خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
بينما قد أتاحت التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي إمكانية صنع ألعاب تبدو واعية، فإنها بعضها أيضا يبدو أقرب إلى العديد من الشخصيات الشريرة مثل المهرج في فيلم «بولترجايست» وشخصية «تشاكي» وذلك في فيلم «لعبة طفل» ومنها إلى شخصيتَي «وودي» و«باز لايت يير».
خصوصية المنزلعلى الجانب الآخر ووفقاً لمنظمة كومن سينس ميديا، الأميركية والمعنية بمراقبة السلع الإلكترونية الاستهلاكية، فإن بعض الدمى وألعاب الأطفال والتي تعمل بواسطة الذكاء الاصطناعي تقول كلاماً غير لائق للأطفال، وتنتهك في الوقت نفسه لخصوصية المنزل وذلك من خلال جمع بيانات كبيرة.
يقول رئيس قسم التقييمات الرقمية وذلك في كومن سينس فقد أظهر تقييم للمخاطر أن دمى الذكاء الاصطناعي قد تشترك في العديد من المشكلات الجوهرية والتي تجعلها تبدو غير مناسبة للأطفال الصغار.
ويقول أن أكثر من رُبع المنتجات تتضمَّن العديد من المحتوى الغير لائق، وذلك مثل الإشارة إلى إمكانية القيام بإيذاء النفس، واتباع السلوكيات الخطرة، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة قد تستلزم القيام بجمع العديد من البيانات المكثفة.
ووفقاً لمنظمة «كومن سينس» تستخدم بعض من هذه الألعاب للعديد من آليات ترابط لخلق العديد من العلاقات الشبيهة بالصداقة، لتحذر من أن هذه الأجهزة في الوقت نفسه قد تجمع العديد من البيانات الواسعة النطاق في المساحات الخاصة بالأطفال»، بما في ذلك العديد من التسجيلات الصوتية، والنصوص المكتوبة، و«البيانات السلوكية».
الاختبارات الصارمةوتؤكد «كومن سينس» على ضرورة عدم وجود أي طفل دون سن الخامسة بالقرب من لعبة ذكاء اصطناعي، وأنَّ على الآباء القيام بتوخي الحذر فيما يتعلق بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً.
ويقول جيمس ستاير، مؤسِّس ورئيس منظمة «كومن سينس»: إلى أننا ما زلنا نفتقر إلى العديد من الضمانات الفعّالة وذلك لحماية الأطفال من الذكاء الاصطناعي مقارِناً بين غياب هذه الحماية وبعض الاختبارات الصارمة وذلك للسلامة والملاءمة والتي تخضع لها الألعاب الأخرى قبل الموافقة على القيام بطرحها للبيع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ألعاب الذكاء الاصطناعي ألعاب الأطفال مجال الذكاء الاصطناعي التسجيلات الصوتية النصوص المكتوبة حماية الأطفال لعبة ذكاء اصطناعي الذکاء الاصطناعی العدید من
إقرأ أيضاً:
"لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟
لم تمتلك المستشارة القانونية لـ "أوبن إيه آي" نيكول دياز، أي خبرة في البرمجة عندما انضمت إلى الفريق القانوني للشركة، لكن خلال عام واحد فقط، تحوّلت إلى مستخدمة متقدمة لأدوات الذكاء الاصطناعي، بل ومطوّرة لحلول تساعدها في أداء مهامها اليومية بكفاءة غير مسبوقة.
بدأ هذا التحول مع استخدامها أداة "شات جي بي تي" لتبسيط واحدة من أكثر المهام تعقيداً في عملها، وهي إعادة صياغة السياسات القانونية.
تحويل النصوص إلى إرشادات واضحةوبدلًا من التعامل مع نصوص طويلة مليئة بالمصطلحات المعقدة القادمة من مكاتب المحاماة، طورت دياز أداة مخصصة داخل "شات جي بي تي" تقوم بتحويل هذه النصوص إلى إرشادات واضحة ومباشرة تناسب بيئة العمل داخل الشركة، ما وفر عليها وقتاً وجهداً كبيرين.
دانييلا أمودي.. كيف حوّلت الشغف بالأدب الإنجليزي إلى ثروة بقيمة 7 مليارات دولار في قطاع الذكاء الاصطناعي؟ - موقع 24تصدّر اسم دانييلا أمودي، المؤسسة المشاركة ورئيسة شركة الذكاء الاصطناعي "أنثروبيك"، قائمة أبرز قصص النجاح في عالم التكنولوجيا، بعدما كشفت بيانات "فوربس" مؤخراً، عن وصول صافي ثروتها نحو 7 مليارات دولار.
ومع مرور الوقت، توسع استخدام الذكاء الاصطناعي ليشمل إدارة البريد الإلكتروني، حيث اعتمدت على "Codex" لإنشاء نظام ذكي يقوم بفرز الرسائل الواردة، وتصنيفها حسب درجة الخطورة، واقتراح ردود مناسبة بناءً على سياسات محددة مسبقاً.
توفير رؤى تحليلية أوسعالنظام السابق لا يكتفي بتوفير الوقت، بل يمنحها أيضاً رؤية تحليلية من خلال تتبع نوعية الاستفسارات وسرعة التعامل معها. ورغم هذا الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا، تؤكد دياز أن الذكاء الاصطناعي لا يحل محل الخبرة القانونية، بل يدعمها، فهو يتولى المهام المتكررة، بينما يظل اتخاذ القرار النهائي قائماً على التقدير البشري والخبرة المهنية.
الذكاء الاصطناعي والاحتكار.. ملفات ثقيلة تنتظر قائد آبل الجديد جون تيرنوس - موقع 24في تحول تاريخي داخل واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، أعلنت شركة آبل تعيين جون تيرنوس، رئيس قسم الأجهزة الحالي، منصب الرئيس التنفيذي اعتباراً من 1 سبتمبر (أيلول) المقبل، خلفاً لتيم كوك الذي سيشغل منصب رئيس تنفيذي لمجلس الإدارة.
وتعكس تجربة دياز توجهاً أوسع داخل "أوبن إيه أي"، يقوم على تمكين الموظفين من بناء أدواتهم الخاصة دون الحاجة إلى خلفية تقنية عميقة، ففي بيئة العمل هناك، يتم تبادل الخبرات بشكل مستمر بين الزملاء، ما يخلق ثقافة تعلم جماعي تسهم في تسريع تبني هذه التقنيات.
تقدم التجربة نموذجاً جديداً لمستقبل العمل القانوني، حيث لا يقتصر دور المحامي على فهم القوانين فقط، بل يمتد ليشمل القدرة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بفعالية، ما يعيد تشكيل طبيعة المهنة في العصر الرقمي.