أحمد موسى يعلق على شائعات التعيينات داخل ديوان رئاسة الجمهورية
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
نفى الإعلامي أحمد موسى كل ما تردد على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تعيينات في رئاسة الجمهورية، موضحًا أن كل ما تم تداوله عن تعيينات داخل ديوان رئاسة الجمهورية شائعات.
وقال الإعلامي أحمد موسى خلال تقديم برنامج "على مسئوليتي" المذاع على قناة "صدى البلد": "النهارده في حلف اليمين شوفنا رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، وبجانبه اللواء أركان حرب أحمد علي، رئيس ديوان رئاسة الجمهورية".
وأضاف: "شوفنا اليوم على مواقع التواصل الاجتماعي ناس بتنزل حاجات، مفيش أي تعيينات في رئاسة الجمهورية، ولو فيه حاجة كان طلع قرار، والجهة الوحيدة اللي تطلع هي رئاسة الجمهورية".
وتابع: "كتبت على «إكس» عشان الناس لا تتداول شائعات، وبدليل إن اللواء أحمد علي موجود في حلف اليمين اليوم، فأي كلام عن تعيينات جديدة داخل الرئاسة كلها شائعات".
وأشار إلى أن أي إجراء تتخذه الدولة تخرج بشأنه شائعات، موضحًا أن بعض الناس "بتاخدنا في حتة تانية" ويروجوا شائعات، لافتًا إلى أن التشكيل الوزاري يكون سريًا، وأن الصفحة الرسمية لرئاسة الجمهورية هي المصدر.
واختتم: "وبعد ما كتبت على «إكس» فيه ناس كلمتني تقولي جبت المعلومات دي منين؟ قولتلهم فيه قرار طلع؟ قالوا لا.. قولت طيب خلاص".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أحمد موسى الإعلامي أحمد موسى رئاسة الجمهورية التشكيل الوزاري رئاسة الجمهوریة أحمد موسى
إقرأ أيضاً:
أزهري يعلق على واقعة فتاة بني سويف وموقف الإسلام من منع الميراث
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث.