد من أجل السلام" تم تفعيله بالفعل في سياق طوفان غزة والمجازر الإسرائيلية في غزة، وصدرت قرارات من الجمعية العامة في هذا الشأن.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي، في برنامج "مطروح للنقاش"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن المشكلة أن حتى قرارات مجلس الأمن، التي تصدر أحيانًا، كما حدث في القرار 2735 بشأن وقف العدوان على غزة وإدخال المساعدات، لا يتم تنفيذها، والمشكلة الأساسية في تنفيذ قرارات مجلس الأمن أو الجمعية العامة، سواء في إطار "الاتحاد من أجل السلام" أو غيره، هي الإرادة السياسية للدول، وليس أكثر من ذلك.
وواصل: "أما بالنسبة لمجلس السلام، الذي أطلقه الرئيس ترامب، فهو في تقديري فكرة غير قابلة للاستمرار، بل هي فكرة ولدت ميتة كما يبدو، فهو لم يحقق أي نتائج فعلية حتى الآن فيما يتعلق بغزة، وإنما هو في الأساس مجموعة من التحركات التي تهدف إلى اختبار مدى قدرة ترامب على التأثير، لكن الواقع أن الرئيس ترامب اتخذ موقفه وانحاز إلى إسرائيل، ويحاول دعمها في صراعها مع الجانب الفلسطيني".
واستكمل: "بعض الدول العربية وافقت على خطته فقط بهدف وقف المجازر، وليس أكثر من ذلك، وهذا هو ما تم تحقيقه فعليًا، أما ما عدا ذلك فلم يتحقق شيء، وحتى محاولات توسيع عمل مجلس السلام لتشمل ملفات أخرى، مثل أوكرانيا، كما ظهر في مسودة ميثاقه، والتي تضمنت خططًا تخص نحو 20 دولة، فقد قوبلت برفض أوروبي واضح، ما أدى إلى تراجع ترامب عن بعض هذه الطروحات".
https://www.youtube.com/shorts/vzDjQQ48AUU