بوابة الوفد:
2026-07-24@04:00:28 GMT

تحديات الحكومة الجديدة

تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT

يحسب لحكومة الدكتور مصطفى مدبولى، النهضة العمرانية الشاملة التى شهدتها مصر، والبنية الأساسية التى تحققت واستعادت بها البلاد قدراتها ووجهها الحضارى وجاهزيتها لجذب الاستثمارات الكبرى، وتحويل مصر إلى مركز للتجارة العالمية فى ظل ما تملكه مصر من موقع استيراتيجى وثروة بشرة هائلة ما زالت تحتاج إلى تدريب وتوظيف لتحقيق مستهدفات التنمية الشاملة، وبخاصة فى القطاع الصناعى الذى يشكل قاطرة التنمية فى الدول النامية.

أمس الأول تم عقد جلسة طارئة لمجلس النواب المصرى لإقرار التعديل الوزارى الجديد برئاسة الدكتور مصطفى مدبولى، الذى تم تكليفه بتشكيل الحكومة، وكما جرت العادة تم تغيير عدد من الوزراء، وحل محلهم وزراء جدد غالبيتهم من التكنوقراط، وبما يشير إلى اعتماد رئيس الوزراء على الخبراء والمتخصصين لتحقيق الأهداف المخططة لرؤية مصر«20-30»، وهى رؤية طموحة تحتاج إلى مضاعفة الجهود، خاصة فى الجانب الاقتصادى المكبل بالديون الخارجية وأيضًا الدين الداخلى.

واضح أن المواطن المصرى انصرف عن التعديل الوزارى، بنفس قدر انصرافه عن الانتخابات البرلمانية الأخيرة، فى ظاهرة كاشفة عن اهتزاز الثقة بين الشعب والسلطة التنفيذية، وأيضًا السلطة التشريعية التى يراها البعض نتاج هندسة سياسية من السلطة التنفيذية لدفع أصحاب المال والنفوذ للاستحواذ على مقاعد البرلمان، وربما تكون أيضًا من أسباب حالة انصراف الرأى العام عن التعديل الوزارى هى الضغوط الاقتصادية التى تواجه شرائح كبيرة من المصريين، خاصة مع دخول شهر رمضان المبارك، وعجز كثير من المصريين عن تلبية احتياجات أسرهم من الياميش وغيرها من السلع التى باتت بأسعار خيالية ولا يقدر عليها إلا الأغنياء، بعد أن تلاشت وتآكلت الطبقة المتوسطة، وكادت أن تختفى نتيجة ارتفاع الأسعار، وثبات المرتبات والدخول، وربما تكون أسوأ هذه الطبقات هم أصحاب المعاشات الذين كانوا يشغلون وظائف مرموقة ومحترمة وأدوا واجبهم تجاه الدولة باجتهاد وأمانة ونزاهة، وبعد انتقالهم إلى حالة المعاش، عاشوا الصدمة الكبرى نتيجة تحرير سعر الصرف وتضاعف الأسعار عشرات ومئات المرات، فى مقابل معاش لا يكفى لزيادة عيادة طبيب وشراء الأدوية.

التحديات كبيرة وكثيرة أمام الحكومة وأهمها استيعاب رسائل الرئيس عبدالفتاح السيسى فى احتفالات عيد الشرطة نهاية الشهر الماضى، الذى أكد فيها ضرورة إصلاح عدد من المؤسسات، وهو أمر بالفعل يحتاج إلى عملية جراحية دقيقة لإعادة هيكلة بعض المؤسسات التى ما زالت تشكل دولة عميقة داخل الدولة المصرية وتعوق مقومات وأهداف الجمهورية الجديدة.. كما تأتى الحالة الاقتصادية على رأس التحديات لهذه الحكومة، وربما تكون دعوات البعض بقيام أحد خبراء الاقتصاد بتشكيل الحكومة، كان الهدف منه حل أزمات الاقتصاد وبخاصة الأزمة الاقتصادية التى تواجه شرائح كبيرة من المصريين الذين تحملوا لسنوات أعباء كبيرة نتيجة وعيهم بكل المخاطر التى تحيق بالوطن، وحان الوقت أن تكون الحكومة على نفس القدر من الوعى والمسئولية تجاه المواطن واستقرار الون من خلال حلول اقتصادية حقيقية تكون الأولوية فيها للمواطن المصرى الذى ضرب أروع الأمثلة فى الوعى والتحمل والمسئولية ومساندة الدولة.

