المفوضية الأوروبية والإنتربول و100 جهة تطالب بحظر أدوات تعرية الذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
دعت عدد من المنظمات الدولية البارزة، بينها "منظمة العفو الدولية" و"المفوضية الأوروبية"، إلى حظر أدوات تعرية الصور المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.
تدعو أكثر من 100 منظمة كبرى إنسانية ومتخصصة في حماية الأطفال إلى تحرك عاجل ضد تطبيقات وأدوات "نزع الملابس" بالذكاء الاصطناعي. وتضم هذه الجبهة الواسعة منظمة العفو الدولية، والمفوضية الأوروبية، والإنتربول، ومبادرة "Safe Online"، ومنظمة "Save the Children"، إلى جانب خبراء حماية الطفولة ومدافعين عن حقوق الإنسان.
وتأتي هذه الخطوة بعد موجة الغضب التي أثارها استخدام أداة "Grok" لنزع الملابس، حيث طلب مستخدمون من روبوت الدردشة بالذكاء الاصطناعي "Grok"، المملوك لإيلون ماسك، إزالة الملابس من صور رقمية ل**نساء**. وقد بدأت القصة مع صيحة "ضعها في البكيني" التي كانت تغيّر الصور لتُظهر النساء بملابس سباحة، لكنها سرعان ما انزلقت إلى صور ذات طابع جنسي متزايد.
ونُشرت هذه الصور الزائفة والمُنتَجة من دون موافقة على منصة التواصل الاجتماعي "X" ليراها ملايين الأشخاص. وتُقدَّر حتى الآن الصور العارية غير التوافقية التي ولّدها "Grok" بحوالي ثلاثة ملايين صورة. وفي عدد من الحالات، ارتبطت الصور التي تُنشئها أدوات نزع الملابس بالذكاء الاصطناعي على نحو متزايد بعمليات ابتزاز وإكراه وبمحتوى يتعلق بالاعتداء الجنسي على الأطفال، مع كون الغالبية العظمى من الضحايا من النساء والأطفال.
Related رئيس سيسكو يحذر: وكلاء الذكاء الاصطناعي بحاجة إلى فحوص خلفية كالموظفينسبيس إكس تجمد خطط مهمة المريخ وتتجه لبناء مدينة على القمر بدلا منها تهديد خطير لسلامة الأطفال وكرامة الإنسانشدّدت هذه الجبهة العالمية على أن تطبيقات وأدوات نزع الملابس تمثل تهديدا كبيرا وغير مقبول لسلامة الأطفال وكرامة الإنسان. وقالت ماريا مانويلوفيتش، رئيسة مبادرة "Safe Online", في بيان: "لقد خلقت أدوات نزع الملابس تهديدا غير مسبوق لأطفالنا. إن الذكاء الاصطناعي، هذه التقنية التي يفترض أن توسّع الإمكانات البشرية، يُجرى تسليحها واستخدامها ضد الأطفال".
وأضافت: "نحن نقلل من خطورة ما يحدث عندما نصفه بأنه 'عبر الإنترنت'، وكأنه أقل جسامة مما يحدث في العالم المادي، لكن الصدمة حقيقية". ورغم الترويج لهذه الأدوات غالبا على أنها تطبيقات "للبالغين"، فإنها تُستخدم بشكل متزايد لإنتاج صور جنسية غير قانونية لأطفال، من دون أي موافقة أو حواجز فعالة أو آليات مساءلة.
وقالت مانويلوفيتش: "تملك شركات التكنولوجيا القدرة على كشف وحجب المحتوى الذي تُنزع فيه ملابس الأطفال. إن توزيع مواد الاعتداء الجنسي على الأطفال غير قانوني في كل الولايات القضائية، ويجب أن تُعامَل المنصات التكنولوجية بما ينسجم مع القنوات الأخرى التي تُنشأ وتُوزع من خلالها هذه المواد". وتابعت: "من الصادم فعلا أن هذه المنصات تُحقق أرباحا ولا يُطلب منها قانونا الإبلاغ عن الجناة أو العمل مع الشركاء في القطاع لقطع قنوات الدفع؛ فهذه أدوات وقاية تُستخدم في العالم الواقعي ويجب تطبيقها أيضا على المنصات الإلكترونية".
وتتزايد الضغوط لحظر تقنيات نزع الملابس بالذكاء الاصطناعي نهائيا، إذ يؤكد المدافعون عن الحظر أنها لا تقدم أي منفعة حقيقية. وبناء على ذلك، تدفع الجبهة العالمية نحو حجب هذه التقنيات ومحاسبة المطورين والمنصات التي تتيح استخدامها، من أجل حماية الأطفال وصون الكرامة الإنسانية عبر الإنترنت.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب إيران غرينلاند الذكاء الاصطناعي إيلون ماسك أطفال تحرش جنسي إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب غزة الصحة بنيامين نتنياهو حركة حماس منظمة الصحة العالمية الأسواق بالذکاء الاصطناعی الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري
يطلق برنامج خبراء الإمارات- “مسار الذكاء الاصطناعي” – في شهر يونيو الجاري، اتساقاً مع استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، الهادفة إلى دمج حلول الذكاء الاصطناعي في مختلف العمليات الحكومية والقطاعات الاستراتيجية الحيوية.
ويدعم “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات خمسة أهداف رئيسية في استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، تتمثل في تعزيز مكانة الإمارات كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي، وتعزيز التنافسية في القطاعات الحيوية عبر توسيع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتسريع تبني الذكاء الاصطناعي في الخدمات الحكومية، وتطوير الكفاءات الإماراتية لشغل وظائف تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وربط البحث المتقدم والبنية التحتية بالتطبيق الواقعي.
ومن المقرر أن يضم “مسار الذكاء الاصطناعي”، نخبة من الكوادر الوطنية ضمن 25 قطاعاً حيوياً؛ حيث سيلتحق المنتسبون بتدريبات مكثفة في مجالات عدة من بينها أنظمة الذكاء الاصطناعي والحوكمة والقيادة، والمشاركة في عدد من الرحلات الدراسية الدولية، والعمل على مشروعات تخرج مصممة لمواجهة تحديات حقيقية على المستوى الوطني، بإشراف مباشر من الموجهين.
وقال سعادة أحمد الشامسي، مدير برنامج خبراء الإمارات: “نجحت دولة الإمارات في ترسيخ مكانتها الرائدة كبيئة حاضنة للذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، ومع انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي؛ سيتم التركيز الآن على الانتقال من تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى توظيفها بكفاءة وقيادة تطويرها، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية قادرة على صياغة السياسات وتعزيز تنافسية الدولة عالمياً لعقود قادمة”.
وأضاف: “يأتي انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي ضمن برنامج خبراء الإمارات تزامناً مع الإعلان عن المنظومة الجديدة لحكومة الإمارات، والتي تهدف لتحويل 50% من قطاعات وخدمات وعمليات الحكومة لتطبيق نماذج الذكاء الاصطناعي ذاتية التنفيذ والقيادة خلال عامين”، موضحاً أنه بخلاف الأنظمة التقليدية؛ تتسم تلك النماذج بقدرتها على تنفيذ المهام وإدارة العمليات المعقدة بصورة مستقلة، إذ يركز مسار الذكاء الاصطناعي على إعداد كوادر وطنية قادرة على التعامل مع هذه الأنظمة وإدارتها بمسؤولية داخل قطاعات وبيئات تشغيلية حيوية.
وفي سياق متصل؛ تضمنت عملية اختيار المنتسبين إجراء مقابلات معمقة مع عدد من خبراء الذكاء الاصطناعي، إلى جانب زملاء وخريجي برنامج خبراء الإمارات.
وقالت البروفيسورة هدى الخزيمي، المتحدثة باسم برنامج خبراء الإمارات “مسار الذكاء الاصطناعي”: “خلال المقابلات ومناقشات الاختيار، برز لدى العديد من المرشحين وعي متقدم باستراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، وفهم واضح بأن المرحلة المقبلة تعتمد على التطبيق المؤسسي الفعّال للذكاء الاصطناعي منوهة بالمستوى الاستثنائي من الطموح والكفاءة لدى عدد من المرشحين، وإمكاناتهم العالية لإحداث أثر محلي وعالمي وإضافة قيمة حقيقية للقطاعات وتعزيز تنافسية الدولة.
تجدر الإشارة إلى أن إطلاق “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات، هو امتداد للزخم الذي تشهده دولة الإمارات في مجال تبني التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، حيث صنّفتها مؤشرات دولية حديثة ضمن الدول الرائدة عالمياً في الجاهزية المؤسسية وتبني الذكاء الاصطناعي على مستوى الحكومات، وتشكل الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية وبناء القدرات الوطنية قاعدة أساسية لدعم هذا المسار وتطوير مخرجاته المستقبلية. وام