“سي إن إن”: نتنياهو يعتزم بحث إمكانية القيام بعمل عسكري ضد إيران مع ترامب
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
#سواليف
أفادت شبكة “سي إن إن” بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين #نتنياهو يرغب في بحث إمكانية القيام بعمل عسكري ضد #إيران مع الرئيس الأمريكي دونالد #ترامب خلال زيارته لواشنطن هذا الأسبوع.
وذكرت الشبكة نقلا عن مصدرين إسرائيليين:
“من المقرر أن يبحث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو #الخيارات_العسكرية المحتملة ضد إيران مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال زيارة إلى #واشنطن هذا الأسبوع، حيث تستعد إسرائيل لحالات الطوارئ في حال فشلت المفاوضات الأمريكية الإيرانية”.
ووفقا لأحد مصادر “سي إن إن”، يعتزم نتنياهو تقديم معلومات استخباراتية جديدة لترامب بشأن القدرات العسكرية الإيرانية.
وأضاف:
“إسرائيل تشعر بالقلق إزاء تقدم إيران في استعادة مخزوناتها من #الصواريخ_الباليستية وعودة قدراتها إلى وضعها السابق قبل حرب الأيام الـ12”.
وأشار إلى أن إسرائيل تعتقد أنه إذا لم يتم اتخاذ أي إجراء، فإن إيران قد تعيد مخزونها إلى 1800 أو 2000 صاروخ في غضون أسابيع أو أشهر.
ويأتي هذا الاجتماع المرتقب عقب سلسلة من اللقاءات رفيعة المستوى التي جرت في الأسابيع الأخيرة، فقد زار رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الفريق إيال زامير، ورئيس شعبة الاستخبارات اللواء شلومي بيندر، البنتاغون في واشنطن الشهر الماضي، بينما التقى المبعوثان الرئاسيان، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، بنتانياهو وكبار المسؤولين الأمنيين في القدس الأسبوع الماضي.
وسعت إسرائيل للضغط على الولايات المتحدة لضمان أن يتضمن أي اتفاق مع إيران تخلي طهران عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، ووقف التخصيب نهائيا، وفرض قيود على برنامجها للصواريخ الباليستية، وإنهاء دعمها للحلفاء الإقليميين.
وبدروه صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في حوار حصري مع قناة RT بأن إيران تعمل على مقترح لاتفاق يضمن حقها في استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية. مؤكدا أن إيران ملتزمة تماما بالتوصل إلى تسوية دبلوماسية
مع الولايات المتحدة، مع استعدادها في الوقت نفسه لاحتمال تجدد الصراع.
كما انتقد عراقجي بشدة نتنياهو، واصفا إياه بـ”مثير الحروب” الذي “ليس في ذهنه أي حل سوى الحرب” والذي هاجم خلال العامين الماضيين فقط سبع دول في منطقتنا”، كما أنه حاول مرارا جر واشنطن إلى حرب أوسع مع إيران.
وجدد ترامب في وقت سابق تأكيده أن إيران ترغب في إبرام اتفاق نووي مع واشنطن
وذكر ترامب بأن الولايات المتحدة “دمرت قدراتهم النووية في المرة الماضية”، ملمحا إلى إمكانية توجيه ضربات إضافية “إذا لزم الأمر”، قبل أن يشدد على أن أي اتفاق مرتقب يجب أن يكون “جيدا” من وجهة نظره، قائما على منع امتلاك إيران “أسلحة نووية أو صواريخ” وعلى وقف مختلف عناصر برنامجها النووي والصاروخي.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف نتنياهو إيران ترامب الخيارات العسكرية واشنطن الصواريخ الباليستية
إقرأ أيضاً:
باحث علاقات دولية: إيران تشكك في مصداقية ترامب وهدنة لبنان "فخ عسكري" لتثبيت الاحتلال
أكد الدكتور نعمان توفيق العابد، الباحث في العلاقات الدولية، أن غياب الثقة المتبادلة يظل العقبة الأساسية في مسار المفاوضات الجارية حالياً بين واشنطن وطهران لإنهاء الأزمات العالقة.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز" أن الجانب الإيراني يشكك بشكل واضح في مصداقية ما يطرحه المفاوض الأمريكي والخطوات التي يتخذها الرئيس دونالد ترامب نتيجة عدم التزام الإدارات الأمريكية السابقة بالاتفاقيات المبرمة.
أزمة مصداقية وتقارب مع صفقة أوباما
وأشار الباحث المقيم في جنين إلى أن التناقض المستمر في مواقف ترامب الذي يغرد تارة برغبته في مواصلة التفاوض وتارة أخرى بالتهديد وتشديد الحصار يسهم بشكل مباشر في إرباك المشهد التفاوضي وتعزيز الشكوك الإيرانية.
واعتبر أن كلا الطرفين يرغبان في إنجاح المفاوضات لكن ترامب يكره تماماً الظهور بمظهر المهزوم أمام شعبه أو إبرام صفقة تتشابه مع اتفاقية الرئيس الأسبق باراك أوباما التي انتقدها سابقاً بالرغم من أن المطروح حالياً لا يبتعد كثيراً عنها باستثناء ملف اليورانيوم المخصب وصياغة المصطلحات.
ترابط الجبهات الإقليمية ومناورات نتنياهو
وعن الساحة اللبنانية أفاد بأن الملف اللبناني لا يمكن فصله عن المفاوضات مع طهران لافتاً إلى أن تصعيد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جبهة لبنان كانت عينه بالأساس على طهران للضغط عليها أو لإفشال المفاوضات كلياً وهو ما يرفضه ترامب.
ولفت إلى أن خطورة ما أعلنه ترامب بشأن وقف إطلاق النار يكمن في كونه ليس صفقة شاملة تتضمن انسحاباً إسرائيلياً بل هو مجرد وقف للمعارك ومقايضة بعدم ضرب الضاحية الجنوبية مقابل توقف هجمات حزب الله مما يعني تثبيت الواقع العسكري الحالي.
مخاوف تثبيت الاحتلال والمنطقة العازلة
وذكر أن هذا الطرح الأمريكي يهدد بتثبيت دبابات جيش الاحتلال في المواقع المتقدمة التي وصلت إليها وتجاوزت فيها مجرى نهر الليطاني مما يمنح إسرائيل فرصة فرض هدفها الأساسي المتمثل في إنشاء منطقة عازلة داخل الأراضي اللبنانية.
واختتم العابد تحليله بالتحذير من أن تثبيت القوات الإسرائيلية في مواقعها الحالية سيعيد لبنان إلى سنوات طويلة من الاحتلال البري والدخول في دهاليز مفاوضات ممتدة قد تستمر لأعوام من أجل بحث انسحاب قوات الاحتلال من المناطق التي استولت عليها ورفعت فوقها أعلامها.
اقرأ المزيد..