من منصة القضاء إلى الحكومة.. أبرز المعلومات عن المستشار هاني حنا وزير شئون المجالس النيابية
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
أصدرت وزارة شئون المجالس النيابية بيانًا صحفيًا تضمن السيرة الذاتية للمستشار هاني حنا، وذلك عقب أدائه اليمين الدستورية صباح اليوم الأربعاء أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وزيرًا لشؤون المجالس النيابية اعتبارًا من 11 فبراير 2026.
وكشف البيان عن مسيرة قضائية وتشريعية حافلة للوزير الجديد، الذي ينتمي إلى مدرسة القضاء المصري العريقة، حيث تدرج في العمل بالنيابة العامة منذ عام 1976، وانتقل إلى منصة القضاء بالمحاكم الابتدائية، قبل أن يلتحق بالنيابة العامة لدى محكمة النقض، وصولًا إلى تعيينه مستشارًا بمحكمة النقض، ثم ترقيته إلى نائب رئيس محكمة النقض عام 2001، وهي من أرفع الدرجات القضائية في مصر.
ويحمل الوزير ليسانس الحقوق دفعة 1975، إلى جانب دراسات عُليا متخصصة في القانون العام والتشريع.
وعلى الصعيد التنفيذي، نُدب للعمل بوزارة العدل، حيث شغل عدة مواقع قيادية، من بينها عضو قطاع التعاون الدولي لمدة أربع سنوات، ومساعد وزير العدل لقطاع الإدارات القانونية، ثم مساعد وزير العدل لقطاع التشريع لمدة ثماني سنوات بدءًا من 2016، فضلًا عن عمله قاضيًا بمحكمة الاستثمار العربية.
وشارك المستشار هاني حنا في إعداد ومراجعة عدد كبير من مشروعات القوانين والقرارات الرقابية التي تمس مختلف قطاعات الدولة، وأسهم في دعم التنسيق بين منظومة التشريع والعمل القضائي، كما كان له دور في مشروعات تطوير أجهزة الدولة، من بينها بروتوكولات ميكنة الدورة التشريعية بالتعاون مع وزارة الاتصالات، بهدف تحديث الإجراءات القانونية وربطها إلكترونيًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السيرة الذاتية هاني حنا المجالس النیابیة وزیر ا
إقرأ أيضاً:
مؤمن العقيلي : الذكاء الاصطناعي أداة مفيدة .. لكنه لا يغني عن التفكير والتحقق
أكد المستشار مؤمن العقيلي، المحامي وعضو الجمعية المصرية لحقوق الإنسان، أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي تمثل أدوات تقنية مفيدة يمكن الاستفادة منها في الحصول على المعلومات وإنجاز العديد من المهام، لكنها لا يمكن أن تكون بديلاً عن العقل البشري أو التفكير النقدي.
التعامل مع مخرجات الذكاء الاصطناعيوأوضح خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن الذكاء الاصطناعي يعتمد في الأساس على البيانات التي يُغذيه بها الإنسان، وقد يقدم أحيانًا معلومات غير دقيقة أو غير مكتملة، لذلك لا يجوز التعامل مع مخرجاته باعتبارها حقائق نهائية، بل يجب مراجعتها والتحقق منها من مصادر موثوقة.
وأضاف العقيلي أن الاستخدام الرشيد للذكاء الاصطناعي يقوم على اعتباره وسيلة مساعدة تدعم الإنسان في اتخاذ القرار، وليس أداة تحل محله، مشددًا على أن التفكير والتحليل والتأكد من صحة المعلومات سيظل دائمًا مسؤولية المستخدم نفسه.