سفير الكويت لدى المملكة: القيادة الكويتية تولي اهتمامًا استثنائيًا بعلاقتها مع المملكة
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
البلاد (الرياض) أكد سفير دولة الكويت لدى المملكة الشيخ صباح ناصر صباح الأحمد الصباح، أن القيادة السياسية في دولة الكويت ممثلةً بسمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح تولي اهتمامًا استثنائيًا وحرصًا دائمًا على العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع دولة الكويت بالمملكة العربية السعودية. وقال في تصريح صحفي بمناسبة احتفاء سفارة بلاده مساء اليوم في الرياض بذكرى العيد الوطني الـ65 ويوم التحرير الـ35 لدولة الكويت: “إن العلاقات الكويتية السعودية ليست علاقة بين دولتين وإنما هي علاقة أسرة واحدة بتاريخ وحاضر مشترك ومصير واحد وتستند إلى أسس راسخة من الأخوة والصداقة والروابط الاجتماعية العميقة والتماسك المستمر بين قيادتي وشعبي البلدين الشقيقين.
وأعرب السفير الكويتي عن أصدق التهاني لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله- وإلى الشعب السعودي الشقيق بمناسبة يوم التأسيس, الذي يصادف 22 فبراير, متمنيًا للمملكة العربية السعودية قيادة وشعبًا المزيد من التقدم والرخاء. وأشار إلى أن تزامن احتفاء دولة الكويت والمملكة العربية السعودية بمناسبتين وطنيتين يجسد فرحة واحدة مشتركة للشعبين الشقيقين حيث تتلاقى أفراح العيد الوطني وعيد التحرير لدولة الكويت مع ذكرى يوم التأسيس للمملكة, مؤكدًا أن أفراح أحدهما هي أفراح للآخر.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: السعودية السفير الكويتي الكويت العربیة السعودیة دولة الکویت
إقرأ أيضاً:
الفلاح: القيادة العامة الضامن لأمن المواطن وحماية الوطن
أكد المحلل السياسي علام الفلاح، أن الليبيين أصبحوا يعتبرون القيادة العامة للقوات المسلحة ومكتب القائد العام ومكتب نائب القائد العام هم الدولة هم السلطة العليا هم السيادة هم حامي الوطن هم الأمن والأمان هم الضامن لأمن المواطن وضامن لحقوقة ومتطلباته هم الفاعل المباشر خلال الأزمات خلال الكوارث خلال الصعاب.
وقال الفلاح، عبر حسابه على فيسبوك:” لا يعير المواطن الليبي اليوم لسلطة الكيلو م.ع، في طريق السكة أو سلطة بيع المراسيم في القصر أي أهتمام ولا يعتبرونهم سلطة لوطن أو أدرة عليا في ليبيا.
ونوه بأن هذا الأمر يؤكد وطنية القيادة العامة ويؤكد موقفها من الوطن والمواطن ويؤكد تفاعلها المباشر والسريع لكل قضايا الشعب الليبي مما جعل القيادة العامة هي السلطة العملية الفعلية للوطن وهي السد المنيع الراسخ والوحيد لديمومة الدولة الليبية واستمرارها حدودا وشعبا، وما عدها أجسام تآكلت وتتأكل كل يوم ولم يعد لها مستقبل وهي رهينة لأي لحظة خاطفة.
وشدد على أن السلطة في الدولة هي فعل وإرادة ومواقف وليس خطابات وقرارات ومراسيم حسب الطلب الأزرق والأخضر.