غزا المواقع.. “ترند السبعينات” يثير الشغف ويطرح تساؤلات أمنية!!
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
يُعتقد أن هذا الاندفاع المحموم نحو محاكاة السبعينات يجد جذوره في رغبة الجيل الجديد في تلمس ملامح حياة لم يعاصرها.
الخرطوم: التغيير
تشهد منصات التواصل الاجتماعي، وفي مقدمتها (فيسبوك)، حالة من الاستغراق الجماعي في الماضي بعدما اجتاح “ترند السبعينات” الشاشات، محولاً اليوميات الرقمية إلى معرض مفتوح يستحضر جماليات تلك الحقبة التاريخية.
وتتجاوز هذه الظاهرة حدود كونها مجرد موضة عابرة، إذ انخرط فيها آلاف المستخدمين من السودان ومختلف أرجاء العالم العربي، في محاكاة بصرية لم تقتصر على الشكل فحسب، بل سعت إلى استحضار الروح العامة لزمن يصفه الكثيرون بأنه كان يمثل ذروة البساطة والرقي الاجتماعي قبل طغيان عصر السرعة والرقمنة الفائقة.
توظيف المعالجات الرقميةوتقوم آلية هذا الانتشار الواسع على توظيف ذكي لأدوات المعالجة الرقمية الحديثة، حيث يلجأ المستخدمون إلى تطبيقات تدمج بين الذكاء الاصطناعي وفلاتر التصوير المتقدمة لإعادة إنتاج خصائص النيجاتيف والأفلام الكلاسيكية.
وتتميز هذه الصور المحاكة بتدرجات لونية دافئة، وتباين في الإضاءة يحاكي ظلال الكاميرات التقليدية، مع إضافة الحبيبات البصرية التي تمنح الصورة عمقاً زمنياً يخدع العين للوهلة الأولى.
وقد تعزز هذا الأثر البصري بعودة لافتة للعناصر الثقافية المحلية، حيث ظهر الثوب السوداني التقليدي بتنسيقاته القديمة، والقمصان ذات الياقات العريضة، وتسريحات الشعر التي ميزت جيل السبعينات، مما خلق حالة من الأصالة الفنية التي ربطت بين تقنيات الحاضر وإرث الماضي.
سد الفجوة الزمنيةويُعتقد أن هذا الاندفاع المحموم نحو محاكاة السبعينات يجد جذوره في رغبة الجيل الجديد في تلمس ملامح حياة لم يعاصرها إلا عبر حكايات الآباء، محاولاً سد الفجوة الزمنية بتقمص أدوار وشخصيات من ذلك التاريخ.
كما يُفسر هذا النزوع نحو النوستالجيا كآلية دفاعية نفسية؛ ففي ظل واقع مثقل بالاضطرابات والأخبار المتسارعة، يجد المستخدمون في العودة إلى الماضي ملاذاً آمناً يوفر شعوراً بالسكينة والراحة النفسية، وهو ما يفسر تحول الترند إلى مساحة للتواصل الوجداني العابر للأعمار، حيث يلتقي الشباب وكبار السن في نقاشات تستعيد الذكريات وتثمن القيم الجمالية المشتركة التي لم تمحها السنين.
الجوانب التقنية والأمنيةوعلى الرغم من الوهج الجمالي الذي يغلف هذه الصور، تبرز تساؤلات ملحة حول الجوانب التقنية والأمنية المرتبطة بالتطبيقات التي تتيح هذه التحولات البصرية.
ويُشار في هذا السياق إلى احتمالية استغلال بعض البرمجيات المجهولة لزخم هذا الترند كذريعة لجمع بيانات المستخدمين الشخصية، أو الحصول على صلاحيات وصول واسعة لملفات الهواتف دون حاجة تقنية حقيقية، وهو ما يستدعي نوعاً من اليقظة الرقمية وسط هذا الحماس الجماهيري.
وفي المحصلة، يظل ترند السبعينات شاهداً على قدرة الأدوات الرقمية الحديثة في التلاعب بالزمن وصياغة الذاكرة الجمعية، معيدة تعريف الهوية البصرية بأسلوب يمزج بين الحنين العاطفي والذكاء التكنولوجي.
