دبلوماسي: القضية الفلسطينية تتصدر أولويات السياسة الخارجية المصرية
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
قال السفير صلاح حليمة، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إنّ مصر تواجه تحديات جسيمة في منطقة الشرق الأوسط، خصوصًا في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر، والتي تمثل أهمية استراتيجية كبرى للأمن القومي المصري.
وأضاف في مداخلة هاتفية عبر قناة "إكسترا نيوز"، أنّ القضية الفلسطينية تأتي على رأس الأولويات، مشيرًا إلى أهمية متابعة تنفيذ خارطة الطريق التي وضعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وإنشاء مجلس السلام الذي يضم نحو ٢٥ دولة، بما فيها مصر، إلى جانب مشاركة السلطة الفلسطينية.
وأكد أن المرحلة الحالية تتطلب اهتمامًا كبيرًا بتنفيذ هذه الخطط، مع التركيز على الانسحاب الإسرائيلي من غزة ومتابعة التطورات في الضفة الغربية.
وأشار السفير حليمة إلى أن مصر تعمل على خفض التصعيد في المنطقة من خلال اتباع سياسات واضحة تقوم على وحدة الدول وسلامتها الإقليمية، والحفاظ على مؤسسات الدولة، وفض النزاعات بالطرق السلمية والحوار.
وتابع، أن الحكومة المصرية تحرص على حماية مقدرات الشعوب ورفض أي كيانات موازية أو فواعل غير حكومية، مؤكدًا أن هذه الثوابت ترتبط ارتباطًا مباشرًا بالأمن القومي المصري في نطاقه العربي والأفريقي، لا سيما في البحر الأحمر وخليج عدن وممر باب المندب.
وتطرق السفير حليمة إلى الدور المصري في مواجهة المخططات التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية، موضحًا أن التحرك المصري يتم على المستوى العربي والإسلامي، وكذلك على صعيد العلاقات الثنائية والمتعددة الأطراف، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي ومنظومة الأمم المتحدة.
وشدد على أهمية تطوير العلاقات مع الإدارة الأمريكية الحالية في ظل رئاسة ترامب، والاستفادة من مجلس السلام في تعزيز موقف مصر الإقليمي والدولي، بما يضمن حماية الحقوق الفلسطينية وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السفير صلاح حليمة مساعد وزير الخارجية الأسبق البحر الأحمر منطقة القرن الأفريقي
إقرأ أيضاً:
الرئيس المصري يدعو أطراف الصراعات بالمنطقة للعودة إلى المفاوضات
القاهرة- دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أطراف الصراعات في منطقة الشرق الأوسط إلى وقف التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات، مؤكدا أن تحقيق السلام العادل يظل السبيل لضمان الاستقرار والازدهار للشعوب.
جاء ذلك في كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى 74 لثورة 23 يوليو/تموز 1952 التي أطاحت بالنظام الملكي في مصر.
وقال السيسي: "أدعو دول العالم إلى بذل كل جهد لوقف الحروب والصراعات، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، والتصدي للنزعات التخريبية الرامية إلى اسـتمرار الكراهيـة، وسـفك الدماء والدمار".
وشدد على "ضرورة عدم توقف المساعي الجادة الحثيثة لتحقيق سلام عادل يضمن الاستقرار والازدهار لكل الشعوب، فالعالم يتسع للجميع".
وأكد السيسي أن "العنف لا يجلب إلا المزيد من العنف، ونتيجته المعروفة هي الخراب والدمار".
وطالب "جميع الأطراف المعنية، بالكف عن استخدام القوة، وضبط النفس، ووقف التصعيد، والعودة إلى طاولة المفاوضات، إعلاء لقيمة السلام وصونا لحقوق الشعوب".
وتأتي تصريحات السيسي في ظل استمرار التوترات الإقليمية، إذ تجددت المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران بعد انهيار اتفاق أولي لوقف التصعيد، أعقب الحرب الإسرائيلية الأمريكية على طهران أواخر فبراير/شباط الماضي، وشملت ضربات أمريكية وردودًا إيرانية استهدفت مواقع في المنطقة.
كما تشهد المنطقة تصاعدًا في التوتر باليمن، بعد استهداف أنصار الله الحوثيين، المدعومين من إيران، سفينة سعودية الخميس، بالتزامن مع استمرار الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025.