60 ألف بندقية ونصف شبكة أنفاق.. كيف ستتعامل الخطة الأميركية مع سلاح حماس؟
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
لا تزال آليات التنفيذ غير واضحة، ولا سيما في ما يتعلق بالجهة التي ستتسلّم أسلحة الحركة والجهة التي ستتولى إدارة غزة خلال المرحلة الانتقالية، في ظل تعدد الهياكل المقترحة.
بالرغم من دخول اتفاق وقف إطلاق النار في غزة مرحلته الثانية، يظل بند نزع سلاح حماس محل جدل واسع، خاصة بعد تقرير صحيفة "نيويورك تايمز" الذي أشار إلى أن إدارة الرئيس ترامب قد تسمح للحركة بالاحتفاظ ببعض الأسلحة الخفيفة "مؤقتًا".
وتقول الصحيفة إن الفريق الأميركي، الذي يضم جاريد كوشنر صهر الرئيس، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، والموظف الأممي السابق نيكولاي ملادينوف، يعتزم معالجة بند نزع سلاح حماس تدريجيًا استنادًا إلى الخطة الأميركية المؤلفة من 20 بندًا، متوقعًا أن تستغرق العملية عدة أشهر. ويلي ذلك نشر قوة استقرار دولية، ثم إطلاق إعادة إعمار واسعة، قبل تسليم إدارة غزة إلى لجنة فلسطينية من التكنوقراط.
مع ذلك، لا يزال الغموض يكتنف آليات التنفيذ، خصوصًا بشأن الجهة التي ستتسلم أسلحة الحركة والطرف الذي سيتولى إدارة غزة في المرحلة الانتقالية، في ظل تعدد الهياكل المقترحة، مثل لجنة إدارة غزة، ومجلس السلام، والمجلس التنفيذي، إلى جانب قوة استقرار دولية تضم دولًا متنافسة على الصعيد الإقليمي.
Related فضيحة أمنية في إسرائيل: شقيق رئيس الشاباك متهم بالمساعدة بتمويل حماس؟سلاح ومال وحماية.. حرب بالوكالة في غزة: كواليس دعم إسرائيلي لميليشيات ضد حماسغارات إسرائيلية تخرق التهدئة في غزة.. خالد مشعل: نزع سلاح حماس قد يعرض الفلسطينيين للخطروتشير تقارير إلى أن حماس لا تزال تمتلك نحو 60 ألف بندقية، ونصف شبكة الأنفاق في القطاع لا تزال تعمل، إذ نقلت صحيفة "هآرتس" عن جنود وقادة ميدانيين إسرائيليين أن غالبية الأنفاق ضمن مناطق السيطرة الإسرائيلية لم تُدمَّر، وأن كل عملية كشف لنفق غالبًا ما تؤدي إلى العثور على آخر، مما يعزز القناعة بأن الجزء الأكبر من الشبكة لا يزال قائماً.
وفي هذا السياق، شدد زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد على ضرورة تجريد حماس من "جميع أسلحتها"، وحذّر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من تقديم تنازل لواشنطن بشأن ذلك.
وتؤكد إسرائيل رفض الانسحاب الكامل من غزة قبل تدمير البنية العسكرية لحماس، ملوحة بعملية عسكرية إضافية إذا لم تتقدم الخطة.
من جهته، أكد خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحماس في الخارج، تمسك الحركة بأسلحتها، واعتبر أن مطلب نزع السلاح يمثل "رؤية إسرائيلية" يجري تسويقها دوليًا مشيرًا إلى أن الحركة تقترح بدائل تشمل تهدئة طويلة الأمد بضمانات وآليات دولية، فيما ترى "نيويورك تايمز" أن النقاش حول نزع السلاح أحدث انقسامات داخل الحركة، إذ يعتبر كثيرون التخلي عن السلاح بمثابة "استسلام".
