تشييع جثمان طالبين لقيا مصرعهما في حادث بديروط البحيرة
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
شيع المئات من أهالي قرية ديروط في محافظة البحيرة ، جثماني طالبين لقيا مصرعهما إثر حادث تصادم موتوسيكل مع سيارة ملاكي بطريق المحمودية - إدفينا، بنطاق مركز المحمودية، إلى مثواهما الأخير ودفنهما بمقابر العائلة.
وأدى أهالي قرية ديروط وأسر ضحايا الحادث صلاة الجنازة عليهما عقب صلاة المغرب، استعدادًا لتشييع جثمانهما ودفنهما بمقابر عائلتهما.
وشهدت مراسم تشييع جثماني الطالبان، حضور عدد كبير من الأهالي ما عكس هذا المشهد حبهم للضحايا ومدى حزنهم على فقدانهما لشابين من خيرة أبناء القرية.
وكان لقي الطالبان مصرعهما، اليوم إثر وقوع حادث تصادم موتوسيكل مع سيارة ملاكي بطريق المحمودية - إدفينا، بنطاق مركز المحمودية بمحافظة البحيرة، وتم نقل الجثتين إلى ثلاجة حفظ الموتى بمستشفى المحمودية المركزي تحت تصرف جهات التحقيق، وحرر محضرا بالواقعة.
وتلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن البحيرة، إخطارا من مأمور مركز شرطة المحمودية، بوقوع حادث تصادم بين موتوسيكل وسيارة ملاكي، بطريق المحمودية - إدفينا.
وبالانتقال والفحص، تبين مصرع مصطفى محمود الشمندي، 15 عاما، طالب، عبد الرحمن عبد الله القمري، 14 عاما، طالب، مقيمان قرية ديروط بمركز المحمودية، وتم نقل الجثتين إلى ثلاجة حفظ الموتى بمستشفى المحمودية المركزي، تحت تصرف جهات التحقيق، وحرر محضرا بالواقعة، وتولت جهات التحقيق التي باشرت التحقيقات في الحادث للوقوف على أسبابه وملابساته.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البحيرة محافظة البحيرة مصرع شقيقين المحمودية حادث تصادم حادث تصادم
إقرأ أيضاً:
موقف إنساني لـ خالد الغندور وزوجته .. سيدة تكشف تفاصيل إنقاذ نجلها بعد حادث
كشفت سيدة تُدعى هناء سليم عن موقف إنساني جمعها بالإعلامي خالد الغندور وزوجته الإعلامية دينا سليم، بعدما تعرض نجلها لحادث سير على طريق الواحات.
ونشرت هناء سليم، عبر حسابها على موقع “فيسبوك”، رسالة وجهت خلالها الشكر لخالد الغندور وزوجته، مؤكدة أنهما لم يترددا في مساعدة نجلها عقب الحادث، حيث قاما بنقله سريعًا إلى المستشفى حرصًا على تلقيه الرعاية الطبية اللازمة.
وأضافت أن خالد الغندور حصل من نجلها على رقم هاتف والده، ثم تواصل مع الأسرة لإبلاغهم بما حدث والاطمئنان عليهم، مشيرة إلى أنه رغم ارتباطه بموعد تقديم برنامجه، فإن زوجته بقيت إلى جوار نجلها داخل المستشفى حتى وصلت أسرته واطمأنت على حالته.
وأوضحت أن الغندور عاد مرة أخرى إلى المستشفى عقب انتهاء برنامجه للاطمئنان على نجلها، مؤكدة أن ما فعله هو وزوجته كان بدافع الإنسانية فقط، دون أن تكون بينهما أي معرفة سابقة.
واختتمت هناء سليم رسالتها بالتأكيد على أن هذا الموقف سيظل محفورًا في ذاكرتها، معربة عن امتنانها الكبير لهما، وداعية الله أن يجزيهما خير الجزاء ويحفظهما