حمدان: حماس لم تعتمد رسميا أي قرار يخص تجميد سلاح المقاومة
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
أكد القيادي في حركة " حماس " أسامة حمدان، مساء الأربعاء، أن الحركة لم تعتمد رسميًا أي قرار يتعلق بتجميد سلاح المقاومة، مشددًا على أن هذا الملف لم يُطرح عليها عبر أي مسودة أو مقترحات رسمية من الوسطاء.
وقال حمدان، في تصريحات لقناة الجزيرة مباشر، إن موقف الحركة "الوطني ثابت" بأن المقاومة حق مشروع طالما استمر الاحتلال، مضيفًا: "لم يصلنا من الوسطاء أي مسودة أو مقترحات رسمية تخص سلاح المقاومة".
وفي ما يتعلق بطرح نشر قوات دولية، شدد حمدان على أن الشعب الفلسطيني "يرفض الوصاية"، ولا يمكن القبول بقوات دولية تحل محل جيش الاحتلال داخل قطاع غزة .
وأوضح أن الحركة تواصلت مع الحكومة الإندونيسية، وأكدت أن أي دور لقوات دولية – إن وُجد – يجب أن يكون على حدود قطاع غزة للفصل عن الاحتلال، لا أن تكون بديلًا عنه.
وأضاف أن قوة الاستقرار الدولية، في حال تشكيلها، ينبغي أن يكون دورها منع العدوان على الشعب الفلسطيني، وفق ما ورد في ما يُعرف بـ"خطة ترامب".
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين تفاصيل لقاء وفد من حماس مع مسؤول إيراني بالدوحة القسام تعلن تضامنها الكامل مع إيران: "أي عدوان عليها عدوان على الأمة الإسلامية" الرئيس عباس: نعمل على ضمان استمرار وصول الخدمات الحكومية لشعبنا في غزة الأكثر قراءة هيئة البترول بغزة: كميات الغاز الواردة لا تتجاوز 20% من الاحتياج الفعلي شركات الحج والعمرة بغزة تُعلن تعليق العمل في موسم الحج لعام 1447هـ إيران تعلن عقد المحادثات النووية بعُمان الجمعة رسمياً: رابط نتائج التوجيهي التكميلي 2025 في الأردن وموعد إعلانها عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
باحث علاقات دولية: إيران تشكك في مصداقية ترامب وهدنة لبنان "فخ عسكري" لتثبيت الاحتلال
أكد الدكتور نعمان توفيق العابد، الباحث في العلاقات الدولية، أن غياب الثقة المتبادلة يظل العقبة الأساسية في مسار المفاوضات الجارية حالياً بين واشنطن وطهران لإنهاء الأزمات العالقة.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز" أن الجانب الإيراني يشكك بشكل واضح في مصداقية ما يطرحه المفاوض الأمريكي والخطوات التي يتخذها الرئيس دونالد ترامب نتيجة عدم التزام الإدارات الأمريكية السابقة بالاتفاقيات المبرمة.
أزمة مصداقية وتقارب مع صفقة أوباما
وأشار الباحث المقيم في جنين إلى أن التناقض المستمر في مواقف ترامب الذي يغرد تارة برغبته في مواصلة التفاوض وتارة أخرى بالتهديد وتشديد الحصار يسهم بشكل مباشر في إرباك المشهد التفاوضي وتعزيز الشكوك الإيرانية.
واعتبر أن كلا الطرفين يرغبان في إنجاح المفاوضات لكن ترامب يكره تماماً الظهور بمظهر المهزوم أمام شعبه أو إبرام صفقة تتشابه مع اتفاقية الرئيس الأسبق باراك أوباما التي انتقدها سابقاً بالرغم من أن المطروح حالياً لا يبتعد كثيراً عنها باستثناء ملف اليورانيوم المخصب وصياغة المصطلحات.
ترابط الجبهات الإقليمية ومناورات نتنياهو
وعن الساحة اللبنانية أفاد بأن الملف اللبناني لا يمكن فصله عن المفاوضات مع طهران لافتاً إلى أن تصعيد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جبهة لبنان كانت عينه بالأساس على طهران للضغط عليها أو لإفشال المفاوضات كلياً وهو ما يرفضه ترامب.
ولفت إلى أن خطورة ما أعلنه ترامب بشأن وقف إطلاق النار يكمن في كونه ليس صفقة شاملة تتضمن انسحاباً إسرائيلياً بل هو مجرد وقف للمعارك ومقايضة بعدم ضرب الضاحية الجنوبية مقابل توقف هجمات حزب الله مما يعني تثبيت الواقع العسكري الحالي.
مخاوف تثبيت الاحتلال والمنطقة العازلة
وذكر أن هذا الطرح الأمريكي يهدد بتثبيت دبابات جيش الاحتلال في المواقع المتقدمة التي وصلت إليها وتجاوزت فيها مجرى نهر الليطاني مما يمنح إسرائيل فرصة فرض هدفها الأساسي المتمثل في إنشاء منطقة عازلة داخل الأراضي اللبنانية.
واختتم العابد تحليله بالتحذير من أن تثبيت القوات الإسرائيلية في مواقعها الحالية سيعيد لبنان إلى سنوات طويلة من الاحتلال البري والدخول في دهاليز مفاوضات ممتدة قد تستمر لأعوام من أجل بحث انسحاب قوات الاحتلال من المناطق التي استولت عليها ورفعت فوقها أعلامها.
اقرأ المزيد..