منصور بن محمد يحضر العرس الجماعي لموظفي إقامة وجمارك دبي
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
دبي (وام)
أخبار ذات صلةحضر سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس دبي لأمن المنافذ والحدود، النسخة الثانية عشرة من العرس الجماعي الذي نظمته الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب في دبي «إقامة دبي»، بالتعاون مع جمارك دبي، وذلك في مركز دبي التجاري العالمي، بمشاركة 127 عريساً، منهم 87 عريساً من موظفي إقامة دبي، و34 عريساً من موظفي جمارك دبي، و6 عرسان من موظفي مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة، في مناسبة تعكس قيم التلاحم المجتمعي والدعم المؤسسي لبناء الأسرة الإماراتية.
وأكد سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، أن الاستثمار في استقرار الكوادر الوطنية يمثل أولوية قصوى، وقال سموه: العرس الجماعي يترجم توجيهات القيادة الرشيدة بدعم المواطن، وتوفير المقومات كافة التي تكفل له الحياة الكريمة والمستقرة، ويواكب مستهدفات عام الأسرة، وأجندة دبي الاجتماعية 33، الرامية إلى تعزيز سعادة الأسرة وترابطها، ودعم تأسيس أسر إماراتية مستقرة ومستدامة، لافتاً سموه إلى أن ضمان الاستقرار الاجتماعي والنفسي للموظف مطلب مهم لتعزيز عطائه وتميزه في خدمة وطنه.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: منصور بن محمد دبي منصور بن محمد بن راشد الإمارات العرس الجماعي الأعراس الجماعية إقامة دبي جمارك دبي محمد المري عبدالله محمد بوسناد الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن الحكومة الإسرائيلية تمثل العقبة الرئيسية أمام تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، مؤكدًا أنها لا تريد السلام ولا تسعى لتطبيق بنود الخطة.
وأوضح منصور أن الخطة ما زالت قائمة وتحظى بدعم دولي، مشيرًا إلى أنها أصبحت مؤيدة بقرار صادر عن مجلس الأمن، إلا أن إسرائيل تعمل على تعطيل تنفيذها، خاصة البنود التي ترفض الضم والاحتلال والتهجير.
وأضاف أن الجانب الفلسطيني يطالب بتطبيق الخطة كاملة، من أول بنودها إلى آخرها، مؤكدًا أن إسرائيل تسعى لإبقاء العالم منشغلًا بالأزمات والتصعيد العسكري بدلًا من التوجه نحو السلام.
وشدد منصور على أن الفلسطينيين دعاة سلام، وأن جميع القضايا يجب أن تُحل بالطرق السلمية والدبلوماسية، وفقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدًا أن الحروب لا تجلب سوى المآسي وسقوط الضحايا، بينما يمنح السلام الأمل ويضمن تحقيق العدالة.