وزير البترول يشهد تخرج أول دفعة من دبلومة سلامة العمليات بقطاع البترول بالجامعة الأمريكية
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
شهد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، بمقر الجامعة الأمريكية بالقاهرة، احتفالية تخرج الدفعة الأولى من دبلومة إدارة سلامة العمليات (Process Safety Management - PSM)، والتي نظمتها شركة "ميثانكس مصر" بالتعاون مع الجامعة الأمريكية، وتحت رعاية وزارة البترول والثروة المعدنية.
وفي كلمته، أكد الوزير على أن الاستثمار في الكوادر البشرية وتطبيق معايير سلامة العمليات يعد ركيزة أساسية في استراتيجية الوزارة لتطوير قطاع البترول.
وأشار إلى أن هذا البرنامج يمثل نموذجاً ناجحاً للتعاون بين الشركات العالمية والمؤسسات الأكاديمية العريقة لتعزيز ثقافة السلامة المهنية، بما يضمن حماية الأرواح واستدامة العملية الإنتاجية، مؤكداً أن هذه الدبلومة تجسد الشراكة المثمرة والممتدة لسنوات بين القطاع والجامعة الأمريكية وشركة ميثانكس العالمية.
ومن جانبه، أشار الدكتور أحمد دلال، رئيس الجامعة الأمريكية بالقاهرة، إلى أن تخرج هذه الدفعة الأولى يمثل إنجازاً هاماً في الشراكة بين وزارة البترول والثروة المعدنية، وشركة ميثانكس مصر، والجامعة الأمريكية بالقاهرة، حيث عملت الحكومة والصناعة والمؤسسة الأكاديمية معاً لمعالجة الأولويات الحقيقية وبناء قدرات مؤسسية مستدامة. كما أكد أن أنظمة سلامة العمليات القوية لا تقتصر فوائدها على حماية الأرواح والأصول والبيئة فحسب، بل تدعم أيضاً الموثوقية والكفاءة والقدرة التنافسية على المدى الطويل.
فيما أعرب المهندس محمد شندي، مدير عام ميثانكس مصر، عن تطلع الشركة لتوسيع آفاق التعاون في برامج تدريبية مستقبلية مع وزارة البترول والثروة المعدنية والجامعة الأمريكية، استكمالاً لمسيرة النجاح المشتركة.
وقد قام الوزير، بمشاركة رئيس الجامعة الأمريكية ورئيس شركة ميثانكس العالمية ريتش سمر، بتسليم شهادات التخرج للمشاركين في البرنامج والبالغ عددهم ٣٢ متدرباً من مختلف شركات قطاع البترول.
وفي الختام، وجه الوزير الشكر لقيادات شركة ميثانكس ورئاسة الجامعة الأمريكية، مهنئاً الخريجين على جهودهم طوال فترة البرنامج، وحثهم على التطبيق الفوري لتلك المعارف ونقلها لزملائهم في المواقع الإنتاجية، باعتبارهم "سفراء للقطاع" في مجال سلامة العمليات.
حضر الاحتفالية عدد من قيادات وزارة البترول والثروة المعدنية، وأعضاء هيئة التدريس بالجامعة الأمريكية والخبراء.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البترول وزير البترول الغاز النفط التعدين وزارة البترول والثروة المعدنیة الجامعة الأمریکیة سلامة العملیات
إقرأ أيضاً:
وزير البترول يشارك باجتماع طاقة D-8 ويؤكد أهمية التكامل الإقليمي
شارك المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، في الاجتماع الأول لوزراء الطاقة بالدول الأعضاء في مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8)، والذي عُقد على هامش فعاليات أسبوع باكو للطاقة بالعاصمة الأذربيجانية باكو، بمشاركة وزراء الطاقة بالدول الأعضاء.
وشهد الاجتماع مناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات البترول والغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال، وتبادل الكهرباء، والطاقة الجديدة والمتجددة، وتطوير البنية التحتية ومشروعات الربط والتكامل الإقليمي في مجال الطاقة، إلى جانب تشجيع الاستثمارات المشتركة بما يدعم أمن الطاقة ويحقق المصالح المتبادلة للدول الأعضاء.
وأكد الوزير، خلال كلمته، أن قطاع الطاقة يظل أحد الركائز الأساسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول المجموعة، في ظل ما يشهده العالم من متغيرات متسارعة وتحديات متنامية تفرض ضرورة تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات وتعظيم الاستفادة من الموارد والإمكانات المتاحة لدى الدول الأعضاء.
وأشار إلى أن التكامل والتعاون بين دول المجموعة يفتح آفاقًا واسعة لتحقيق قيمة مضافة لشعوبها، خاصة من خلال التوسع في مشروعات البترول والغاز والطاقة المتجددة، وتطوير البنية التحتية للطاقة، ودعم الاستثمارات المشتركة بما يسهم في تحقيق نمو اقتصادي مستدام وتعزيز أمن الطاقة.
مواجهة التحديات العالمية الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتبني رؤى ومبادرات مشتركة
وأضاف أن مواجهة التحديات العالمية الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتبني رؤى ومبادرات مشتركة، لاسيما في مجالات الغاز الطبيعي والطاقة الجديدة والمتجددة، وعلى رأسها الهيدروجين الأخضر، إلى جانب دعم الصناعات القائمة على القيمة المضافة بما يعزز التنمية الاقتصادية الشاملة للدول الأعضاء.
وفي ختام الاجتماع، اعتمد الوزراء “إعلان باكو للتعاون في مجال الطاقة”، كما تم استعراض العرض الأولي لميثاق مركز الطاقة والمناخ التابع لمجموعة D-8، والذي يستهدف تعزيز التعاون المؤسسي بين الدول الأعضاء في مجالي الطاقة والمناخ.
وتضم مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8) كلاً من مصر وتركيا وإندونيسيا وإيران وماليزيا ونيجيريا وباكستان وبنجلاديش.