هوكينز: الضربات العسكرية في سوريا جزء من إستراتيجية أمريكية مستمرة لضمان الأمن الإقليمي
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
قال النقيب تيم هوكينز المتحدث باسم القيادة المركزية للقوات الأمريكية، إنّ الولايات المتحدة ستستمر في جهودها لمواجهة تنظيم داعش، والعمل على تقويض قدراته في تصدير العنف داخل المنطقة وخارجها.
وأضاف في لقاء مع الإعلامي كمال ماضي، مقدم برنامج "ملف اليوم"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ التنظيم حاول في العام الماضي تنفيذ هجمات داخل الولايات المتحدة، مؤكداً على التزام القيادة المركزية بالعمل مع الحلفاء والشركاء الإقليميين لتعزيز المصلحة المشتركة والأمن الإقليمي.
وتابع، أن التحالف الدولي لمكافحة داعش يضم أكثر من 90 دولة، وقد انضمت سوريا كعضو جديد العام الماضي، ما يعكس الطبيعة الدولية لهذه الجهود.
وأشار النقيب هوكينز إلى أن العمليات العسكرية الأمريكية في سوريا مستمرة، بما في ذلك الضربات التي تهدف للحفاظ على الضغط العسكري على التنظيم وتقليص قدراته.
وأكد أن هذه الإجراءات تأتي ضمن استراتيجية مستمرة لضمان الأمن الإقليمي والدولي، مع التركيز على التنسيق المستمر مع الحلفاء لتعزيز فعالية العمليات وتحقيق نتائج ملموسة على الأرض.
وأوضح هوكينز أن الجيش الأمريكي أحرز تقدماً ملموساً في نقل المعتقلين من عناصر داعش من سوريا إلى العراق منذ إطلاق هذه العملية في 21 يناير من العام الحالي.
ولفت، إلى أن النتائج حتى الآن إيجابية وأن المزيد من النجاحات متوقع في الأسابيع القادمة، مؤكدًا، أن هذا الجهد جزء من استراتيجية أوسع لمواجهة التنظيم وضمان عدم تمكنه من تنفيذ هجمات تهدد الأمن الإقليمي والدولي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القيادة المركزية للقوات الأمريكية تنظيم داعش المنطقة الأمن الإقليمي الأمن الإقلیمی
إقرأ أيضاً:
قرقاش: الدول العربية تدفع ثمن الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم
قال مستشار الرئيس الإماراتي، أنور قرقاش، إن دول الخليج واليمن ولبنان والعراق "تدفع ثمن الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم"، مشدداً على أنه لا يمكن لأي دولة أن تؤدي دوراً إقليمياً على حساب أمن واستقرار وازدهار المنطقة.
وكتب قرقاش، في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، الثلاثاء، أن "من الخليج العربي إلى اليمن ولبنان والعراق، ندفع جميعاً ثمن الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم"، مضيفاً أن "دور أي دولة في الإقليم لا يمكن أن يكون على حساب الأمن والاستقرار والازدهار المشترك".
وأضاف مستشار الرئيس الإماراتي أن "المراجعة مطلوبة وحتمية، وعلى أسس واضحة تقوم على احترام السيادة، وحسن الجوار، وعدم التدخل في شؤون الآخرين".
من الخليج العربي إلى اليمن ولبنان والعراق، ندفع جميعًا ثمن الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم. لا يمكن أن يكون دور أي دولة في الإقليم على حساب الأمن والاستقرار والازدهار المشترك.
المراجعة مطلوبة وحتمية، وعلى أسس واضحة: احترام السيادة، وحسن الجوار، وعدم التدخل في شؤون الآخرين. — د. أنور قرقاش (@AnwarGargash) June 2, 2026
وتأتي تصريحات قرقاش في ظل استمرار التوترات الإقليمية المرتبطة بالنفوذ الإيراني في عدد من دول المنطقة، وسط تبادل للاتهامات بين طهران وعدد من العواصم الخليجية بشأن التدخل في الشؤون الداخلية.
وكانت دول خليجية، إلى جانب العراق والأردن، قد تعرضت خلال فترات سابقة لهجمات صاروخية وهجمات بطائرات مسيّرة نُسبت إلى إيران، في سياق الحرب الأمريكية–الإسرائيلية الأخيرة على طهران، وفق تقارير إعلامية.
وفي أيار/مايو الماضي، كان قرقاش قد اعتبر أن "النظام الإيراني يحاول تكريس واقع جديد وُلد من هزيمة عسكرية واضحة"، مشيراً إلى أن "محاولات التحكم بمضيق هرمز أو التعدي على سيادة الإمارات البحرية ليست سوى أضغاث أحلام".
ويأتي ذلك بالتزامن مع نشر هيئة تنظيمية إيرانية خريطة جديدة لمضيق هرمز، حددت فيها مناطق خاضعة لما وصفته بـ"إشراف" القوات المسلحة الإيرانية، بما يشمل مناطق من المياه الإقليمية لكل من الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عُمان، ما أثار مزيداً من الجدل بشأن أمن الملاحة في الخليج.