وفد من حماس يبحث مع لاريجاني تطورات غزة والمنطقة
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
التقى وفد من قيادة حركة حماس، الأربعاء، في العاصمة القطرية، الدوحة، بأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، وبحث معه الأوضاع في قطاع غزة والمنطقة.
وترأس اللقاء الذي جرى في العاصمة القطرية الدوحة رئيس المجلس القيادي لحماس محمد درويش، وضم عددا من القيادات، وفق بيان للحركة الذي لم يذكر أسماء بقية الحضور.
وقال البيان إن اللقاء مع لاريجاني تناول مستجدات العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، وآخر التطورات السياسية في المنطقة.
وأوضح أن درويش استعرض مجمل الأوضاع الميدانية والإنسانية في القطاع، في ظل استمرار الجرائم الإسرائيلية، وتنصل تل أبيب من اتفاق وقف إطلاق النار. وأكد حرص الحركة على تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، وعدم العودة للحرب مرة أخرى.
ويوميا تخرق دولة الاحتلال الاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ في الـ11 من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، ما أدى إلى استشهاد 591 فلسطينيا، كما تمنع إدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الإنسانية إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني أوضاعا كارثيا.
وفي السياق، قالت حماس في بيانها إن رئيس وفدها أكد خلال اللقاء أن المقاومة تواصل صمودها وثباتها في الميدان، "وتتحمل مسؤولياتها الوطنية والأخلاقية تجاه شعبها، وفاءً لتعهداتها والتزاماتها في الدفاع عنه".
وشددت على أنها "تعمل بكل السبل لوقف العدوان، ورفع الحصار، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية، وتضميد جراح أهلنا الصامدين في قطاع غزة".
وأوضحت حماس أن اللقاء تناول أيضا التصعيد الإسرائيلي المتواصل في القدس المحتلة والضفة الغربية، لا سيما "مصادقة الكنيست على قرارات تهدف إلى ضم أراضٍ من الضفة، في خطوة خطيرة تمسّ الحقوق الوطنية الثابتة لشعبنا الفلسطيني".
والأحد، أقرت حكومة لاحتلال قرارات تستهدف إحداث تغييرات في الواقع القانوني والمدني بالضفة الغربية المحتلة بهدف تعزيز السيطرة عليها، منها توسيع صلاحيات الرقابة والإنفاذ.
وفي قضية أخرى، جدد درويش تضامن حركته مع إيران، ورفضها لأي اعتداء يستهدف أراضيها، معتبرا أن أي عدوان على إيران "أو على أي دولة أخرى في المنطقة سيكون من شأنه زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة".
والجمعة، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجولة الأولى من مفاوضات بلاده غير المباشرة مع إيران في مسقط، بأنها "جيدة جدا"، مبينا أن طهران أظهرت بقوة رغبتها في إبرام اتفاق جديد، وأن الطرفين يخططان للاجتماع مجددا الأسبوع المقبل.
ويشكل تخصيب اليورانيوم نقطة خلاف رئيسية بين الطرفين، كما تطالب إيران برفع العقوبات مقابل التزامها بتقييد برنامجها النووي بما يمنع إنتاج قنبلة ذرية.
في المقابل، تطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بشكل كامل، ونقل اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد.
من جانبه، أطلع لاريجاني قيادة حماس على آخر التطورات في إيران والمفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة، وفق البيان ذاته.
وأكد موقف بلاده الثابت والداعم للقضية الفلسطينية، مشيداً بتضحيات الشعب الفلسطيني "وصموده ومقاومته".
وشدد لاريجاني على استمرار بلاده في دعم نضال الفلسطينيين في مختلف الساحات والمحافل، مؤكدا أنه قدم خلال هذه المرحلة "نماذج مشرّفة في الثبات والعطاء، تعكس إرادته الراسخة في مواجهة التحديات".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية حماس لاريجاني غزة الاحتلال فلسطيني فلسطين حماس غزة الاحتلال لاريجاني المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية الكويت ونظيره الباكستاني يبحثان تطورات الأوضاع الإقليمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أجرى الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح وزير الخارجية الكويتي اتصالًا هاتفيًا مع نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان، لبحث تطورات الأوضاع في المنطقة وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، في إطار التنسيق والتشاور المستمر بين البلدين بشأن المستجدات الإقليمية والدولية.
وتناول الاتصال آخر التطورات السياسية والأمنية في المنطقة، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول عدد من الملفات الإقليمية الراهنة، والجهود المبذولة لدعم الأمن والاستقرار وتعزيز الحوار كوسيلة لمعالجة التحديات القائمة.
وأكد الجانبان خلال المباحثات أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في دعم الاستقرار الإقليمي وتحقيق المصالح المشتركة للشعبين الصديقين.
كما بحث الوزيران سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين الكويت وباكستان في مختلف المجالات، مؤكدين حرص البلدين على تطوير التعاون المشترك وتوسيع آفاقه بما يخدم المصالح المتبادلة ويعزز العلاقات التاريخية التي تربطهما.
وشدد الجانبان على أهمية العمل المشترك لمواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة، ودعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تسوية النزاعات بالوسائل السلمية، بما يحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وتأتي هذه المباحثات في ظل المتغيرات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، والتي تتطلب تكثيف التنسيق بين الدول الشقيقة والصديقة لمواجهة التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية، وتعزيز التعاون في القضايا ذات الأولوية المشتركة.
وتحظى العلاقات الكويتية الباكستانية بخصوصية كبيرة، حيث ترتبط الدولتان بعلاقات تعاون ممتدة تشمل العديد من المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية، إلى جانب التنسيق المستمر في المحافل الإقليمية والدولية.
ويعكس هذا الاتصال حرص القيادتين في البلدين على تعزيز قنوات التواصل والتشاور المستمر إزاء مختلف القضايا الإقليمية والدولية،بما يدعم جهود حفظ الأمن والاستقرار ويعزز فرص التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة.