إصابة امرأة وطفلين بجراح بواقعة إطلاق نار داخل مدرسة في تايلاند
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
أطلقت الشرطة التايلاندية النار على مسلح هاجم مدرسة بجنوب تايلاند متسببا بجرح امرأة وطفلين، وفق ما أعلنت السلطات المحلية الأربعاء.
وقال مكتب التحقيقات المركزي التايلاندي في بيان إن "الشرطة أطلقت النار على المشتبه به في حادثة إطلاق النار في هات ياي"، وذلك بعد أن أُعلِن في وقت سابق عن مقتله.
أخبار متعلقة تسعة قتلى في إطلاق نار داخل مدرسة ومنزل في غرب كنداأوروبا تعتزم تشديد الضوابط على المسيّرات بعد سلسلة حوادث غامضةالطيران الأوروبي يحذّر من اضطرابات شديدة في الصيف المقبلأُدخلت امرأة وفتاة تبلغ 14 عاما إلى المستشفى مصابتين بأعيرة نارية، وخضعتا لعملية جراحية، وفق بيان صادر عن وزارة الصحة العامة.
وأفادت الشرطة الوطنية في بيان بإلقاء القبض على المشتبه به.حوادث إطلاق النار في تايلاندتشهد تايلاند أحد أعلى معدلات حيازة الأسلحة في المنطقة، إذ يُقدّر عدد الأسلحة النارية المتداولة بنحو 10 ملايين قطعة، بمعدل قطعة واحدة لكل سبعة سكان. ولم تمنع الوعود السابقة بتشديد قوانين الأسلحة تكرار المآسي.
ففي عام 2023، أطلق فتى يبلغ 14 عاما، كان يتلقى علاجا لمرض نفسي وفق المحققين، النار على شخصين في مركز تجاري مكتظ بالعاصمة بانكوك، ما أدى إلى مقتلهما.
وفي العام السابق، اقتحم شرطي سابق مسلح بمسدس وسكين حضانة أطفال في شمال البلاد، وقتل 24 طفلا و12 بالغا، في واحدة من أسوأ المجازر في تاريخ تايلاند.
وفي عام 2020، أطلق ضابط سابق في الجيش النار على 29 شخصا وأرداهم في هجوم عشوائي على مركز تجاري في مدينة ناخون راتشاسيما شمال شرق البلاد.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: بانكوك الشرطة التايلاندية تايلاند إطلاق نار طلقات نارية النار على
إقرأ أيضاً:
إيفيت كوبر تدعو لاحترام وقف إطلاق النار في لبنان وتحقيق الاستقرار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
دعت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر جميع الأطراف المعنية في لبنان إلى الالتزام بوقف إطلاق النار القائم، مؤكدة أهمية تجنب أي خطوات من شأنها تقويض التهدئة أو زيادة التوتر في المنطقة.
وقالت الوزيرة إن احترام وقف إطلاق النار يمثل شرطًا أساسيًا لاستقرار الأوضاع، مشددة على ضرورة انخراط الأطراف في مفاوضات بحسن نية من أجل الوصول إلى حلول سياسية مستدامة.
وأضافت أن استمرار التصعيد العسكري يفاقم الأزمة الإنسانية ويزيد من مخاطر توسع دائرة العنف، داعية إلى دعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تثبيت الاستقرار في لبنان والمنطقة.
تصعيد غير مسبوق جنوب لبنان.. غارات إسرائيلية عنيفة وقلق من توسع المواجهة
شهد جنوب وشرق لبنان موجة تصعيد عسكري واسعة بعد سلسلة غارات إسرائيلية مكثفة استهدفت مناطق عدة في الجنوب والبقاع، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى ودمار كبير في الأحياء السكنية، وسط تحذيرات من انزلاق الأوضاع نحو مرحلة أكثر خطورة.
وامتدت الهجمات الجوية إلى مناطق متعددة في صور والنبطية والبقاع الغربي، حيث نفذت الطائرات الحربية الإسرائيلية عشرات الغارات المتتالية، ترافقت مع قصف مدفعي وأحزمة نارية طالت بلدات ومناطق مأهولة بالسكان.
واستهدفت الضربات بلدات الرشيدية والمعشوق وبرج الشمالي وصديقين والسلطانية والغندورية والحوش ورشكنانية، ما أدى إلى تدمير منازل وإلحاق أضرار واسعة بالبنية التحتية، في وقت تحدثت مصادر محلية عن سقوط عدد من الضحايا بين المدنيين.
وفي النبطية ومحيطها، تواصل القصف على بلدات ميفدون وحبوش وعربصاليم وتول وحاروف وقعقعية الجسر والدوير، فيما أشارت تقارير ميدانية إلى مقتل سيدتين إثر استهداف منزل بشكل مباشر.
أما في البقاع الغربي، فقد تعرضت بلدة مشغرة لغارات متلاحقة وعنيفة، رافقتها أحزمة نارية استهدفت أحياء سكنية، ما أدى إلى مقتل 5 أشخاص وإصابة آخرين بينهم أطفال، بينما واصلت فرق الإنقاذ عمليات البحث بين الأنقاض وانتشال العالقين.
وشملت الاعتداءات أيضًا بلدات ياطر وزبقين والريحان وسجد واللويزة، بالتزامن مع قصف مدفعي طال محيط شوكين وجبشيت وشحور، وسط تحليق مكثف للطيران الإسرائيلي فوق مناطق لبنانية واسعة امتدت من الجنوب إلى بيروت والبقاع.
وأفادت مصادر محلية بأن الطائرات الحربية الإسرائيلية حلقت على علو منخفض فوق العاصمة بيروت وجبل لبنان، مع تسجيل خروقات متكررة لجدار الصوت، ما تسبب بحالة من الذعر بين السكان ودفع العديد من العائلات إلى مغادرة الضاحية الجنوبية لبيروت خشية اتساع رقعة الاستهداف.
وفي الجانب الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية منذ مطلع مارس الماضي إلى أكثر من 3 آلاف قتيل وآلاف الجرحى، في ظل استمرار التصعيد العسكري واتساع نطاق العمليات.
سياسيًا، تتزامن التطورات الميدانية مع حراك دبلوماسي متواصل، إذ يترقب لبنان وإسرائيل جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة برعاية أمريكية خلال الأسابيع المقبلة، وسط محاولات لتثبيت التهدئة ومنع انزلاق الوضع إلى مواجهة شاملة.
في المقابل، صعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من لهجته تجاه حزب الله، مؤكدًا أن العمليات العسكرية ستستمر بوتيرة أكبر، ومشيرًا إلى أن الجيش الإسرائيلي يواصل استهداف عناصر الحزب ومواقعه في الجنوب اللبناني.
من جهته، شدد الرئيس اللبناني جوزاف عون على أن انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية المحتلة يمثل مطلبًا أساسيًا لا يمكن التراجع عنه، مؤكدًا أن أي مسار تفاوضي يجب ألا يمس الثوابت الوطنية اللبنانية.
وكانت اتصالات سياسية جرت خلال الأسابيع الماضية قد أفضت إلى تفاهمات أولية لتمديد وقف إطلاق النار لفترة مؤقتة، إلى جانب إطلاق مسار أمني برعاية أمريكية، في محاولة لاحتواء التصعيد المتواصل على الحدود الجنوبية.