أثار الإعلامي أسامة كمال عدة علامات استفهام حول إعلان حركة حماس ترحيبها بإرسال قوة حفظ سلام دولية إلى قطاع غزة، لافتًا إلى أن الحديث عن مشاركة نحو 8 آلاف جندي من إندونيسيا ضمن قوة يُتداول أن يصل قوامها إلى 20 ألف عنصر يطرح تساؤلات حول طبيعة التوازن داخل هذه القوة وخلفيات تشكيلها.

حماس: عراقيل إسرائيلية مستمرة أمام المسافرين عبر معبر رفح حماس: حكومة نتنياهو تسعى لإفشال خطة ترامب للسلام

وأوضح كمال أن مسألة تشكيل أي قوة دولية لحفظ السلام يجب أن تخضع لقرارات واضحة من الجهة الأممية المختصة، مشددًا على أن تركيبة القوة وتوزيع عناصرها ينبغي أن تتم وفق أطر قانونية ودولية معلنة، بعيدًا عن أي ترتيبات غامضة.


وأشار إلى أن الجدل يتصاعد في ظل تداول أحاديث سابقة عن سيناريوهات تتعلق بنقل فلسطينيين إلى جزر في إندونيسيا، ما يضفي حساسية إضافية على مسألة مشاركة جاكرتا بهذا الحجم.

مطالب موجهة إلى واشنطن

وفي سياق متصل، كشف أسامة كمال عن تقارير صحفية أمريكية تحدثت عن مطالب موجهة إلى واشنطن بالضغط على حماس لتسليم الأسلحة القادرة على استهداف إسرائيل، مع طرح مقترح يسمح مؤقتًا بالاحتفاظ ببعض الأسلحة الخفيفة، ضمن خطة يجري بحثها مع أطراف دولية.

في المقابل، تتمسك إسرائيل بموقف رافض لأي صيغة لا تنتهي بنزع سلاح كامل.

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: حماس غزة أسامة كمال إسرائيل بوابة الوفد

إقرأ أيضاً:

الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024

 

قال مكتب الشؤون الإفريقية في وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة خلصت إلى أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية عام 2024، في انتهاك لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.

الخرطوم ــ التغيير

وردا على بيان وزارة خارجية السلطة القائمة في بورتسودان، الذي رفض العقوبات الأميركية وأنكر استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية، قال مكتب الشؤون الإفريقية، في منشور على منصة “إكس” اليوم: “للأسف، رفض السودان الإقرار باستخدامه للأسلحة الكيميائية، كما رفض اتخاذ الخطوات اللازمة لمعالجة الوضع، وامتنع عن العودة إلى الامتثال لأحكام الاتفاقية”.

وأكد المكتب أن اللجنة الداخلية التي شكلتها سلطة بورتسودان “لا تعد بديلا عن التحقق المستقل الذي تجريه منظمة حظر الأسلحة الكيميائية”.

وأضاف: “وبناء على ذلك، وعملا بالقانون الأميركي، أعلنا فرض عقوبات إضافية على الحكومة السودانية”.

كما دعت وزارة الخارجية الأميركية سلطة بورتسودان إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، واتخاذ الخطوات اللازمة للعودة إلى الامتثال لأحكامها.

وكانت وزارة خارجية السلطة القائمة في بورتسودان قد أصدرت، قبل يومين، بيانا رفضت فيه العقوبات التي أعلنت الولايات المتحدة فرضها عليها، ونفت فيه استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية.

وجاء ذلك بعد أن صعّدت الولايات المتحدة إجراءاتها العقابية ضد السلطة القائمة في بورتسودان، معلنة دخول المرحلة الثانية من العقوبات المنصوص عليها في قانون مكافحة الأسلحة الكيميائية والبيولوجية، إثر تأكيدها رسمياً، الأسبوع الماضي، أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية، وأن السلطة القائمة في بورتسودان أخفقت، خلال المهلة القانونية، في استيفاء الشروط التي تتيح رفع تلك العقوبات.

الوسوماستخدم الكيماوي الجيش السوداني الخارجية الأمريكية انتهاك لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية في العام 2024

مقالات مشابهة

  • باحث علاقات دولية يكشف أبعاد زيارة عون لواشنطن وتأثيرها على الأوضاع بجنوب لبنان
  • علامات تحذيرية لسرطان القولون والمستقيم ينبغي ألا يتجاهلها الشباب
  • انتبه .. علامات غير متوقعة تكشف سرطان الرئة
  • الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024
  • مراكش تستعد لافتتاح محطة طرقية بمواصفات دولية
  • سلام: لبنان لن يترك أهالي الجنوب وحدهم.. وسنطلق مسار العودة والتعافي المبكر
  • مواجهات عنيفة في جبهة حجر بالضالع.. اشتباكات بمختلف الأسلحة بين القوات الحكومية والحوثيين
  • كمال الدين: مصر لم تهزم في العدوان الثلاثي وانسحاب الجيش من سيناء خطة عسكرية
  • مصطفى كمال الدين: والدي شارك في حرب فلسطين ووصل لمشارف القدس
  • سلام: الحكومة اللبنانية تعمل على تأمين السكن المؤقت للعائدين إلى الجنوب