بعد أزمته الأخيرة.. محمود حجازي: أبويا وأمي مشافوش ابني ولا مرة
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
علق الفنان محمود حجازي على أزمته الأخيرة، عقب الاتهامات التي يواجهها بشأن بالتعدي على زوجته وفتاة أجنبية.
وقال محمود حجازي عبر حسابه الرسمي بموقع إنستجرام: كفاية كذب، ده أنتوا حتى بتكذبوا في الشهادة العلمية وبتقولوا دكاترة.
وأضاف: مهما عملتوا مش هتنازل عن منع سفر ابني اللي أنا محروم منه، ولحد دلوقتي أبويا وأمي لسه مشفهوش من ساعة ما اتولد وبقى عنده سنة ونص، وبقاله في مصر 5 شهور، كنت ساكت علشان خاطر ابني.
وأتم حجازي: بس دلوقتي خلاص لازم الدنيا كلها تعرف حقيقتكم زي ما ربنا عارفها، ولكل حد بيتكلم عن الموضوع وكأنه عايش معانا وبيأكد اتهامات من غير دليل، حسبنا الله ونعم الوكيل، لقاؤنا قدام ربنا.
وكان قد علّق الفنان محمود حجازي للمرة الأولى على الاتهامات المتداولة ضده خلال الفترة الأخيرة، مؤكدًا أن ما يُنشر عنه غير صحيح.
وقال محمود حجازي في تصريح خاص لموقع "صدى البلد": «كل ما يُقال عني كذب، وحسبي الله ونعم الوكيل»، مضيفًا: «إزاي ناس عايزة تهد حد كده؟ ربنا موجود وحقّي هيرجع».
ويأتي تصريح حجازي ردًا على البيان الذي أصدرته فتاة تُعرف إعلاميًا بـ"فتاة النمسا"، والتي اتهمته فيه بالتورط في واقعة محل تحقيق، كما تحدثت عن تعرضها – بحسب قولها – لضغوط وتهديدات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكد حجازي، في تعليقه، تمسكه بحقه وثقته في أن الحقيقة ستظهر، مشددًا على أن ما يتعرض له يمثل ظلمًا بحقه.
وتشهد القضية حالة من الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي، في ظل تبادل التصريحات بين الطرفين، بينما تستمر الإجراءات القانونية وفقًا لما أُعلن من الجانبين، دون صدور حكم قضائي حتى الآن.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمود حجازي الفنان محمود حجازي أزمة محمود حجازي الفنان محمود حجازی
إقرأ أيضاً:
في ذكرى ميلاده.. محطات بارزة في حياة الفنان محمود ياسين وأشهر أعماله الفنية
يظل الفنان محمود ياسين واحدًا من أبرز نجوم السينما والدراما المصرية، وصاحب مسيرة فنية حافلة بالأعمال التي تركت بصمة خالدة في وجدان الجمهور. ورغم رحيله ما زالت أعماله تحظى بمكانة خاصة لدى محبيه، الذين يستعيدون ذكراه في كل مناسبة.
وبالتزامن مع ذكرى ميلاده، التي توافق 2 يونيو، نستعرض أبرز المحطات في حياته الفنية والشخصية، وأهم الأعمال التي صنعت نجوميته.
نشأتهولد محمود ياسين في 2 يونيو عام 1941 بمدينة بورسعيد، وحصل على ليسانس الحقوق في منتصف ستينيات القرن الماضي. وبعد فترة قصيرة من العمل بالمحاماة، قرر أن يتجه إلى عالم الفن ليبدأ رحلة استثنائية جعلته أحد أهم نجوم جيله.
وسطر بداياته الأولى في رحلة فنية ممتعة احترم خلالها جمهوره بتقديم فن من مذاق خاص وراقي جعله علامة بارزة في تاريخ الفن المصري.
بدايته الفنيةوجاءت انطلاقته الحقيقية في السينما من خلال فيلم «شيء من الخوف» أمام الفنانة شادية، والذي قدمه المخرج حسين كمال، ليحقق من خلاله حضورًا لافتًا ويضع قدمه على طريق النجومية.
تألقه السينمائيوخلال مشواره الفني، شارك محمود ياسين في أكثر من 150 فيلمًا سينمائيًا، من أبرزها «أفواه وأرانب»، و«نحن لا نزرع الشوك»، و«الخيط الرفيع»، و«حكاية بنت اسمها مرمر»، إلى جانب الفيلم الوطني الشهير «الرصاصة لا تزال في جيبي» الذي يعد من أهم أعماله الفنية.
كما قدم مجموعة من الأفلام التي أصبحت علامات بارزة في تاريخ السينما المصرية، منها «الباطنية» و«انتبهوا أيها السادة»، قبل أن يواصل تألقه في مراحل عمرية مختلفة من خلال أعمال مثل «الجزيرة»، و«الوعد»، و«جدو حبيبي».
مشاركته في الدراما التلفزيونيةوعلى صعيد الدراما التلفزيونية، شارك في أكثر من 60 عملًا، وحقق نجاحًا كبيرًا من خلال مسلسلات شهيرة، أبرزها «العصيان»، و«سوق العصر»، و«ماما في القسم».
زواجه وحياته الأسريةوفي حياته الأسرية، تزوج محمود ياسين من الفنانة شهيرة، وأنجب منها الفنانة رانيا محمود ياسين والكاتب والفنان عمرو محمود ياسين.
رحيلهورحل الفنان الكبير عن عالمنا في 14 أكتوبر 2020 بعد رحلة مع المرض، تاركًا خلفه إرثًا فنيًا ضخمًا ما زال حاضرًا في ذاكرة الجمهور، ليبقى واحدًا من أبرز رموز الفن المصري عبر الأجيال.
اقرأ أيضاً«ليس لدي كلمات تليق بشوقي».. شهيرة تحيي الذكرى الخامسة لرحيل محمود ياسين
محمود ياسين يحتفل بالتكريم الثالث لمسلسل محارب بهذه الطريقة «صورة»
حفيد محمود ياسين يحيي ذكرى وفاة جده بصورة من الطفولة