مساعد وزير الإعلام يشارك في اجتماع المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
نيابةً عن معالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري، شارك معالي مساعد وزير الإعلام الدكتور عبدالله بن أحمد المغلوث في أعمال الدورة (22) للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب، الذي عُقد اليوم في الكويت برئاسة معالي وزير الدولة لشؤون الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وزير الثقافة والإعلام بالوكالة بدولة الكويت عمر العمر، وبمشاركة وزراء الإعلام ورؤساء الوفود الإعلامية للدول الأعضاء بالمكتب.
وألقى الدكتور المغلوث كلمة استهلها بنقل تحيات معالي وزير الإعلام لأصحاب المعالي والسعادة وزراء الإعلام المشاركين في الاجتماع، معربًا عن أمنياته لأعمال الدورة العادية الـ(22) بالنجاح وتحقيق الأهداف المرجوة.
وأكد مساعد وزير الإعلام أهمية استمرار الجهود الرامية لتطوير العمل الإعلامي العربي المشترك في مختلف المجالات والموضوعات ذات الأولوية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، مشددًا على أهمية مواصلة مناصرتها بكل أبعادها السياسية والإنسانية والحقوقية، وتكثيف تغطيتها الإعلامية في وسائل الإعلام العربية، مع التركيز على مركزية القضية الفلسطينية بالنسبة للأمة العربية.
وأشاد بما تحقق من إنجازات عديدة فيما يتعلق بإعداد وتنفيذ عدد من الخطط والبرامج في إطار العمل الإعلامي العربي، التي شملت خطة التحرك الإعلامي العربي في الخارج لتقديم الدعم الإعلامي للقضية الفلسطينية والتصدي للتطرف والإرهاب، وبرنامج الخريطة الإعلامية العربية للتنمية المستدامة، والخطة التنفيذية للإستراتيجية العربية للتربية الإعلامية، والخطة الموحدة للتعاطي مع قضايا البيئة إعلاميًا.
وشدّد على أهمية مواصلة الجهود المبذولة لتعزيز العمل الإعلامي العربي بما يبرز الشخصية العربية وثقافتها، ويشجع الجودة والتميز المهني في الإعلام العربي، ورفع قدرات الإعلاميين العرب، والاستفادة القصوى من التقنيات الحديثة، وتوظيف الذكاء الاصطناعي بما يعزّز الأخلاقيات المهنية، والمصداقية والشفافية في الخطاب العربي.
وأكد مساعد وزير الإعلام أهمية تشجيع الابتكار الإعلامي في صناعة المحتوى الرقمي، وتطوير الأمن السيبراني في المؤسسات الإعلامية العربية.
وفي ختام كلمته وجه الدكتور المغلوث الشكر والتقدير لأصحاب المعالي أعضاء المكتب التنفيذي، وإلى جميع العاملين في قطاع الإعلام والاتصال بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية، مقدمًا الشكر والتقدير إلى دولة الكويت الشقيقة على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة وحسن التنظيم.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية مساعد وزیر الإعلام الإعلامی العربی وزراء الإعلام
إقرأ أيضاً:
الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
أكد رئيس اتحاد الناشرين العرب محمد رشاد، أن معرض مكتبة الإسكندرية الدولي الكتاب يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا يلتقي خلاله الناشرون والمفكرون والكتاب والقراء في حوار مفتوح حول قضايا الفكر والإبداع والتنمية، مضيفا أن هذا النموذج هو ما تحتاج إليه المجتمعات العربية في ظل ما يشهده العالم من تحولات معرفية وتكنولوجية متسارعة.
وأكمل - في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط- أنه يعد أحد أهم المعارض الثقافية في المنطقة العربية، مشيرًا إلى أنه يحظى بمكانة خاصة لديه، باعتباره أحد المشاركين في تأسيسه منذ انطلاقته، عندما كان يشغل منصب نائب رئيس اتحاد الناشرين المصريين، في إطار التعاون الوثيق بين الاتحاد ومكتبة الإسكندرية.
وقال رشاد، إن المعرض نجح على مدار سنواته في ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المنصات الثقافية العربية، حتى أصبح ضمن قائمة المعارض المعتمدة لدى اتحاد الناشرين العرب، وهو ما يعكس مكانته المهنية والثقافية، والثقة التي يحظى بها بين الناشرين والمؤسسات الثقافية في العالم العربي.
وأوضح أن مدينة الإسكندرية تمتلك خصوصية ثقافية وحضارية فريدة، فهي مدينة ارتبط اسمها عبر التاريخ بالعلم والمعرفة والفلسفة، ولا تزال تحتفظ بجمهور قارئ يتميز بالوعي والاهتمام بالكتاب، وهو ما يجعل المشاركة في معرضها هدفًا يحرص عليه الناشرون من مختلف الدول العربية.
وأشار إلى أن الإقبال الكبير من دور النشر للمشاركة في الدورة الحالية يعكس المكانة المتنامية للمعرض، لافتًا إلى أن عددًا كبيرًا من دور النشر تقدمت بطلبات للمشاركة، إلا أن الطاقة الاستيعابية الحالية حالت دون مشاركة الجميع، معربًا عن أمله في التوسع مستقبلًا بما يسمح باستقبال المزيد من الناشرين المصريين والعرب.
وأكد رشاد أن مكتبة الإسكندرية تمثل صرحًا ثقافيًا عالميًا ومنارة للمعرفة الإنسانية، استطاعت أن تستعيد الرسالة التاريخية للمكتبة القديمة، وأن تقدم نموذجًا معاصرًا يجمع بين الحفاظ على التراث والانفتاح على أحدث ما أنتجه الفكر الإنساني.
وأضاف أن المكانة الدولية التي تحظى بها مكتبة الإسكندرية تتجسد في طبيعة مجلس أمنائها، الذي يضم شخصيات دولية وعربية بارزة، بما يعكس التقدير العالمي للدور الذي تقوم به في دعم الثقافة والبحث العلمي والحوار بين الحضارات، مؤكدًا أن المكتبة أصبحت إحدى أهم المؤسسات الثقافية التي تمثل القوة الناعمة المصرية على المستويين العربي والدولي.
وقال إن إقامة معرض دولي للكتاب داخل مكتبة الإسكندرية تضفي عليه قيمة استثنائية، لأن الزائر لا يأتي إلى معرض للكتاب فحسب، وإنما يدخل إلى فضاء معرفي متكامل يحتضن الكتب والمخطوطات والمتاحف ومراكز البحث والأنشطة الفكرية، وهو ما يمنح المعرض طابعًا حضاريًا يميزه عن كثير من المعارض الأخرى.
وشدد رئيس اتحاد الناشرين العرب على أن الكتاب سيظل الركيزة الأساسية لصناعة الوعي الإنساني، مهما شهد العالم من تطور في وسائل الاتصال والتكنولوجيا، مؤكدًا أن المعرفة الرصينة تبدأ من الكتاب، وأن المجتمعات التي تحافظ على القراءة وتشجع النشر هي الأكثر قدرة على مواجهة التطرف والشائعات وخطابات الكراهية وبناء أجيال تمتلك الوعي والنقد والإبداع.
وأضاف أن صناعة النشر ليست مجرد نشاط اقتصادي، بل هي رسالة حضارية تسهم في حماية الهوية الوطنية، والحفاظ على اللغة العربية، وتعزيز قيم التسامح والانفتاح، ونقل الخبرات والمعارف بين الشعوب، مؤكدًا أن الناشرين العرب يؤدون دورًا محوريًا في دعم التنمية الثقافية وبناء الإنسان العربي.
وأكد أن مكتبة الإسكندرية ستظل رمزًا للإشعاع الثقافي والفكري في مصر والعالم العربي، وأن معرضها الدولي للكتاب أصبح موعدًا سنويًا ينتظره المثقفون والناشرون والقراء، لما يقدمه من نموذج يجمع بين المعرفة والإبداع والحوار، ويؤكد أن الثقافة تظل الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأمم، وأن الكتاب سيبقى الوعاء الأهم لحفظ الذاكرة الإنسانية وصناعة المستقبل.