توم واريك: إدارة ترامب تسعى لنجاح خطة الـ 20 نقطة لإعادة إعمار غزة وتقليص المخاطر العسكرية
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
قال توم واريك كبير الباحثين في المجلس الأطلسي، إنّ زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن تأتي في ظل توتر متصاعد حول الخطوات الإسرائيلية الأخيرة في الضفة الغربية، بالتزامن مع المفاوضات الأمريكية-الإيرانية حول الملف النووي.
وأضاف واريك، في مداخلة مع الإعلامية نهى درويش، مقدمة برنامج "منتصف النهار"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن نتنياهو يسعى خلال زيارته إلى عرض مقاربته القائمة على المبادئ الإسرائيلية فيما يتعلق بالمفاوضات مع إيران، ومن المتوقع أن تركز المحادثات على القضايا الأمنية والإقليمية، لا سيما التطورات في الأراضي الفلسطينية ومستقبل المفاوضات النووية مع طهران.
وأشار واريك إلى أن إدارة ترامب ترغب في نجاح خطة الـ 20 نقطة، بما في ذلك عقد مؤتمر للمانحين في واشنطن لإعادة إعمار غزة، على أمل أن تنزع حركة حماس سلاحها، الأمر الذي من شأنه أن يقلل من احتمالات أي حملة عسكرية.
ولفت إلى أن الإسرائيليين يبدون متشككين من نجاح هذا المسار، وقد يضغط نتنياهو على ترامب لإقناعه باتخاذ خطوات عسكرية إذا لم تتنازل حماس عن سلاحها.
وأردف، أن إسرائيل جاهزة لعمليات دفاعية ضد إيران وتحسباً لأي ضربة انتقامية محتملة، إلا أن إدارة ترامب ما تزال تأمل في المفاوضات مع طهران، ومنحتها وقتاً لتحديد ما إذا كانت ستفضي إلى اتفاق.
وأوضح أن الثقة الأمريكية بقدرة إيران على التوصل إلى صفقة ما تزال محدودة، وأن الوقت لم يحن بعد لتحقيق أي اتفاق شامل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: توم واريك المجلس الأطلسي بنيامين نتنياهو واشنطن الضفة الغربية
إقرأ أيضاً:
فواز عرب: التصعيد الأمريكي الإيراني لم ينعكس سلبا على المفاوضات اللبنانية حتى الآن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال العميد فواز عرب رئيس مركز الفيحاء للدراسات الاستراتيجية، إن التصعيد القائم بين الولايات المتحدة وإيران لم ينعكس سلبا على الوضع اللبناني حتى الآن، مشيراً إلى أن اللقاء الذي جمع الرئيس اللبناني بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب كانت المباحثات فيه «ناجحة جداً» من حيث الشكل والمضمون.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ لبنان ركز خلال هذه المباحثات على ملفات الدعم العسكري والسياسي والاقتصادي، وقد بدأت نتائج ذلك بالظهور من خلال انسحاب جيش الاحتلال من بعض المناطق في جنوب لبنان ضمن مناطق تجريبية، إلى جانب وجود مساعٍ لعودة الطيران الأمريكي إلى لبنان.
وأوضح العميد فواز عرب، أن التأثير المحتمل للتصعيد الإقليمي قد يرتبط فقط بإمكانية انخراط حزب الله في المواجهة، كما حدث عندما ساند إيران وفتح الجبهة في 2 آذار.
وشدد على أن التصعيد الحالي لا يزال مضبوطاً ضمن قيود معينة، ورغم حدته فإن هناك مساعي لإعادة الأمور إلى إطار التفاوض والدبلوماسية، مستشهداً بإعلان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ضرورة العودة إلى الدبلوماسية، وبما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن إيران ترغب في إبرام صفقة لكنها ليست جاهزة بعد وستكون جاهزة قريباً.