خالد أبو بكر: "الغلاء ظاهرة عالمية.. مدير بنك بفرنسا باع عربيته عشان يركب المترو"
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
روى الإعلامي خالد أبو بكر، تفاصيل حوار دار بينه وبين مدير أحد البنوك في فرنسا، مسلطًا الضوء على ما وصفه بواقع الغلاء المعيشي الذي لم يعد قاصرًا على دولة بعينها.
وأوضح أنه خلال فترة دراسته في فرنسا قبل نحو 20 عامًا، واجه صعوبة في فتح حساب مصرفي بسبب محدودية دخله آنذاك، واضطر إلى فتح حساب بسيط في مكتب البريد يُعرف باسم "Livret A"، قبل أن يتمكن لاحقًا، بمساعدة موظف بأحد البنوك عام 2003 تقريبًا، من فتح أول حساب مصرفي له.
وأضاف، مقدم برنامج "آخر النهار"، عبر قناة "النهار"، أنه التقى مؤخرًا بالشخص ذاته، الذي أصبح مديرًا للبنك، خلال زيارته لفرنسا الأسبوع الماضي. وخلال اللقاء، دار بينهما حديث حول الأوضاع المعيشية، حيث أخبره مدير البنك بأن راتبه يبلغ 2500 يورو شهريًا، ولديه 3 أبناء، إلا أنه يواجه صعوبات مالية.
وأوضح أن الدولة توفر له التأمين الصحي، لكنه يتحمل نفقات الإيجار كاملة، كما أن مصروفات الجامعة لابنته الكبرى مرتفعة، ما يجعله غير قادر على تغطية احتياجاته الشهرية بسهولة.
وأضاف أن مدير البنك أخبره بأنه اضطر إلى بيع سيارته والاعتماد على المترو باشتراك سنوي لتقليل النفقات، كما خفّض من مشترياته المعتادة من المتاجر والأسواق.
وأكد أنه كان يعتاد اصطحاب أسرته في رحلة سنوية، إلا أنه توقف عن ذلك بسبب ارتفاع التكاليف.
وعلق أبو بكر على ذلك بقوله إن هذا المثال يعكس واقعًا ملموسًا للطبقة المتوسطة في فرنسا، مشددًا على أنه لا يبرر الغلاء، وإنما ينقل تجربة حية شاهدها بنفسه.
وأردف أن الحد الأدنى للأجور في فرنسا يبلغ نحو 1200 يورو، متسائلًا عن أوضاع أصحاب الدخول الأدنى في ظل هذه الظروف، رغم أن فرنسا تُعد من الدول المتقدمة صناعيًا، وتضم كبرى الشركات العالمية في مجالات الطيران وصناعة السيارات والمنتجات الفاخرة. واختتم بالتأكيد على أن الغلاء أصبح ظاهرة تمتد إلى دول كبرى، وأن ما سمعه من مدير البنك يعكس معاناة حقيقية داخل واحدة من أبرز الاقتصادات الأوروبية.
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإعلامي خالد أبو بكر فرنسا البنوك في فرنسا البنوك حساب مصرفي خالد أبو فی فرنسا أبو بکر مدیر ا
إقرأ أيضاً:
وزير الدولة للشؤون الخارجية يجتمع مع الأمين العام لرابطة (آسيان)
اجتمع سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، اليوم، مع سعادة الدكتور كاو كيم هورن الأمين العام لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، على هامش الفعالية التذكارية بمناسبة الذكرى الخمسين لمعاهدة الصداقة والتعاون في جنوب شرق آسيا، التي عقدت في العاصمة الفلبينية مانيلا.
جرى، خلال الاجتماع، استعراض علاقات التعاون بين دولة قطر ورابطة الآسيان وسبل دعمها وتعزيزها، ومناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وأعرب سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية، خلال الاجتماع، عن ترحيب دولة قطر بقرار وزراء خارجية دول رابطة جنوب شرق آسيا (آسيان) منح قطر صفة شريك الحوار القطاعي لدى الرابطة خلال اجتماعهم الذي عقد في مانيلا يوم 21 يوليو الجاري.
وأكد سعادته أن هذا القرار التاريخي يمثل محطة مهمة في مسيرة علاقات دولة قطر مع الرابطة، ويفتح آفاقا أرحب للتعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية، ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.