قطر تبحث إيران خفض التصعيد بالمنطقة قبيل لقاء نتنياهو وترامب
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
بحث أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الأربعاء، مع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، خفض التصعيد وتعزيز الأمن الإقليمي.
اقرأ ايضاًجاء ذلك خلال لقاء جمعهما في مكتب الأمير تميم بالديوان الأميري، في إطار زيارة عمل رسمية، أجراها لاريجاني للعاصمة الدوحة قادما من سلطنة عمان.
الديوان الأميري القطري، قال في بيان، إنه جرى خلال لقاء الأمير مع لاريجاني، مناقشة تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة لخفض التصعيد وتعزيز الأمن الإقليمي، إلى جانب عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وكان لاريجاني بحث في وقت سابق، الثلاثاء، مع سلطان عُمان هيثم بن طارق، مستجدات المفاوضات بين واشنطن وطهران، وسبل التوصل إلى اتفاق "متوازن وعادل"، وأكدا أهمية "العودة لطاولة الحوار، والتفاوض لتقريب وجهات النظر، وحل الخلافات بطرق سلمية، لإحلال السلام والأمن في المنطقة والعالم".
اقرأ ايضاًوالجمعة، وصف ترامب، الجولة الأولى من مفاوضات بلاده غير المباشرة مع إيران في مسقط، بأنها "جيدة جدا"، مبينا أن طهران أظهرت بقوة رغبتها في إبرام اتفاق جديد، وأن الطرفين يخططان للاجتماع مجددا الأسبوع المقبل.
وتأتي زيارة لاريجاني إلى قطر، قبيل لقاء مرتقب في واشنطن مساء الأربعاء، بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وسط قلق تل أبيب من اتفاق أمريكي إيراني لا يلبي طموحها بإنهاء البرنامج النووي لطهران وتقييد صواريخها البالستية.
المصدر: وكالات
© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
محرر أخبار، كاتب وصانع محتوى عربي ومنتج فيديوهات ومواد إعلامية، انضممت للعمل في موقع أخبار "بوابة الشرق الأوسط" بعد خبرة 7 أعوام في فنونالكتابة الصحفية نشرت مقالاتي في العديد من المواقع الأردنية والعربية والقنوات الفضائية ومنصات التواصل الاجتماعي.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
إقرأ أيضاً:
قاليباف: لن نقبل بأي اتفاق حتى نضمن حقوق إيران والتزامنا مرهون بالنتائج
قال كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف اليوم الأحد، إن بلاده لن تقبل بأي اتفاق لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة ما لم يضمن حقوق الشعب الإيراني.
وأضاف بعد أدائه اليمين مع إعادة اختياره رئيسا للبرلمان، إنه "لا ثقة في أقوال العدو ووعوده. معيارنا الوحيد هو تحقيق نتائج ملموسة قبل أن نفي بالتزاماتنا في المقابل".