أسهم الطاقة تقود البورصات الأوروبية إلى صعود قياسي
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
ارتفعت الأسهم الأوروبية بصورة قياسية عند الإغلاق اليوم الأربعاء بعد أن عوضت مكاسب الأسهم المرتبطة بالسلع الأولية تراجع قطاعي التكنولوجيا والمالية، وسط تقييم لتقرير قوي عن الوظائف في الولايات المتحدة.
اختتم المؤشر ستوكس 600 الأوروبي الجلسة على ارتفاع 0.1% إلى 621.58 نقطة.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2أوبك تتوقع تراجع الطلب على خام تحالف أوبك بلسlist 2 of 2الأكبر في تاريخها.. إدراج سندات QNB في بورصة قطر الأسبوع المقبلend of list
كان المؤشر القياسي يحوم حول أعلى مستوياته على الإطلاق في الجلسات القليلة الماضية، في وقت يتجه فيه المستثمرون نحو قطاعات يُنظر إليها على أنها أقل عرضة لتأثيرات الذكاء الاصطناعي، مع تزايد المخاوف بشأن التأثير السلبي لهذه التكنولوجيا على بعض الصناعات.
أسهم الطاقةقادت أسهم الطاقة المكاسب بارتفاعها 3.8% إلى أعلى مستوى لها منذ 2008. وارتفعت أسهم توتال إنرجيز 2.7% إلى مستويات لم تشهدها منذ 2024 بعد أن أعادت شركة النفط الفرنسية العملاقة تأكيد التزامها بتوسيع احتياطيات النفط والغاز، على الرغم من أنها قالت إنها ستخفض عمليات إعادة شراء الأسهم في الربع الأول إلى النصف.
وأسهم ارتفاع أسعار النفط الخام بأكثر من 2% في تعزيز هذا الاتجاه الصعودي.
وارتفع المؤشر الفرعي لأسهم شركات التعدين 3% بفضل ارتفاع أسعار المعادن.
وأظهرت بيانات اليوم الأربعاء أن الاقتصاد الأمريكي استحدث وظائف أكثر بكثير مما كان متوقعا في يناير/كانون الثاني، مما يشير إلى استقرار سوق العمل الذي قد يسمح لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير.
مع ذلك، تراجعت أسهم شركات التكنولوجيا 1.8% وأسهم شركات الإعلام 2.6%.
وهوت أسهم داسو سيستمز 20.8%، وهو أكبر انخفاض يومي لها على الإطلاق، بعد أن سجلت شركة تصنيع البرمجيات نموا في إيرادات الربع الأخير من العام الماضي خيب آمال المستثمرين.
وانخفضت أسهم شركات التأمين 1% وكانت أكبر الخاسرين على المؤشر الرئيسي منذ بداية الأسبوع.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
أزمة نفط محتملة قبل الصيف.. وكالة الطاقة الدولية تحذر من سحب مستمر للمخزونات
حذرت رئيسة قسم صناعة وأسواق النفط في وكالة الطاقة الدولية، توريل بوسوني، اليوم الثلاثاء، من أن مخزونات النفط العالمية قد تصل إلى مستويات حرجة قبل موسم الذروة الصيفي للطلب، إذا استمر السحب منها بالوتيرة الحالية.
وقالت بوسوني خلال مؤتمر النفط والغاز في الشرق الأوسط الذي تنظمه شركة "إس آند بي غلوبال إنرجي" في لندن: "نشهد استمرار السحب من المخزونات مع اقتراب فصل الصيف، مع احتمال بلوغ مستويات حرجة أو منخفضة تاريخياً قبل ذروة الطلب مباشرة".
وأضافت أن إعادة فتح مضيق هرمز، حال التوصل إلى اتفاق، قد تستغرق من 6 إلى 8 أشهر، حتى في أفضل السيناريوهات، ما قد يضطر وكالة الطاقة الدولية إلى سحب كميات إضافية من مخزونات الطوارئ، لكنها أشارت إلى أن هذا الإجراء مؤقت ولن يحل المشكلة، مؤكدة أن حجم خسائر الإمدادات كبير بما يستدعي خفض الطلب لتعويض النقص.
وأوضحت بوسوني أن السوق لم يستلم بعد نحو نصف الكمية المبدئية التي تم إطلاقها بالتنسيق في مارس، والبالغة 400 مليون برميل. كما أشارت وكالة الطاقة الدولية إلى انخفاض واردات الصين من النفط الخام بمقدار 6 ملايين برميل يومياً في مايو مقارنة بشهر مارس الماضي.
وفي الأسواق، اتجهت أسعار النفط للانخفاض بعد المكاسب الحادة للجلسة السابقة، إذ يظل تركيز السوق منصباً على أي تقدم في محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح أمس الاثنين بأن المحادثات مع إيران مستمرة، في حين أفادت وكالة تسنيم الإيرانية بتعليق المفاوضات غير المباشرة مع واشنطن.
العقود الآجلة لخام برنت
وبحلول الساعة 07:32 بتوقيت غرينتش، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت 70 سنتاً أو 0.74% لتسجل 94.28 دولار للبرميل، بينما هبط خام غرب تكساس الوسيط 66 سنتاً أو 0.72% إلى 91.50 دولار للبرميل، بعد أن قفزا بأكثر من 5% في الجلسة السابقة على أمل التوصل إلى اتفاق.
وأكد ترامب لشبكة "CNBC" أنه لا يشعر بالقلق حيال أسعار النفط إذا استمر إغلاق مضيق هرمز، وقال: "بصراحة، لا يهمني إن كانت المحادثات قد انتهت أم لا".