حفظ الله مصر

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: صواريخ تحديات الحكومة الجديدة مصطفى مدبولى الذى

إقرأ أيضاً:

"احنا مش فراعنة".. مستشار الأمم المتحدة يكشف مفاجأة حول أصل المصريين

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

عرض الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، رأيه الخاص حول حقيقة المصريين من حيث النزعة العرقية والأصل وحقيقة ما إذا كنا فراعنة أم أفارقة أم عرب؟

وقال خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج حقائق وأسرار عبر شاشة فضائية صدى البلد: عندنا القدرة على الدحض، لكن الدحض القشري زي ما بنقول إننا فراعنة.. احنا مش فراعنة، احنا سكنا بلد كان يسكنها من قبل الفراعنة وقعدنا لفترة طويلة نعلم أن حولنا معابد وأشياء فرعونية ولا نفهم معناها، إلى أن تم فك طلاسم حجر رشيد ومن بعده بدأت البعثات تيجي تعرفنا إيه اللي حوالينا، ثم ظهر ما يطلق عليه الإيجيبتولوجي اللي هو علم المصريات.

وأوضح، أن الهجمات التي تتعرض لها مصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي يرتبط جزء منها بما تمتلكه الدولة من إرث حضاري وثقافي، مشددًا على أهمية تقديم هذا الإرث بصورة علمية وموضوعية تعزز الانتماء الوطني.

وتطرق مستشار الأمم المتحدة إلى مفهوم "اقتصاد الانتباه"، موضحًا أنه أصبح أحد أبرز الأدوات المؤثرة في العصر الرقمي، حيث تتنافس المنصات وصناع المحتوى على جذب انتباه المستخدمين لتحقيق عوائد مالية وإعلانية، وهو ما يدفع البعض إلى تقديم محتوى مثير أو ترفيهي على حساب المحتوى الهادف.

وأشار إلى أن مصر تمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من هذا النموذج من خلال إنتاج محتوى رقمي قصير ومؤثر لا يتجاوز 60 ثانية، قادر على جذب انتباه الجمهور العالمي، وإبراز الحضارة المصرية وتعزيز الصورة الذهنية للدولة، بما يسهم في إثارة الفضول تجاه مصر وزيادة الاهتمام بها، مختتما: الاستثمار في صناعة المحتوى الرقمي الهادف يمثل أحد أهم أدوات القوة الناعمة في العصر الحديث، مؤكدًا أن بناء الوعي الوطني يبدأ من تقديم محتوى جذاب يجمع بين المصداقية والتأثير.

مقالات مشابهة

  • عراقجي يرد على قرار ترامب بخصوص الأموال المجمدة.. الفوضى لن تكون سلمية
  • حزب المصريين: كلمة السيسي في ذكرى 23 يوليو ترسم ملامح الجمهورية الجديدة
  • المصريين الأحرار: كلمة الرئيس تؤكد أن بناء الجمهورية الجديدة يقوم على العلم ومواجهة الفساد
  • "احنا مش فراعنة".. مستشار الأمم المتحدة يكشف مفاجأة حول أصل المصريين
  • اشتعال جبهات الضالع.. هجوم حوثي واسع ينتهي بخسائر كبيرة
  • إحباط محاولات تهريب كميات كبيرة من الحشيش والكبتاغون من لبنان إلى سوريا
  • قتلى وعشرات المصابين.. حرائق الجزائر تلتهم مناطق واسعة وتخلف خسائر كبيرة
  • البرغثي: من المهم أن تكون لدينا شهادات لكن الأهم أن لا تكون مزورة
  • المغرب ومالي يعززان شراكتهما الاقتصادية... باماكو تحتضن مرحلة جديدة من التعاون الثنائي
  • بعد السيارات الاقتصادية.. الصين تستهدف عرش السيارات الفاخرة في أوروبا