الرئيس الأمريكي: فشل الاتفاق لن يكون في صالح إيران
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال تصريحاته، منذ قليل، بإنه في حال فشل الاتفاق مع إيران سنرى ما ستؤول إليه الأمور، موضحا أن فشل الاتفاق لن يكون في صالح إيران، وفقا لقناة العربية.
وفي وقت سابق، أكد نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، أن السياسة الأمريكية الحالية تجاه طهران تتركز بشكل أساسي على منعها من حيازة السلاح النووي، مشيراً إلى أن مسألة تغيير النظام هي قرار يعود للشعب الإيراني وحده.
وقال "فانس" في تصريحات نقلتها شبكة "بي بي إس": "إذا أراد الشعب في إيران إسقاط النظام فهذا شأنه، وما نركّز عليه هو منعها من السلاح النووي".
وكشف نائب الرئيس الأمريكي أن ترامب يمتلك "خيارًا بديلًا" وجاهزًا للتنفيذ في حال تعثرت المساعي الرامية للتوصل إلى اتفاق مع الجانب الإيراني.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الرئيس الأمريكى إيران الاتفاق دونالد ترامب نائب الرئيس الأمريكي الرئیس الأمریکی
إقرأ أيضاً:
في خطوة رمزية.. مجلس النواب الأمريكي يصوت لوقف حرب إيران
واشنطن - صفا
أيد مجلس النواب الأمريكي، الذي يسيطر عليه الجمهوريون، يوم الخميس تشريعاً يوجه الرئيس "دونالد ترامب"، بوقف أي عمل عسكري أمريكي ضد إيران، في أحدث انتقاد رمزي من الكونجرس للرئيس الجمهوري.
وجاءت نتيجة التصويت بواقع 214 صوتاً مقابل 208 لصالح قرار صلاحيات الحرب بعد انضمام أربعة جمهوريين إلى الديمقراطيين في التصويت لصالحه.
ويوجه القرار، الذي قدمته النائبة الديمقراطية براميلا جايابال، ترامب "إلى وقف استخدام القوات المسلحة الأمريكية في الأعمال القتالية" ضد إيران ما لم يصرح الكونجرس بذلك. لكن هذه الخطوة رمزية إلى حد كبير، إذ أقر المشرعون قرارات مماثلة مرارا في الشهور القليلة الماضية ولم تؤد إلى وقف الحرب.
والجمهوريون الأربعة الذين صوتوا لصالح القرار هم توم باريت من ميشيجان، وبريان فيتسباتريك من بنسلفانيا، ووارن ديفيدسون من أوهايو، وتوماس ماسي من كنتاكي.
ويتمتع الجمهوريون الموالون لترامب بأغلبية ضئيلة في مجلسي النواب والشيوخ.
ومن المقرر أن يصوت مجلس الشيوخ على قرار منفصل لكنه مشابه في وقت لاحق من اليوم الخميس.
ويأتي هذا التصويت، بعدما أعلن ترامب تكثيف الهجمات على إيران ومقتل المزيد من أفراد القوات المسلحة الأمريكية.
وتوعد ترامب اليوم "بعقاب عسكري كبير" لإيران وحلفائها الحوثيين، بعد استهداف الحركة اليمنية ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، مما وسع نطاق الحرب في الشرق الأوسط ليشمل ممراً ملاحياً رئيسياً ثانياً.
كما شن الجيش الأمريكي جولة أخرى من الغارات الجوية على إيران ليلاً، مما دفع طهران إلى إطلاق النار على قواعد أمريكية في دول مجاورة لها، وذلك بعد مرور أسبوعين على الانهيار الفعلي للهدنة المؤقتة، التي كان من المفترض أن تنهي الحرب