تامر حبيب يهاجم حسن شاكوش بعد تصريحاته عن "فتاة الأتوبيس"| تفاصيل
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
أثارت تصريحات مطرب المهرجانات حسن شاكوش الجدل بشأن حادثة "فتاة الأتوبيس"، التي ادعت تعرضها للتحرش، بعد أن نشر فيديو عبر صفحته الرسمية على TikTok علق فيه على الواقعة، متضامناً مع المتهم، مما أثار موجة من الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي.
وانتقد الكاتب والسيناريست تامر حبيب تصريحات شاكوش، قائلاً: "لا والله ؟ فعلاً ؟ و طالع تقول كده وأنت فخور ؟ هو ده بجد ؟ رحمتك يااااا رب".
وكانت فتاة قد نشرت فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي أكدت فيه أنها تعرضت للتحرش ومحاولة سرقة داخل دائرة قسم شرطة المقطم بالقاهرة، كما تبعها الشخص المتهم إلى داخل أحد أتوبيسات النقل العام.
وأوضحت التحقيقات أن الشاكية، موظفة بإحدى الشركات ومقيمة بمحافظة السويس، قالت إنه أثناء خروجها من مقر عملها، قام الشخص الظاهر في مقاطع الفيديو بالتحرش اللفظي بها وتتبعها أثناء استقلالها الأتوبيس.
وبالفحص تم تحديد وضبط المتهم، وهو عامل مقيم بمحافظة الدقهلية، حيث أنكر ارتكاب الواقعة أو وجود أي تعامل سابق مع المجني عليها، واتخذت الجهات المختصة الإجراءات القانونية، وتولت النيابة العامة التحقيق في الحادث.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حسن شاكوش تصريحات حسن شاكوش
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراث
علق الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال حمودة، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث، لآن من يفعل ذلك يأكل مالا حراما.