اختتام مهرجان التمور بدومة الجندل.. وتتوّيج الفائزين بجائزة الأمير فيصل بن نواف
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
برعاية الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف، شهد الأمير متعب بن مشعل بن بدر بن سعود نائب أمير المنطقة، مساء اليوم، الحفل الختامي لمهرجان التمور في نسخته الثانية عشرة، الذي نظمته بلدية محافظة دومة الجندل بمدينة المعارض في المحافظة.
وتجول سموه على أجنحة المهرجان، اطّلع خلالها على أبرز أصناف التمور المعروضة، وما شهده المهرجان من إقبالٍ، بما يعكس ما تتمتع به المنطقة من مقومات زراعية متميزة.
عقب ذلك، حضر سموه حفل الختام، وتوّج الفائزين بجائزة الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز لأفضل تمر مكنوز، وجرى تتويج الفائزين الخمسة الأوائل؛ إذ حصل على المركز الأول المزارع حمد عبدالله التميمي، والمركز الثاني المزارع صالح كريم الخابور، والمركز الثالث المزارع أحمد صالح الخابور، والمركز الرابع المزارع أحمد سعود العقيل، والمركز الخامس المزارع عبدالرزاق دبيان العامر.
ونوّه سمو نائب أمير منطقة الجوف بما يحظى به القطاع الزراعي في المملكة من اهتمامٍ من القيادة الرشيدة -أيدها الله- ، ومتابعة ودعم سمو أمير منطقة الجوف للمهرجان، وحرصه على تمكين المزارعين وتعزيز القيمة المضافة للمنتج المحلي، بما يسهم في رفع تنافسية القطاع الزراعي بالمنطقة وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
التموردومة الجندلمهرجان تمور الجوفقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: التمور دومة الجندل مهرجان تمور الجوف
إقرأ أيضاً:
عاجل: قتلى وجرحى في مواجهات عنيفة بين القبائل ومليشيا الحوثي بمحافظة الجوف
اندلعت في مديرية المراشي بمحافظة الجوف، اليوم، مواجهات مسلحة عنيفة بين حملة أمنية تابعة لمليشيا الحوثي ومسلحين من آل جزيلان، أسفرت، وفق مصادر محلية، عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين، إضافة إلى احتراق عدد من الأطقم التابعة للمليشيا.
وقالت المصادر إن الحملة الأمنية التابعة للمليشيا خرجت إلى منطقة المراشي في إطار حملة استهدفت آل جزيلان قبائل ذي موسى، حاولت هدم منزل على ساكنيه، قبل أن تتطور الأوضاع إلى اشتباكات عنيفة استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة، ما أدى إلى اتساع رقعة المواجهات وسقوط خسائر بشرية ومادية.
وأضافت المصادر أن الاشتباكات أسفرت عن احتراق عدد من الأطقم التابعة للأمن الحوثي.
وتشهد مديرية المراشي توتر مستمر ، حيث تشير المصادر إلى أن الحملة الأمنية جاءت على خلفية خلافات وقضايا سابقة، إلا أن المواجهات تحولت إلى اشتباكات واسعة بين قوات الأمن التابعة للمليشيا وأبناء قبائل ذو موسى.