أسامة كمال: علامات استفهام حول ترحيب حماس بإرسال قوة حفظ سلام دولية لغزة
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
أثار الإعلامي أسامة كمال عدة علامات استفهام حول إعلان حركة حماس ترحيبها بإرسال قوة حفظ سلام دولية إلى قطاع غزة، لافتًا إلى أن الحديث عن مشاركة نحو 8 آلاف جندي من إندونيسيا ضمن قوة يُتداول أن يصل قوامها إلى 20 ألف عنصر يطرح تساؤلات حول طبيعة التوازن داخل هذه القوة وخلفيات تشكيلها.
وأوضح كمال أن مسألة تشكيل أي قوة دولية لحفظ السلام يجب أن تخضع لقرارات واضحة من الجهة الأممية المختصة، مشددًا على أن تركيبة القوة وتوزيع عناصرها ينبغي أن تتم وفق أطر قانونية ودولية معلنة، بعيدًا عن أي ترتيبات غامضة.
وأشار إلى أن الجدل يتصاعد في ظل تداول أحاديث سابقة عن سيناريوهات تتعلق بنقل فلسطينيين إلى جزر في إندونيسيا، ما يضفي حساسية إضافية على مسألة مشاركة جاكرتا بهذا الحجم.
وفي سياق متصل، كشف أسامة كمال عن تقارير صحفية أمريكية تحدثت عن مطالب موجهة إلى واشنطن بالضغط على حماس لتسليم الأسلحة القادرة على استهداف إسرائيل، مع طرح مقترح يسمح مؤقتًا بالاحتفاظ ببعض الأسلحة الخفيفة، ضمن خطة يجري بحثها مع أطراف دولية.
في المقابل، تتمسك إسرائيل بموقف رافض لأي صيغة لا تنتهي بنزع سلاح كامل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حماس غزة أسامة كمال إسرائيل بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024
قال مكتب الشؤون الإفريقية في وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة خلصت إلى أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية عام 2024، في انتهاك لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.
الخرطوم ــ التغيير
وردا على بيان وزارة خارجية السلطة القائمة في بورتسودان، الذي رفض العقوبات الأميركية وأنكر استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية، قال مكتب الشؤون الإفريقية، في منشور على منصة “إكس” اليوم: “للأسف، رفض السودان الإقرار باستخدامه للأسلحة الكيميائية، كما رفض اتخاذ الخطوات اللازمة لمعالجة الوضع، وامتنع عن العودة إلى الامتثال لأحكام الاتفاقية”.
وأكد المكتب أن اللجنة الداخلية التي شكلتها سلطة بورتسودان “لا تعد بديلا عن التحقق المستقل الذي تجريه منظمة حظر الأسلحة الكيميائية”.
وأضاف: “وبناء على ذلك، وعملا بالقانون الأميركي، أعلنا فرض عقوبات إضافية على الحكومة السودانية”.
كما دعت وزارة الخارجية الأميركية سلطة بورتسودان إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، واتخاذ الخطوات اللازمة للعودة إلى الامتثال لأحكامها.
وكانت وزارة خارجية السلطة القائمة في بورتسودان قد أصدرت، قبل يومين، بيانا رفضت فيه العقوبات التي أعلنت الولايات المتحدة فرضها عليها، ونفت فيه استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية.
وجاء ذلك بعد أن صعّدت الولايات المتحدة إجراءاتها العقابية ضد السلطة القائمة في بورتسودان، معلنة دخول المرحلة الثانية من العقوبات المنصوص عليها في قانون مكافحة الأسلحة الكيميائية والبيولوجية، إثر تأكيدها رسمياً، الأسبوع الماضي، أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية، وأن السلطة القائمة في بورتسودان أخفقت، خلال المهلة القانونية، في استيفاء الشروط التي تتيح رفع تلك العقوبات.
الوسوماستخدم الكيماوي الجيش السوداني الخارجية الأمريكية انتهاك لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية في العام 2024