زلزل خبر إحالة طبيب بشري إلى محكمة الجنايات بتهمة الاستيلاء على أموال مديرية الصحة بالجيزة أركان الوسط الطبي المصري، حيث كشفت التحقيقات عن مخطط شيطاني استخدم فيه المتهم "مشرط التزوير" لنهب مئات الآلاف من الجنيهات عبر التلاعب في محررات رسمية وخطابات انتظام وهمية، في واقعة فساد كبرى أثارت غضبا عارما حول كيفية اختراق المنظومة الإدارية بوزارة الصحة والسكان لسنوات طويلة دون كشف هذا المخطط الإجرامي.

خيانة الأمانة وتزوير محررات الزمالة المصرية

أحالت جهات التحقيق المختصة الطبيب المتهم إلى محكمة الجنايات عقب ثبوت استيلائه بغير حق وبنية التملك على مبلغ 400 ألف جنيه مملوك لجهة عمله بمديرية الصحة بالجيزة، حيث استغل المتهم صفته كموظف عام لارتكاب وقائع تزوير في محررات رسمية أثبت فيها زورا التحاقه بالزمالة المصرية، ليتمكن بموجبها من الحصول على إخلاء طرف من مستشفى حميات إمبابة (مركز الكبد حاليا) والانتقال لمواقع وظيفية أخرى دون وجه حق.

اصطنع الطبيب المتهم كتابا منسوبا لصدور إدارة الطب العلاجي تضمن كذبا تسليمه العمل بمستشفى أوسيم المركزي، واستعمله بالفعل لاستلام المهام الوظيفية والتحصل على مبالغ مالية غير مشروعة، كما اشترك مع آخر مجهول في تزوير خطاب منسوب لمسئول الزمالة المصرية بالهيئة العامة للمعاهد والمستشفيات التعليمية مؤرخ في 9 فبراير 2017، وساعده بمده بالبيانات اللازمة وذيله بتوقيعات مزورة ومهر المحرر ببصمة مقلدة لخاتم شعار الجمهورية للإفلات من الرقابة الإدارية.

خطابات وهمية بمستشفيات أم المصريين والشيخ زايد

تورط المتهم في اصطناع خطابات انتظام منسوب صدورها لمستشفى أم المصريين ومستشفى الشيخ زايد، مما مكنه من صرف مبالغ مالية ضخمة تحت بند الرواتب والبدلات دون تقديم عمل فعلي، حيث واجهت النيابة العامة المتهم بالأدلة الفنية التي كشفت تقليده لخواتم الدولة واستعماله للمحررات المزورة فيما رغبت فيه نفسه من نهب المال العام، واحتجاجه بصحة البيانات المقدمة لمستشفى حميات الكبد بإمبابة سابقا لاستكمال مسلسل الاحتيال الوظيفي.

كشفت تحقيقات الجنايات عن تفاصيل اشتراك المتهم بطريقي الاتفاق والمساعدة مع المجهول في صناعة الأوراق الرسمية على غرار الصحيح منها، حيث تضمن أمر الإحالة اتهامات صريحة بالاستيلاء على 400 ألف جنيه هي قيمة ما تم حصره حتى الآن من ميزانية مديرية الصحة بالجيزة، لتبدأ المحكمة ماراثون المحاكمة الذي يترقبه الرأي العام لردع كل من تسول له نفسه العبث بمقدرات وزارة الصحة والسكان والتحايل على القانون بمهنة إنسانية سامية.

عشماوي يطرق أبواب مغاغة.. حبل المشنقة يلتف حول قاتل الـ 11 بالمنيا سقوط إمبراطور الكيف بمدينة رأس سدر والمشدد ينهي أحلام تجارة السموم بسيناء سقوط عصابة الصور المسيئة.. ربة منزل تشعل الجيزة بإكراه ضحيتها بيع ممتلكاتها بالماء المغلي والمقص.. حبل المشنقة ينهي أسطورة فطاطري عذب زوجته حتى الموت الشهادة الأخيرة قبل الموت.. حريق حفر الباطن يلتهم براءة طفلين داخل حي الموسى الدولة تفتح افاقا جديدة لتطوير قدرات الكوادر البشرية عبر ندوة بإعلام الغربية الإعلام الداخلي يطلق مبادرة لتدريب طالبات المدارس بفعاليات إعلام قنا لإنقاذ الأرواح نيران السودان تلتهم مروحية ليبية عند المثلث الحدودي واشتعال التوتر يقاعدة السارة ميني باص السويس يصارع الغرق في الترعة والعناية الإلهية تنقذ الركاب من الموت إعلام الدقهلية يفتح ملف استقرار المجتمع في ندوة بمدرسة فريدة حسان بالمنصورة

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: مديرية الصحة بالجيزة وزارة الصحة والسكان الزمالة المصرية مستشفى أوسيم المركزي تزوير الصحة بالجیزة

إقرأ أيضاً:

أميمة بنت علي الراشدية

كنت سأبدأ المقال بطرح الأسئلة، ولكن تراجعت في اللحظة الأخيرة، وآثرت أن أدخل مباشرة نحو الحديث عن قيمة الصحة التي لا يدرك قيمتها إلا المرضى، وتذكرت حديثًا طويلًا قيل لي عن الثمن الباهظ الذي ندفعه عندما نهمل صحتنا، ونعتقد بأننا بخير في كل الأحوال.

