إعلامي يثير علامات استفهام عن ترحيب حماس بإرسال قوة حفظ سلام دولية إلى غزة
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
أثار الإعلامي أسامة كمال عدة علامات استفهام حول إعلان حركة حماس ترحيبها بإرسال قوة حفظ سلام دولية إلى قطاع غزة، لافتًا إلى أن الحديث عن مشاركة نحو 8 آلاف جندي من إندونيسيا ضمن قوة يُتداول أن يصل قوامها إلى 20 ألف عنصر يطرح تساؤلات حول طبيعة التوازن داخل هذه القوة وخلفيات تشكيلها، خاصة إذا استحوذت دولة واحدة على نسبة كبيرة من قوامها.
وأوضح كمال أن مسألة تشكيل أي قوة دولية لحفظ السلام يجب أن تخضع لقرارات واضحة من الجهة الأممية المختصة، مشددًا على أن تركيبة القوة وتوزيع عناصرها ينبغي أن تتم وفق أطر قانونية ودولية معلنة، بعيدًا عن أي ترتيبات غامضة.
وأشار إلى أن الجدل يتصاعد في ظل تداول أحاديث سابقة عن سيناريوهات تتعلق بنقل فلسطينيين إلى جزر في إندونيسيا، ما يضفي حساسية إضافية على مسألة مشاركة جاكرتا بهذا الحجم.
مطالب موجهة إلى واشنطنوفي سياق متصل، كشف كمال عن تقارير صحفية أمريكية تحدثت عن مطالب موجهة إلى واشنطن بالضغط على حماس لتسليم الأسلحة القادرة على استهداف إسرائيل، مع طرح مقترح يسمح مؤقتًا بالاحتفاظ ببعض الأسلحة الخفيفة، ضمن خطة يجري بحثها مع أطراف دولية.
في المقابل، تتمسك إسرائيل بموقف رافض لأي صيغة لا تنتهي بنزع سلاح كامل.
كما لفت إلى أن الزيارة السابعة لرئيس وزراء الاحتلال إلى واشنطن تعكس مساعٍ متواصلة لدفع الإدارة الأمريكية نحو توسيع نطاق التفاوض مع إيران، بحيث لا يقتصر على الملف النووي فقط، بل يمتد ليشمل برنامجها الصاروخي ودعمها لحلفائها في المنطقة، في ظل مخاوف إسرائيلية من الاكتفاء باتفاق محدود لا يعالج هذه القضايا الجوهرية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسامة كمال حماس حركة حماس الاحتلال جيش الاحتلال
إقرأ أيضاً:
“حماس”: الحديث عن رفض الحركة تسليم الحكم في غزة أكاذيب مضللة والعدو الإسرائيلي وميلادينوف هما العقبة
الثورة نت/..
أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حازم قاسم، اليوم الثلاثاء، أن حديث بعض الأطراف في ما يسمى “مجلس السلام” عن أن حركة “حماس” لا تريد تسليم الحكم في قطاع غزة، هو أكاذيب مضللة تهدف لتوفير غطاء للعدو الإسرائيلي ليستمر في عدوانه.
وجدد قاسم، في تصريح صحفي اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، التأكيد على جاهزية حركة “حماس” التامة لتسليم مجالات الحكم كافة، بما فيها الأمن، للجنة الوطنية الموجودة في القاهرة التي تم التوافق عليها.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة هو العدو الصهيوني المجرم وممثل ما يسمى “مجلس السلام” ميلادينوف الذي عقّد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن “مجلس السلام” كذلك عاجز عن الضغط على الكيان الصهيوني وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.