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند حركة حماس دونالد ترامب حروب غزة إسرائيل إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل الصحة غزة منظمة الصحة العالمية الأسواق قطر السعودية سلاح حماس إدارة غزة
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة قنا يستعرض اللمسات النهائية لإطلاق تطبيق «موارد» لتعزيز الحوكمة الرقمية
استعرض الدكتور أحمد عكاوي، رئيس جامعة قنا في اجتماع موسع لمناقشة التجهيزات النهائية لتطبيق الحوكمة الإلكترونية للموارد الذاتية "موارد"، وذلك تمهيدًا لتدشينه رسميًا خلال الفترة المقبلة، بحضور عدد من القيادات الأكاديمية والإدارية وفريق العمل القائم على المشروع.
وشارك في الاجتماع الدكتور محمد سعيد نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وطروب طلبة أمين الجامعة، وعبد الرازق حسين أمين الجامعة المساعد، والدكتور جمال عبد الله وكيل كلية العلوم والمشرف على التطبيق، والدكتور أحمد حلمي وكيل كلية التربية النوعية لشئون التعليم والطلاب، والدكتور طارق الكاشف مدير مركز ضمان الجودة، إلى جانب ممثلي الإدارات المعنية وفريق تطوير التطبيق.
واستعرض عكاوى خلال الاجتماع الموقف التنفيذي النهائي للتطبيق وآليات تشغيله، فضلًا عن مراجعة الشاشات والخصائص الفنية والتنظيمية التي تم تصميمها لدعم إدارة الموارد الذاتية من خلال منظومة رقمية متكاملة تتيح متابعة الإيرادات والمصروفات بصورة لحظية، وتوفر قاعدة بيانات دقيقة ومحدثة تسهم في رفع كفاءة التخطيط المالي وتعزيز الرقابة الداخلية ودعم متخذي القرار.
وأكد عكاوي الانتهاء من الحصر الكامل للصناديق الخاصة والوحدات ذات الطابع الخاص وإدراجها ضمن قاعدة بيانات إلكترونية موحدة على تطبيق "موارد"، بما يضمن توحيد البيانات وسهولة متابعتها وتحقيق أعلى مستويات الشفافية والانضباط المالي. كما أشار إلى الانتهاء من تدريب جميع العاملين والمعنيين على استخدام التطبيق استعدادًا لبدء تشغيله.
وأوضح رئيس الجامعة أن تطبيق "موارد" يمثل خطوة استراتيجية ضمن مسار التحول الرقمي بالجامعة، لما يوفره من معلومات دقيقة ومؤشرات أداء محدثة بصورة مستمرة، بما يدعم كفاءة إدارة الموارد الذاتية ويعزز منظومة الحوكمة والرقابة والمتابعة، ويسهم في اتخاذ القرارات المالية والإدارية وفق أسس علمية دقيقة.
كما شهد الاجتماع مناقشة آليات الاستفادة من أدوات التطبيق المختلفة في تطوير إجراءات العمل وتحسين منظومة الإدارة المالية، إلى جانب استعراض نظام التبويب الإلكتروني الذي يتيح سهولة الوصول إلى البيانات والتقارير الخاصة بالصناديق والوحدات المختلفة، بما يعزز التكامل بين الجهات المعنية ويرفع من كفاءة الأداء المؤسسي.
وفي ختام الاجتماع، وجّه رئيس الجامعة الشكر لفريق عمل التطبيق بقيادة الدكتور جمال عبد الله، وأعضاء فريق مركز المعلومات والتحصيل الإلكتروني والإدارات المالية وكافة الجهات المشاركة، تقديرًا لجهودهم في إنجاز المشروع، مؤكدًا أن التشغيل الكامل لتطبيق "موارد" خلال الفترة المقبلة سيمثل نقلة نوعية في إدارة الموارد الذاتية بالجامعة، ويعزز مستويات الشفافية والحوكمة وكفاءة إدارة الموارد، بما يتوافق مع رؤية الجامعة للتطوير المؤسسي والتحول الرقمي الشامل.