ثم سمعت من أقرب الناس عن قصص الحياة والموت والأنين والوجع الذي لا يحتمل بحكم عمله بين أقسام المستشفى، قال لي: إذا أردتِ أن تعرفي قيمة الصحة، فعليكِ بزيارة أقسام التنويم، ستعلمين كيف يعيش المرضى ساعات يومهم في انتظار الفرج والخروج من الغرف الباردة!

قال بأن الحياة حجمها يصغر كثيرًا عند نوبات الألم القصوى، فلا الترياق، في بعض الحالات، يكتم الألم، ولا الأنين يسمعه من بالخارج، قصص ومشاهد لا يعرفها الكثير من الناس؛ لأنهم لم يدخلوا في هذه الدوامة من الصبر وتحمل أقسى الظروف.

لم أُصب بالصدمة، لكن زادت مخاوفي من المرض وفقدان الصحة، منذ فترة لم أكن منتظمة على أخذ أدوية السكر في الوقت المحدد، أحيانًا أنسى وسط زحمة العمل اليومي، ومسؤوليات الأسرة، ومتطلبات العمل الإداري.

لكن ما إن اتضحت أمامي الصورة، عاهدت نفسي على الانتظام والانضباط على أخذ العلاج بكل ترحاب، بيني وبين نفسي صراع نفسي وخوف من المجهول، قد يكون طبيعيًا، فما نراه من فقد يجعلنا نطرق أبواب النقاش لنؤكد بأن الصحة، كما قيل منذ زمن: "تاج على رؤوس الأصحاء"، لا يشعر بقيمتها الحقيقية إلا من ابتلي بالمرض.

في الإذاعة المدرسية قدمت حكمة الصباح، لم أكن أعرف مغزاها الحقيقي إلا عندما كبرت وتعلمت، فالحكمة تقول: "إذا فقدت المال لم تفقد شيئًا، وإذا فقدت الصحة فقدت بعض الشيء، وإذا فقدت الأخلاق فقدت كل شيء".

غياب الصحة ليس من السهولة استرجاعها، وإن رجعت فأحيانًا لا تعود إلى أصلها الماضي، ضياع الصحة ثمنه باهظ، فكم من مريض أعياه المرض، فعندما تحيط بك العاهات لن تلتفت إلى ما جمعته من مال بقدر ما تتمنى أن يخلصك الله من شكواك.

المرض هو الزائر الذي لا يطرق أبواب الجسد، لكنه يتغلغل بين ثناياه، فيحول الوقت إلى عالم لا محدود من الدقائق والثواني والأيام، المرض مخيف بدرجة لا يمكن الوثوق في موعد خروجه، بعض الأمراض تعيش في أجساد الناس منذ الإصابة وحتى الموت، يُدفن الإنسان في قبره والمرض هو الرفيق الذي لازمه، رحلة طويلة وصراع من أجل البقاء بخير.

لماذا يخاف الإنسان من الإصابة بالمرض؟ من الواقع نستشف كيف يصنع رهاب المرض بالإنسان، خاصة عندما تكون الإصابة قاتلة، ففي أيام "كوفيد-19"، وفي ذروة نشاط الفيروس وسرعة انتشاره، وسقوط المصابين بالداء في الشوارع والممرات وفي كل مكان، كان الخوف يتوحش أكثر، ليس لأنه مجرد حالة عارضة سرعان ما تنتهي، لكنه الفناء الذي من أجله تُحبس الأنفاس، لهذا كان الخوف ليس مجرد فطرة غرائزية عند البشر، ولكن حالة طبيعية من أجل البقاء، فالإصابة قد تكون عنوانًا لبداية الموت!

كل الذين خرجوا من أزمتهم الصحية في زمن كورونا يدركون معنى الصحة، يعرفون معنى أنك معافى من المرض، سبروا خفايا الإحساس بالخوف عن قرب، لذا عليك أن تصغي لما سيقولونه عن المرض، وكيف وجدوا الحياة أثناء الإصابة، والخروج من عنق الزجاجة.

لذا نقول: "اهتموا بصحتكم، وحافظوا على قواكم، ولا تحملوا أنفسكم طاقة لا تحتمل، فالحياة قبل المرض شيء، وأثناء المرض شيء آخر، والمرض يعد أكبر الأزمات التي يمر بها الإنسان في حياته، لذا ضعوا: "الوقاية خير من العلاج" نصب أعينكم.

مقالات مشابهة

  • طبيب الإنسانية.. استشاري عظام يفتح أبواب عيادته للفقراء والأرامل والأيتام: "اكشف مجانًا وادفع وقت ما ربنا يرزقك"
  • طارق العوضي عن اتهام المحامية سالي الجباس بقتل والدتها: المتهم بريء حتى تثبت إدانته ولسنا قضاة
  • نصب على المواطنين.. إحالة المتهم بانتحال صفة أمين شرطة بدار السلام للمحاكمة
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • الموت يغيب لاعبا شابا إثر سكتة قلبية مفاجئة في الملعب
  • أميمة بنت علي الراشدية
  • لقاء موسع في مديرية شعوب للتأكيد على الجهوزية
  • إخلاء سبيل المتهم بنشر أخبار كاذبة في مصر القديمة
  • أسعار القبور في إسطنبول تصدم المواطنين.. حتى الموت أصبح يحتاج إلى ميزانية!
  • نتمنى الموت.. صرخات سكان غزة تحت الركام في انتظار الإعمار