وكيل قصر العيني: الطب الدقيق خطوة محورية لتحسين جودة الخدمات الصحية
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
أكد الدكتور عمر عزام، وكيل كلية طب قصر العيني للشؤون البيئية وخدمة المجتمع، حرص كلية طب قصر العيني على ربط البحث العلمي باحتياجات المجتمع.
جاء ذلك خلال مؤتمر قسم الفارماكولوجي الطبية بكلية طب قصر العيني تحت عنوان: «العلاج المصمم خصيصًا»، ولفت وكيل كلية طب قصر العيني إلى أن الطب الدقيق يمثل خطوة محورية نحو تحسين جودة الخدمات الصحية.
ونوه بأن مؤتمر الفارماكولوجي الطبية يؤكد أن قصر العيني يسير بخطى واثقة نحو المستقبل، من خلال دعم الابتكار العلمي وتطبيق نتائجه بما يخدم المريض والمجتمع على حد سواء.
عقد قسم الفارماكولوجي الطبية بكلية طب قصر العيني مؤتمره السنوي لهذا العام تحت عنوان: «العلاج المصمم خصيصًا… الدقة اليوم، والابتكار غدًا»، في إطار مواكبة أحدث التوجهات العالمية في مجال الطب الدقيق، والذي يُعد من أبرز ملامح مستقبل الرعاية الصحية الحديثة.
ويعكس عنوان المؤتمر التحول المتسارع في المفاهيم العلاجية المعاصرة، التي تقوم على تصميم العلاج لكل مريض بشكل فردي وفق مجموعة من العوامل المحددة، في مقدمتها العوامل الوراثية، حيث تختلف الاستجابة الدوائية من شخص لآخر تبعًا للصفات الجينية، بما يسهم في رفع كفاءة العلاج وتقليل المضاعفات.
وشهد المؤتمر مشاركة علمية متميزة من قسمي أمراض القلب والأورام، كما يضم برنامجًا علميًا ثريًا يتضمن مجموعة من المحاضرات الهامة يقدمها نخبة من الأساتذة الأجلاء، إلى جانب مشاركة فاعلة من شباب القسم الواعد، في تأكيد على دعم البحث العلمي وبناء أجيال جديدة من الباحثين.
وعقد المؤتمر تحت رعاية الدكتور حسام صلاح مراد، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة القاهرة، وبإشراف الدكتورة سهى المرسي، رئيس قسم الفارماكولوجي الطبية، وبحضور الدكتور عمر عزام، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة حنان مبارك، وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قصر العيني طب قصر العيني كلية طب قصر العيني عمر عزام کلیة طب قصر العینی الطب الدقیق
إقرأ أيضاً:
قيادات الكنائس الأرثوذكسية الشرقية بأمريكا تستقبل كاثوليكوس الهند في أول زيارة رعوية لواشنطن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك أساقفة مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية الدائم (SCOOCh)، في حفل استقبال رسمي أُقيم بمدينة سوفرن بولاية نيويورك، تكريمًا للأنبا أبون مور باسيليوس جوزيف الأول، كاثوليكوس الهند ومفريانها ومطران مالانكارا، بمناسبة أول زيارة رعوية له إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وجاء الحفل بدعوة من المطران مور تيتوس يلدو، رئيس أبرشية المالانكارا التابعة للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية، بمشاركة عدد من رؤساء وأساقفة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية.
وشهد اللقاء حضور الأنبا دافيد، أسقف إيبارشية نيويورك ونيوإنجلاند للأقباط الأرثوذكس ورئيس مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، والأنبا جبرائيل، ممثل قداسة البابا والأسقف العام للأقباط الأرثوذكس بأمريكا الشمالية، إلى جانب المطران مور ديونيسيوس جون كواك، رئيس أساقفة الأبرشية السريانية الأرثوذكسية بشرق الولايات المتحدة، ورئيس أساقفة الكنيسة الإثيوبية الأرثوذكسية بنيويورك والمناطق المجاورة، وأسقف الكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية، ورئيس أساقفة أبرشية الكنايا السريانية الأرثوذكسية، وأسقف الكنيسة الإريترية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية.
كما شارك عدد من الكهنة والشمامسة، إلى جانب شخصيات مدنية، من بينهم مايكل غسالي، عمدة مدينة مونتفيل بولاية نيوجيرسي، وعدد من القيادات الكنسية الزائرة من كنائس المالانكارا الكاثوليكية وكنيسة مار توما السريانية.
وخلال الحفل، رحب أساقفة المؤتمر بكاثوليكوس الهند، وقدموا له الهدايا التذكارية، معربين عن صلواتهم من أجل نجاح خدمته وزيارته الرعوية، فيما أكد الأنبا مور باسيليوس جوزيف الأول أهمية وحدة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، قائلاً: "قد نعيش في بيوت مختلفة، لكن يجب ألا تكون بيننا أسوار أو حواجز... فنحن واحد في المسيح".
من جانبه، أكد مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية أن هذه الكلمات تعكس جوهر العلاقة بين الكنائس الشقيقة، مجددًا التزامه بتعزيز التعاون والوحدة في الشهادة للإيمان الأرثوذكسي، والصلاة من أجل أن يمنح الله كاثوليكوس الهند الصحة وطول العمر، ويبارك خدمته من أجل الكنيسة والمؤمنين.