الوسومالأفلام الكلاسيكية السودان المعالجة الرقمية الحديثة النوستالجيا ترند السبعينات فيسبوك مواقع التواصل الاجتماعي
المصدر
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: الأفلام الكلاسيكية السودان النوستالجيا فيسبوك مواقع التواصل الاجتماعي
إقرأ أيضاً:
تامر حسين يثير الجدل بسبب أغنية «اتأخر عتابنا» لـ عمرو دياب.. إيه الحكاية؟
تامر حسين.. أثار الشاعر الغنائي تامر حسين الجدل خلال الساعات القليلة الماضية، بعدما ألغى متابعة النجم عمرو دياب عبر موقع «انستجرام» بسبب أغنية « اتأخر عتابنا» ضمن ألبوم الهضبة والتي أكد أنها من كلماته، مقدمًا كلمات الشكر لكل من دعمه في هذا الموقف.
تامر حسين يثير الجدل برسالة بشأن أغنية «اتاخر عتابنا» لـ عمرو ديابوشارك الشاعر تامر حسين جمهوره رسالة جدلية عبر صفحته الشخصية بموقع «فيسبوك»، وكتب: «أعمل فولو أعمل أنفولو دي مشاعري أنا الصادقة.. زي ما إديت محبة وتقدير واحترام وسنين عطاء، الجمهور يشهد عليهم وعلى مساندتي كواحد من جمهوره قبل فريق عمله.. دلوقتي بقيت شايف صورة تانية لشخص أنا معرفهوش، ومبادئ وقيم بتتهد قصادي».
وتابع تامر حسين رسالته: «اكتفيت إني أقفل الصفحة بكل احترام وتقدير، وأحافظ على الصورة الحلوة اللي كانت في بالي من وأنا طفل، وأنسحب في هدوء دون تجاوز ولا إساءة ولا تجريح، وكامل احترامي وتقديري، ربنا يوفقه ويكرمه، بس خلاص المواقف كاشفة، وأنا مش منافق ولا معنديش موقف».
كما وجه تامر حسين الشكر لمن دعمه، قائلًا: «وشكرًا لكل الناس المحترمة اللي اهتمت وسألت.. فوق راسي والله، ربنا يكرمكم جميعًا».
وفور طرحه الرسالة، قام تامر حسين بحذف المنشور عبر حسابه الشخصي، دون أن يكشف عن أسباب حذفه أو يصدر أي توضيح إضافي، الأمر الذي زاد من حالة الجدل بين متابعيه.
تامر حسين يلغي متابعة عمرو دياب على إنستجراموألغى الشاعر تامر حسين متابعة الهضبة عمرو دياب عبر حسابه الشخصي بموقع «انستجرام»، وذلك تزامنًا مع حالة الجدل حول أغنية «اتأخر عتابنا»، والتي جاءت من كلمات رزام، إلا أن تامر حسين أثار الجدل بعدما أكد أنها من كلماته.
وتقول كلمات أغنية «اتأخر عتابنا»: يا حبيبي، قولي ليه يا حبيبي.. إحنا اتأخر عتابنا وطوّلنا في غيابنا.. ضاع الحب بسببنا.. وأنا وأنت مسؤولين وأنا وأنت الخسرانين.. مين كان عايز يكمل ومين اللي مكنش قادر.. اتأخر عتابنا وطوّلنا في غيابنا.. ضاع الحب بسببنا.. وأنا وأنت مسؤولين وأنا وأنت الخسرانين.. مين كان عايز يكمل ومين اللي مكنش قادر.. في الأواخر إيه جرالنا، في الأواخر داحنا شوقنا.. لا كان له آخر ولا كنا نقدر يوم ع البعد مانت فاكر.. المشاعر إيه اللي بدل المشاعر، إيه اللي غير المشاعر.. ولا كنا نقدر يوم ع البعد مانت فاكر».
اقرأ أيضاًعمرو دياب يفاجئ جمهوره بألبوم «حبيتك».. جرعة موسيقية جديدة في 12 أغنية
بـ 4 أغنيات.. تامر حسين حاضر بقوة في ألبوم «مراية الحب» لـ تامر عاشور
تفاصيل تعاون جديد بين تامر حسين وتامر حسني في صيف 2026