تكريم الباحثين الفائزين بجوائز أفضل الأوراق البحثية في ختام مؤتمر النقل البحري
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
اختتمت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري فعاليات النسخة الخامسة عشرة للمؤتمر الدولي للنقل البحري واللوجستيات "مارلوج 15"، بإعلان حزمة من التوصيات الختامية التي ركزت على رسم خارطة طريق لمستقبل الموانئ العالمية.
وجاء ذلك في ختام ثلاثة أيام من المداولات والجلسات العلمية المكثفة، حيث توافق المشاركون على 11 توصية استراتيجية تهدف إلى تعزيز التحول الرقمي وتبني الحلول الخضراء في قطاع الملاحة، تزامناً مع توقيع 9 اتفاقيات دولية لتعزيز التكامل اللوجستي بين القارات الخمس.
وأعلن الدكتور يسري الجمل، رئيس اللجنة العلمية لمؤتمر "مارلوج 15"، عن وثيقة التوصيات الختامية التي صاغها المؤتمر في ختام فعالياته، واصفاً إياها بـ "البوصلة الرقمية" التي ستوجه دفة النقل البحري نحو مرافئ الاستدامة.
وشهدت الجلسة الختامية حضور الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج رئيس الأكاديمية ورئيس المؤتمر ، الدكتور أكرم سليمان السلمي رئيس اللجنة العليا للمؤتمر ، الدكتور علاء مرسي عميد معهد تدريب الموانىء بالأكاديمية العربية.
ودعا المشاركون إلى تبني إطار عمل يستند إلى الذكاء الاصطناعي والتوائم الرقمية، واصفين إياها بـ "الدروع السيبرانية" التي تضمن مرونة سلاسل الإمداد.
كما شدد الخبراء على ضرورة تشييد ممرات لوجستية "ذكية وخضراء" تعتمد الطاقة النظيفة، لتكون "رئة بيئية" تخفف من وطأة المخاطر المناخية.
و أوصى المجتمعون بدمج الإدارة الاستباقية للمخاطر والأمن السيبراني في صلب الحوكمة، لبناء ممرات "فولاذية" قادرة على الصمود أمام الأزمات.
وحث المشاركون على تمكين القطاع الخاص عبر شراكات استراتيجية (PPP)، لتكون بمثابة "المحرك المالي" لبناء وتشغيل الممرات اللوجستية.
كما طالب الخبراء بتطبيق معايير أداء صارمة قائمة على البيانات، للقضاء على "الاختناقات" التي تعيق تدفق التجارة، وضمان "جريان سلس" للخدمات.
و أكد المشاركون على أهمية تبني الأنظمة ذاتية القيادة والـ (Chatbots)، معتبرين إياها "العقول الإلكترونية" التي ستعزز تجربة العميل والارتقاء بالكفاءة.
و نادى المجتمعون برفع كفاءة الموانئ عبر استراتيجيات مشاركة البيانات، لتحقيق تكامل إقليمي يحول الموانئ إلى "منظومة عصبية واحدة" تزيد من التنافسية.
و أوصى الخبراء بتعزيز النقل متعدد الوسائط لربط الموانئ البحرية بالجافة والسكك الحديدية، لضمان "نسيج لوجستي متماسك" ومدعوم بالبيانات.
فى الوقت نفسه دعا المشاركون إلى توظيف المنصات الرقمية المتكاملة لربط الممرات اللوجستية الدولية، بما يضمن "اتصالاً لا ينقطع" لسلاسل الإمداد العابرة للحدود.
وفى سياق متصل اقترح الخبراء استخدام تقنيات هندسية متقدمة مثل (Geo-seal) في إنشاءات الموانئ، لتكون "قواعد صلبة" تتحمل الأحمال الثقيلة والضغوط التشغيلية.
واختتم المشاركون توصياتهم بالتشديد على أن الاستثمار في "بناء الإنسان" وتدريب الكوادر على تحليل البيانات هو "المرساة الحقيقية" لضمان استقرار التحول الرقمي.
واختتم الدكتور يسري الجمل إعلانه بالتأكيد على أن هذه التوصيات ليست مجرد أوراق، بل هي "بذور لنهضة بحرية" ستجني ثمارها الأجيال القادمة، لتبقى الأكاديمية العربية دائماً هي "المنارة التي تضيء دروب العلم والعمل".
وتوجه الجمل بالشكر للدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية، مثمناً رعايته ودعمه اللامحدود للجنة العلمية، مؤكداً أن رؤيته الاستشرافية كانت "المحرك الرئيسي" لتحويل هذا الملتقى إلى منصة عالمية
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: النقل البحرى الأكاديمية العربية الأكاديمية العربية للعلوم اللوجستيات الموانئ العالمية
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن عقد المؤتمر السنوي للقدس في القاهرة جاء في توقيت مهم لإعادة تسليط الضوء على القضية الفلسطينية، في ظل محاولات الحكومة الإسرائيلية صرف أنظار العالم عن القدس واستمرار التصعيد في المنطقة.
وأوضح “منصور” يحدث في مصر، أن المؤتمر جاء بدعم من مصر وبالتعاون بين لجنة فلسطين في الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، مؤكدًا أن انعقاده في القاهرة يعكس الدور المصري الداعم للقضية الفلسطينية.
وأضاف أن المؤتمر يهدف إلى التأكيد على مكانة القدس باعتبارها جزءًا أساسيًا من الدولة الفلسطينية، وإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العربي والدولي، مشيرًا إلى أن المؤتمر لم يقتصر على الجانب السياسي، بل تناول أيضًا البعد الروحي للقدس بمشاركة رجال دين مسلمين ومسيحيين.
وأكد أن نتائج المؤتمر فاقت التوقعات، معتبرًا أنه وجه رسالة واضحة بشأن المخاطر التي تواجه مدينة القدس، في ظل ما وصفه بمحاولات تهجير الفلسطينيين وطمس الهوية الفلسطينية للمدينة.