سقوط إمبراطور التسويق في العمرانية.. رشوة الحانوت الملعون تقذفه خلف قضبان الجنايات
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
زلزال من العيار الثقيل ضرب أروقة حي العمرانية عقب تفجر فضيحة فساد مروعة بطلها مدير إدارة التسويق الذي سقط في قبضة الأجهزة الرقابية متلبسا ببيع ضميره الوظيفي، حيث كشفت التحقيقات عن كواليس مثيرة لتحويل المكتب الحكومي إلى ساحة للمساومات المالية المحرمة مقابل منح تراخيص المحال، في واقعة أثارت غضبا عارما ودفعت جهات التحقيق لإحالة المتهم لمحاكمة جنائية عاجلة لتلقينه درسا قاسيا في الشرف والأمانة.
أحالت جهات التحقيق المختصة مدير إدارة التسويق بحي العمرانية إلى محكمة الجنايات بتهمة تقاضي رشاوي مالية عقب اكتمال أدلة الثبوت الدامغة ضده، حيث بدأت وقائع القضية ببلاغ رسمي تقدم به هشام زكي عبدالمنعم عبدالوهاب أكد فيه تعرضه للمساومة من قبل المتهم لإنهاء إجراءات تعاقد حانوت تابع للحي، مما دفع الأجهزة الأمنية للتنسيق مع النيابة العامة لرصد وتسجيل المحادثات واللقاءات التي كشفت الوجه القبيح للفساد الإداري بالمحافظة.
شهد مجري التحريات أمام النيابة العامة بصحة الواقعة وصدق البلاغ مشيرا إلى استصدار إذن قضائي لمجاراة المتهم في طلباته غير المشروعة، وأوضح أن الرصد الميداني والمكالمات الهاتفية أكدت طلب المتهم مبلغ ثلاثين ألف جنيه على سبيل الرشوة مقابل أداء عمل من أعمال وظيفته، ولفت إلى أن الخطة الأمنية المحكمة نجحت في رصد لقاء الطرفين بأحد مقاهي شارع الشعب بالجيزة بتاريخ 8 أكتوبر 2025 لتبادل الأموال الملوثة بالفساد.
أمر الإحالة الرسمي وساعة الصفر بالجيزةجاء بأمر الإحالة أن المتهم بصفته موظفا عموميا طلب وأخذ لنفسه عطية متمثلة في مبلغ ثلاثين ألف جنيه من هشام زكي عبدالمنعم عبدالوهاب، وأثبتت التحقيقات أن المتهم استغل نفوذه الوظيفي كمدير لإدارة التسويق لعرقلة طلبات استئجار وترخيص المحال التجارية بقصد الابتزاز، وذكرت الأوراق الرسمية أن الضبط جرى في حالة تلبس تام وبحوزة المتهم المبلغ المالي المدبر بمعرفة النيابة العامة عقب مداهمة المقهى المتفق عليه في ساعة الصفر.
استمعت النيابة لأقوال مجري التحريات الذي أكد نفاذ إذن الضبط والتفتيش عقب التأكد من نية المتهم في الحصول على الرشوة لإتمام التعاقد، وتابعت الدوائر القضائية تفاصيل الجريمة التي وقعت في غضون الفترة من شهر يوليو حتى أكتوبر لعام 2025 بدائرة قسم شرطة العمرانية، حيث أغلقت المحكمة باب التحقيقات بإرسال ملف القضية إلى محكمة الجنايات تمهيدا لمحاكمة المتهم عن الجرائم المنسوبة إليه وسط ترقب لمصير "الحانوت" ومستقبل الرقابة الإدارية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حي العمرانية رشوة حي العمرانية محكمة الجنايات مدير إدارة التسويق فساد المحليات
إقرأ أيضاً:
سقوط صاروخ أميركي على جزيرة قشم الإيرانية
صراحة نيوز – سقط صاروخ أميركي على ساحل مدينة سوزة في جزيرة قشم، الخميس، وفق وكالة تسنيم الإيرانية.
وأشارت الوكالة إلى عدم وجود إصابات محتملة إثر سقوط الصاروخ على الجزيرة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال، إنّه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، بما في ذلك تنفيذ ضربات تكون أوسع من تلك التي نُفذت خلال عملية “الغضب الملحمي”، مؤكداً أن قراراً نهائياً لم يُتخذ بعد.
وأوضح ترامب وفي مقابلة مع موقع “أكسيوس الأميركي”، أن اتخاذ مثل هذا القرار ستكون له تبعات، لكنه لم يحسم أمره حتى الآن، كما لم يحدد إطارا زمنياً لاتخاذ القرار.
ويأتي ذلك بعد 12 يوما من تصعيد الولايات المتحدة عملياتها العسكرية بهدف وقف الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز، في وقت تؤكد فيه المؤشرات أن طهران لم تُبدِ استعداداً لتغيير نهجها، بل كثفت هجماتها في المنطقة.
كما صعّد الحوثيون، هجماتهم على سفن سعودية في البحر الأحمر، ما أدى إلى زيادة التوتر على أحد أهم ممرات شحن النفط العالمية، وفاقم اضطرابات أسواق الطاقة. وتوالت ردود الفعل العربية والدولية، عقب الهجوم على سفن.
وفي منشور عبر منصة “تروث سوشال”، حذر ترامب من أن أي هجمات جديدة يشنها الحوثيون على السفن في البحر الأحمر ستُحمّل الولايات المتحدة إيران مسؤوليتها.
وقال إن الحوثيين يمثلون “وكيلاً لإيران”، مضيفاً أن “عقاباً عسكرياً كبيراً سيُلحق بإيران، وبالحوثيين أنفسهم بالطبع.”
وهددت طهران باستهداف البنى التحتية في المنطقة إذا نفذت الولايات المتحدة تهديداتها بمهاجمة منشآت حيوية داخل إيران، كما طلبت من الحوثيين في اليمن الاستعداد لإغلاق مضيق باب المندب في البحر الأحمر حال استهداف شبكة الكهرباء الإيرانية.
وفي سياق التصعيد، أعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان.
وحذّرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن.
واندلعت الحرب في 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وهو ما ردت عليه طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب الممر المائي الرئيسي لنحو خمس إمدادات الطاقة العالمية.