وزير التخطيط يباشر مهام منصبه.. ويؤكد العمل بروح الفريق وتعزيز التنسيق الحكومي
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
عقب حلف اليمين الدستورية أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، توجه الدكتور أحمد رستم وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية إلى مقر الوزارة بالعاصمة الجديدة لتولي مهام منصبه، ومتابعة ملفات عمل الوزارة والجهات التابعة لها.
وأكد الدكتور أحمد رستم حرصه على العمل بروح الفريق الواحد، والتنسيق المستمر مع مختلف الوزارات ومؤسسات الدولة، بما يتسق مع تطلعات المرحلة المقبلة.
وأعرب الدكتور أحمد رستم عن سعادته بتوليه مسئولية وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، مؤكدًا أنه سيبذل كل الجهد بالتعاون مع فريق عمل الوزارة لتنفيذ تكليفات رئيس الجمهورية للحكومة الجديدة، والتي تضمنت وضع خطة لكل وزارة تتضمن المستهدفات والمؤشرات ومحددات التنفيذ والتمويل اللازم ومؤشرات قياس الأداء، ويكون محلاً للمتابعة والتقييم بصفة مستمرة، مع إعلاء قيم المواطنة والمساواة وعدم التمييز.
وأكد "رستم" الحرص علي العمل على إيلاء الاهتمام بتحسين الوضع الاقتصادي، مع مواصلة تنفيذ سياسة ملكية الدولة بخطوات ملموسة، وزيادة مشاركة القطاع الخاص في المجال الاقتصادي.
جدير بالذكر أن المسيرة المهنية للدكتور أحمد رستم امتدت لنحو 25 عامًا من تصميم الإصلاحات الهيكلية وقيادة برامج ومشروعات ومبادرات التنمية الكبرى في الاقتصادات الصاعدة، كمل جمع في مسيرته بين الخبرة الدولية في البنك الدولي، والممارسة الحكومية المباشرة في رسم السياسات الاقتصادية وبرامج التطوير والإصلاح الاقتصادي ومتابعة تنفيذها في مصر.
وقد شغل "رستم" منصب خبير أول شئون التمويل والقطاع المالي في البنك الدولي، حيث قاد فرق عمل استراتيجية في شرق أفريقيا وجنوب آسيا، وتولى إدارة محافظ تمويلية ومشروعات تجاوزت قيمتها مليارات الدولارات.
وتمثلت أبرز إنجازاته في قيادة مشروع تطوير وتمويل البنية الأساسية في إقليم الكوميسا والتي بلغت استثماراته 400 مليون دولار، فضلًا عن تأسيس أول صندوق لتمويل الاستثمار الأخضر، وصندوق الطاقة المتجددة (M300) في شرق أفريقيا باستثمارات تتجاوز 500 مليون دولار، بالإضافة إلى ابتكار وتصميم حلول تمويلية متخصصة لبرامج ومشروعات التنمية من التمويل الأخضر، التمويل الإسلامي، ودعم وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة.
وعلى الصعيد الوطني، تولى "رستم" منصب مساعد وزير الاستثمار المصري في الفترة من 2007–2009، حيث كان أحد الكوادر الرئيسة في تنفيذ برنامج إصلاح القطاع المالي بمرحلتيه الأولى والثانية، كما لعب دورًا محوريًا في تأسيس هيئة الرقابة المالية، وترأس إدارة التعاون الدولي والاتصال بوحدة مكافحة غسيل الأموال بالبنك المركزي المصري.
كما أشرف رستم بالتعاون مع البنك الدولي على تصميم سياسات التخارج والتمكين الاقتصادي.
وحصل "رستم" علي درجة الدكتوراة في الاقتصاد من جامعة جورج واشنطن عام 2015، ودرجة الماجستير من جامعة يورك البريطانية 2008، والبكالوريوس من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، كما تُوّجت مسيرته بالحصول على 11 جائزة تميز دولية من البنك الدولي، تقديرًا لكفاءته في تصميم برامج تنموية ذات أثر اقتصادي مستدام.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الرئيس عبد الفتاح السيسي السيسي وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية البنک الدولی أحمد رستم
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: بروح أطبخ لأولادي .. وأحب زوجة عمر
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحما دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.