كاتب صحفي: الحكومة الجديدة تدخل مرحلة ما بعد البناء.. والاقتصاد في صدارة الأولويات
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
قال الكاتب الصحفي يوسف أيوب إن التعديل الوزاري الأخير جاء تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية التي رسمت ملامح المرحلة المقبلة، والتي ترتكز على محورين رئيسيين: دعم الاقتصاد وتعزيز الاستثمار في الإنسان.
تثبيت أركان الدولةوأوضح، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "اليوم" على قناة "دي إم سي"، أن الحكومة السابقة ركزت على تثبيت أركان الدولة عبر تنفيذ مشروعات قومية كبرى وتطوير البنية التحتية، بينما تتحمل الحكومة الجديدة مسؤولية الانتقال إلى مرحلة مختلفة عنوانها تعظيم العائد من هذه المشروعات، وبناء رؤية اقتصادية متكاملة، خاصة مع قرب انتهاء برنامج صندوق النقد الدولي، ما يتطلب إعداد خطط واضحة لخفض الدين العام وتحقيق قدر أكبر من الانسجام داخل الفريق الاقتصادي.
ووصف أيوب استحداث منصب نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية بأنه خطوة تنظيمية مهمة، معتبرًا أن شاغل المنصب سيكون بمثابة القائد المنسق لأداء المجموعة الاقتصادية، لضمان توحيد الرؤى وتسريع تنفيذ الاستراتيجيات المرتبطة بالنمو والاستقرار المالي.
كبح جماح الأسعاروفيما يتعلق بتأثير التغييرات على المواطن، أشار إلى أن أولويات الشارع تتركز في ضبط الأسواق وكبح جماح الأسعار، إلى جانب تحسين جودة الخدمات الأساسية، لا سيما في قطاعي الصحة والتعليم، عبر توفير رعاية صحية متكاملة بتكلفة مناسبة، والارتقاء بمستوى العملية التعليمية بما يلبي تطلعات الأسر المصرية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الحكومة التغييرات الحكومية تغيير الوزراء الحكومة الجديدة قرارات الحكومة الحکومة الجدیدة
إقرأ أيضاً:
موسكو تدخل عصر الإدارة الذكية للنقل بأكبر مركز عمليات في أوروبا
روسيا – تفقد عمدة موسكو، سيرغي سوبيانين، المبنى الثاني للمركز الموحد لإدارة عمليات “نقل موسكو” (UOCC) في إطار مرحلة جديدة في إدارة النقل بمركز عمليات موحد في العاصمة الروسية.
ويمثل المبنى الجديد الحلقة الرئيسية لإدارة شبكة النقل في العاصمة، بما يشمل النقل البري والسككي والنهري، إلى جانب سيارات الأجرة، وخدمات مشاركة السيارات (Carsharing)، ووسائل التنقل الفردية. ومن المقرر أن يشكل المجمع، الذي يضم مبنيين بعد دخوله الخدمة، أكبر مركز حديث لإدارة وتشغيل النقل الحضري في أوروبا.
وكان المبنى الأول للمركز، المسؤول عن إدارة النقل السككي، قد افتتح عام 2019، فيما سيتولى المبنى الجديد الإشراف مركزياً على النقل البري والنهري، وسيارات الأجرة، وخدمات مشاركة السيارات، ووسائل التنقل الفردية، وخدمات التوصيل، ضمن نظام تحكم وإدارة موحد يشمل:
-النقل البري: أكثر من 900 مسار، و6500 حافلة وحافلة كهربائية.
-النقل السككي: 6902 عربة مترو، و604 عربات ترام، من بينها 4 ترامات ذاتية القيادة، و255 عربة لقطارات الحلقة المركزية في موسكو، و4333 عربة لقطارات الأقطار المركزية في موسكو.
-النقل النهري: أكثر من 190 سفينة نهرية.
-سيارات الأجرة وخدمات مشاركة السيارات: 206 آلاف سيارة أجرة في موسكو والمنطقة المحيطة بها، و41 ألف سيارة ضمن خدمات مشاركة السيارات.
-وسائل التنقل الفردية وخدمات التوصيل 93 : ألف وسيلة تنقل فردية، و125 ألف ساعي توصيل.
وخلال الجولة، أشاد عمدة موسكو سوبيانين بحجم المشروع ومستوى تجهيزه التقني، فيما صمم المبنى الجديد لاستيعاب أكثر من 400 موظف. كما ستنتقل إليه خدمات مركز المعلومات، بما يتيح الحصول على بيانات محدثة حول التغييرات في عمل منظومة النقل، وتقديم ردود أكثر تخصيصا للركاب. ومن المتوقع أن يؤدي توحيد جميع الوظائف داخل المركز إلى مضاعفة سرعة إيصال المعلومات إلى سكان المدينة.
وقال نائب عمدة موسكو لشؤون النقل والصناعة، مكسيم ليكسوتوف: “سيزيد المركز الموحد الحديث لإدارة العمليات من كفاءة عمل جميع وسائل النقل في المدينة. ويتمثل هدفنا في تشجيع السكان على اختيار وسائل النقل العام بشكل أكبر في تنقلاتهم اليومية. ونحن على ثقة بأن مستوى ثقة الركاب بخدماتنا سيواصل الارتفاع. كما سيتيح لنا المبنى الجديد الاستجابة بسرعة أكبر للتغيرات وتقديم حلول أكثر تخصيصا لكل راكب.”
المصدر: RT