مسيّرات تابعة لعصابات المخدرات تتسبب في إغلاق المجال الجوي بتكساس
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
قال مسؤول في إدارة ترامب يوم الأربعاء إن طائرات مسيّرة تابعة لعصابات المخدرات أجبرت على إيقاف جميع الرحلات من وإلى مطار إل باسو الدولي مؤقتًا.
قال مسؤولون أمريكيون، اليوم الأربعاء إن طائرات مسيرة تابعة لعصابات مخدرات، تسببت في وقف حركة الطيران والرحلات من وإلى مطار إل باسو الدولي في تكساس مؤقتا.
وفرضت إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية قيودا على الحركة في المطار، منذ الصباح ولساعات طويلة، قبل أن ترفعها مجددا.
وقالت إدارة الطيران في بيان، إن التهديد الذي وقعت صباح اليوم، في المجال الجوي لمطار إل باسو، انتهى والرحلات ستعود لوضعها الطبيعي.
وأصدرت الإدارة حظرا للرحلات لمدة 10 أيام في بداية الأمر، بعد اكتشاف المسيرات، وبررت الأمر بأسباب أمنية خاصة، وأرسلت تحذيرا للطيارين، بعدم السماح لأي طيار بتشغيل طائرة في المناطق المشمولة بالقرار.
ودخل القرار، الذي شمل المجال الجوي فوق إل باسو بولاية تكساس وجوارها سانتا تيريزا في ولاية نيو مكسيكو، حيز التنفيذ صباح اليوم، وكان من المقرر أن يستمر حتى التوقيت نفسه في 21 شباط/فبراير.
ولفتت إلى أن المجال الجوي فوق المكسيك غير مشمول بالإشعار، خاصة وأن إل باسو تقع على نهر يو غراندي مقابل الحدود الأمريكية المكسيكية.
وقال مسؤول أمريكي، إن اختراق طائرات عصابات المخدرات المسيرة للمجال الجوي الأمريكي، كان وراء عملية الإغلاق.
ونقل موقع "ذا هيل" عن مسؤول دفاعي في الجيش الأمريكي، أن قاعدة فورت بليس التابعة للجيش، في إل باسو، لم تكن على علم بفرض قرار تقييد الرحلات، ولم تبلغ به عند رفعه.
وأعرب عن صدمة في أوساط قيادة القاعدة من اتخاذ هكذا قرار، دون إبلاغهم.
وتسبب القرار المفاجئ بفوضى واضطراب لشركات الطيران في المنطقة، وعلق الكثير من المسافرين دون معرفة متى يمكنهم استئناف رحلاتهم، قبل رفع الحظر.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية المخدرات مطار امريكا مخدرات مطار طائرات مسيرة المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة المجال الجوی
إقرأ أيضاً:
“الطيران المدني” يستكمل متطلبات تشغيل أول طائرة إيرباص A321XLR في الشرق الأوسط وأفريقيا
البلاد (الرياض) استكملت الهيئة العامة للطيران المدني المتطلبات التنظيمية اللازمة لتشغيل طائرة Airbus A321XLR الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، والتي دخلت الخدمة التشغيلية في المملكة، وذلك ضمن دور الهيئة في تمكين نمو قطاع الطيران المدني ودعم إدخال أحدث الطرازات الجوية، بما يعزز الربط الجوي ويرفع كفاءة التشغيل ويدعم مستهدفات برنامج الطيران المنبثق عن الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية.
وتُعد الطائرة الأولى من هذا الطراز تدخل الخدمة التشغيلية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، كما تُصنف ضمن أحدث الطائرات ذات المدى البعيد من فئة الطائرات ذات الممر الواحد، إذ تتميز بقدرتها على تشغيل رحلات مباشرة لمسافات أطول بمدى يصل إلى (8,700 كيلومتر) أو ما يعادل (4,700 ميل بحري)، إلى جانب خفض استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 30% وتقليل مستويات الضوضاء بنسبة تصل إلى 50% مقارنة بالطرازات الأخرى، بما يتيح تشغيل وجهات جديدة بكفاءة تشغيلية أعلى ويعزز الربط الجوي للمملكة مع مختلف الوجهات الدولية.
وأكدت الهيئة أن إجراءات إدخال وتشغيل الطرازات الجديدة في المملكة تتم عبر منظومة رقابية متكاملة تبدأ بقبول شهادة الطراز الصادرة من دولة التصميم، والتي تتضمن مراجعة وتقييم الأساس الفني والتنظيمي للطراز والتحقق من استيفائه لمتطلبات الهيئة، تليها مرحلة إصدار شهادة صلاحية الطيران لكل طائرة على حدة للتأكد من مطابقتها للتصميم المعتمد وجاهزية أنظمتها ومعداتها وتوافقها مع أنظمة ولوائح الهيئة، إضافة إلى اعتماد برامج الصيانة والتشغيل ذات الصلة والتحقق من جاهزية محطات الإصلاح المعتمدة للقيام بأعمال الصيانة المطلوبة للطراز الجديد وفق اللوائح التنفيذية لسلامة الطيران.
وأوضحت أن عملية الإشراف لا تقتصر على مراحل الاعتماد الأولية، بل تمتد إلى الرقابة المستمرة على المشغلين الجويين ومحطات الإصلاح المعتمدة، بما يضمن الالتزام الدائم بالمعايير الوطنية والدولية المطبقة في مجال سلامة الطيران وفق نظام الطيران المدني ولوائحه التنفيذية.
ويأتي تشغيل الطائرة في إطار جهود الهيئة العامة للطيران المدني لتعزيز منظومة طيران آمنة ومستدامة، وتمكين الناقلات الجوية من الاستفادة من أحدث التقنيات والحلول التشغيلية، بما يسهم في رفع كفاءة القطاع وتعزيز تنافسيته ودعم مستهدفات برنامج الطيران المنبثق عن الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، وبما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.