الناتو: أي هجوم على الحلف سيُقابل برد «مدمر»
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مارك روته، أن الحلف سيتعامل بحزم مع أي محاولة لاستهدافه، محذرًا من أن الرد سيكون «مدمرًا»، في رسالة ردع تعكس وحدة الصف داخل الحلف وجاهزيته التامة للدفاع عن أعضائه.
وأوضح روته أن مبدأ الدفاع المشترك المنصوص عليه في المادة الخامسة من ميثاق الناتو لا يزال الركيزة الأساسية لسياسة الحلف، مشددًا على أن أي اعتداء على إحدى الدول الأعضاء يُعد اعتداءً على جميع أعضاء الحلف دون استثناء.
وأشار الأمين العام إلى أن قوات الناتو تتمتع بأعلى مستويات الجاهزية، مع استمرار تعزيز الانتشار العسكري وتكثيف التنسيق الدفاعي بين الدول الأعضاء لضمان سرعة وفعالية الاستجابة لأي تهديد محتمل.
كما أكد التزام الحلف الكامل بحماية أمن وسيادة دوله الأعضاء، موجهًا رسالة تحذير واضحة لأي جهة قد تفكر في اختبار قوة الناتو أو تهديد أمنه، في ظل تصاعد التوترات على الساحة الدولية وسعي الحلف إلى طمأنة حلفائه وتعزيز قدرته الردعية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حلف شمال الأطلسي الناتو مارك روته شمال الأطلسي روته
إقرأ أيضاً:
وزير البترول يشارك باجتماع طاقة D-8 ويؤكد أهمية التكامل الإقليمي
شارك المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، في الاجتماع الأول لوزراء الطاقة بالدول الأعضاء في مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8)، والذي عُقد على هامش فعاليات أسبوع باكو للطاقة بالعاصمة الأذربيجانية باكو، بمشاركة وزراء الطاقة بالدول الأعضاء.
وشهد الاجتماع مناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات البترول والغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال، وتبادل الكهرباء، والطاقة الجديدة والمتجددة، وتطوير البنية التحتية ومشروعات الربط والتكامل الإقليمي في مجال الطاقة، إلى جانب تشجيع الاستثمارات المشتركة بما يدعم أمن الطاقة ويحقق المصالح المتبادلة للدول الأعضاء.
وأكد الوزير، خلال كلمته، أن قطاع الطاقة يظل أحد الركائز الأساسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول المجموعة، في ظل ما يشهده العالم من متغيرات متسارعة وتحديات متنامية تفرض ضرورة تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات وتعظيم الاستفادة من الموارد والإمكانات المتاحة لدى الدول الأعضاء.
وأشار إلى أن التكامل والتعاون بين دول المجموعة يفتح آفاقًا واسعة لتحقيق قيمة مضافة لشعوبها، خاصة من خلال التوسع في مشروعات البترول والغاز والطاقة المتجددة، وتطوير البنية التحتية للطاقة، ودعم الاستثمارات المشتركة بما يسهم في تحقيق نمو اقتصادي مستدام وتعزيز أمن الطاقة.
مواجهة التحديات العالمية الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتبني رؤى ومبادرات مشتركة
وأضاف أن مواجهة التحديات العالمية الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتبني رؤى ومبادرات مشتركة، لاسيما في مجالات الغاز الطبيعي والطاقة الجديدة والمتجددة، وعلى رأسها الهيدروجين الأخضر، إلى جانب دعم الصناعات القائمة على القيمة المضافة بما يعزز التنمية الاقتصادية الشاملة للدول الأعضاء.
وفي ختام الاجتماع، اعتمد الوزراء “إعلان باكو للتعاون في مجال الطاقة”، كما تم استعراض العرض الأولي لميثاق مركز الطاقة والمناخ التابع لمجموعة D-8، والذي يستهدف تعزيز التعاون المؤسسي بين الدول الأعضاء في مجالي الطاقة والمناخ.
وتضم مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8) كلاً من مصر وتركيا وإندونيسيا وإيران وماليزيا ونيجيريا وباكستان وبنجلاديش.