الأمم المتحدة تبدأ إزالة أكبر مكب نفايات وسط مدينة غزة
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
بدأ فريق من عدة منظمات تابعة للأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، إزالة أكبر مكب نفايات من مدينة غزة ونقل النفايات إلى مكب مؤقت.
وقال أمجد الشوا مدير المؤسسات الأهلية في غزة للجزيرة مباشر إنه سيتم نقل النفايات، التي تقدر بنحو 370 ألف طن متري، إلى مكب مؤقت لحين نقلها إلى المكب الرئيسي في منطقة جحر الديك، شرقي مدينة غزة، والتي تقع تحت سيطرة الاحتلال الإسرائيلي.
وأعرب الشوا عن أمله في أن يستمر البرنامج إلى حين إزالة النفايات من كامل مناطق قطاع غزة، والتي قدرها بنحو 900 ألف طن.
بدوره، قال يحيى السراج مدير بلدية مدينة غزة للجزيرة مباشر إن الاحتلال كان يمنع إزالة النفايات ونقلها إلى المكب الواقع خارج المدينة، مما أدى إلى تراكمها والتسبب في كوارث صحية وبيئية للسكان.
وأضاف أن البلدية تتواصل بشكل دائم مع كافة الأطراف والمؤسسات التي يمكن أن تضغط على الاحتلال من أجل السماح بنقل النفايات إلى المكب الدائم وليس المكب المؤقت.
وطالب السراج بالضغط على الاحتلال من أجل السماح بإدخال المحارق صديقة البيئة التي تستخدم في كثير من دول العالم للتخلص من النفايات، لعدم وجود مساحات كافية من الأراضي يمكن تخصيصها كمكبات للنفايات.
وأشار إلى أنه يمكن الاستفادة من محارق النفايات في توليد الكهرباء أو تحلية المياه بسبب الحرارة الناتجة عن عملية الحرق.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات مدینة غزة
إقرأ أيضاً:
"احنا مش فراعنة".. مستشار الأمم المتحدة يكشف مفاجأة حول أصل المصريين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، رأيه الخاص حول حقيقة المصريين من حيث النزعة العرقية والأصل وحقيقة ما إذا كنا فراعنة أم أفارقة أم عرب؟
وقال خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج حقائق وأسرار عبر شاشة فضائية صدى البلد: عندنا القدرة على الدحض، لكن الدحض القشري زي ما بنقول إننا فراعنة.. احنا مش فراعنة، احنا سكنا بلد كان يسكنها من قبل الفراعنة وقعدنا لفترة طويلة نعلم أن حولنا معابد وأشياء فرعونية ولا نفهم معناها، إلى أن تم فك طلاسم حجر رشيد ومن بعده بدأت البعثات تيجي تعرفنا إيه اللي حوالينا، ثم ظهر ما يطلق عليه الإيجيبتولوجي اللي هو علم المصريات.
وأوضح، أن الهجمات التي تتعرض لها مصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي يرتبط جزء منها بما تمتلكه الدولة من إرث حضاري وثقافي، مشددًا على أهمية تقديم هذا الإرث بصورة علمية وموضوعية تعزز الانتماء الوطني.
وتطرق مستشار الأمم المتحدة إلى مفهوم "اقتصاد الانتباه"، موضحًا أنه أصبح أحد أبرز الأدوات المؤثرة في العصر الرقمي، حيث تتنافس المنصات وصناع المحتوى على جذب انتباه المستخدمين لتحقيق عوائد مالية وإعلانية، وهو ما يدفع البعض إلى تقديم محتوى مثير أو ترفيهي على حساب المحتوى الهادف.
وأشار إلى أن مصر تمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من هذا النموذج من خلال إنتاج محتوى رقمي قصير ومؤثر لا يتجاوز 60 ثانية، قادر على جذب انتباه الجمهور العالمي، وإبراز الحضارة المصرية وتعزيز الصورة الذهنية للدولة، بما يسهم في إثارة الفضول تجاه مصر وزيادة الاهتمام بها، مختتما: الاستثمار في صناعة المحتوى الرقمي الهادف يمثل أحد أهم أدوات القوة الناعمة في العصر الحديث، مؤكدًا أن بناء الوعي الوطني يبدأ من تقديم محتوى جذاب يجمع بين المصداقية والتأثير.