بإقبال كبير.. العرض المسرحي "السمسمية" يختتم جولاته بأسوان ضمن مشروع المواجهة والتجوال
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
شهد مسرح فوزي فوزي بمحافظة أسوان، ختام جولة مشروع مسرح المواجهة والتجوال في مرحلته السادسة، والذي تنظمه وزارة الثقافة من خلال البيت الفني للمسرح التابع لقطاع المسرح، بالتعاون مع الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، وعدد من قطاعات الوزارة، وذلك في إطار نشر الإبداع الفني ودعم الحراك الثقافي بالمحافظات.
وتضمن اليوم الختامي تقديم العرض المسرحي "السمسمية"، بحضور د. لؤي سعد الدين نصرت، رئيس جامعة أسوان، ويوسف محمود، مدير عام فرع ثقافة أسوان، وأعداد غفيرة من أهالي المحافظة.
العرض تأليف وإخراج سعيد سليمان، ويتناول مجموعة من القصص المستلهمة من نضال أبناء مدن القناة ورموز النضال الوطني خلال فترة العدوان الثلاثي، وحرب أكتوبر، وذلك في قالب غنائي استعراضي بمصاحبة نغمات آلة السمسمية الشهيرة.
"السمسمية" بطولة علاء حسني، هناء سعيد، مريم سعيد، مايكل سيدهم، عمرو الفقي، عمرو عز، أشرقت يوسف، جومانا أبو عوف، محمود سعيد، وميرا، بمشاركة عازف السمسمية زيزو البربري، وعازف الإيقاع عبد الرحمن طه.
وأطلقت وزارة الثقافة فعاليات المرحلة السادسة من مشروع مسرح المواجهة والتجوال منذ شهر سبتمبر الماضي بعدد من المحافظات، ومن المقرر أن تستمر فعاليات المشروع حتى شهر يونيو المقبل.
وقدمت عروض مشروع مسرح المواجهة والتجوال بمحافظة أسوان، بإشراف المخرج محمد الشرقاوي مدير المشروع، وبالتعاون مع إقليم جنوب الصعيد الثقافي بإدارة محمود عبد الوهاب، وفرع ثقافة أسوان، وذلك بكل قصر ثقافة الرديسية، توشكى، كوم أمبو، كركر، والسباعية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قصور الثقافة العرض المسرحي الهيئة العامة لقصور الثقافة لهيئة العامة لقصور الثقافة البيت الفني للمسرح الثقافة مسرح فوزى مسرح فوزي فوزي جنوب الصعيد الثقافي مسرح المواجهة الهيئة العامة لقصور مسرح المواجهة والتجوال العدوان الثلاثى السمسمية هيئة العامة لقصور الثقافة الفني للمسرح فرع ثقافة اسوان ضمن مشروع الإبداع الفنى رئيس جامعة أسوان مشروع المواجهة والتجوال المواجهة والتجوال الصعيد الثقافي سعيد سليمان لقصور الثقافة الحراك الثقافي اللواء خالد اللبان قطاع المسرح المواجهة والتجوال وزارة الثقافة
إقرأ أيضاً:
حزن كبير.. سعد الصغير يوجه اللوم والعتاب للمطربين الشعبيين.. ما القصة؟
أبدى الفنان سعد الصغير حزنه من تجاهل البعض لأسر عدد من المطربين الشعبيين بعد رحيلهم، ولعل أبرزهم إسماعيل الليثي وأحمد عامر.
وقال سعد الصغير فى تصريحات تلفزيونية : "أتساءل دائما: هل فكر أحد في الاتصال بأبناء المطرب الراحل أحمد عامر ليطمئن عليهم أو يهنئهم في المناسبات؟ وهل سأل أحد عن أرملة الفنان إسماعيل الليثي أو حاول الاطمئنان عليها؟ هذه المواقف تجعل الإنسان يدرك حقيقة الحياة، وأنه مهما كانت مكانته، فقد يأتي يوم يرحل فيه ولا يجد من يسأل عن أسرته".
وأضاف سعد الصغير: "للأسف، أرملة إسماعيل الليثي وإخوته لم يجدوا من يساندهم أو يطمئن عليهم سوى محمود الليثي وأنا، وهذا أمر مؤلم للغاية، لأن الوفاء الحقيقي يظهر بعد الغياب وليس أثناء وجود الإنسان فقط".
وأوضح سعد الصغير : "أقولها بكل أمانة، محمود الليثي قدم موقفا نبيلا يستحق التقدير، فقد كان حريصا على الوقوف بجانب أسرة إسماعيل الليثي في هذه الظروف الصعبة، دون أن يتحدث عن ذلك أو يسعى لإظهاره أمام الناس".
وكشف سعد الصغير عن تفاصيل هذا الموقف، قائلا: "أقيم عزاء إسماعيل الليثي في القاعة نفسها التي شهدت حفل زفافه من قبل، وقد تكفل محمود الليثي بجميع مصروفات العزاء، والتي بلغت نحو 180 ألف جنيه، ودفعها كاملة دون أن يخبر أحدا أو ينتظر شكرا من أي شخص".
واختتم سعد الصغير حديثه: "الحياة قصيرة، وما يبقى للإنسان بعد رحيله هو أثره الطيب ومواقف الناس مع أسرته وأحبائه. لذلك أتمنى أن نتمسك بقيم الوفاء والرحمة، وأن نحرص دائما على السؤال عن أهل من فقدناهم، فهذه أبسط صور المحبة والتقدير".