وول ستريت: البنتاغون يُجهّز حاملة طائرات ثانية للانتشار بالشرق الأوسط
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
علمت صحيفة وول ستريت جورنال -من ثلاثة مسؤولين أمريكيين- أن وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) أصدرت أوامرها لحاملة طائرات ثانية بالاستعداد للانتشار في منطقة الشرق الأوسط، في إطار استعداد الجيش الأمريكي لهجوم محتمل على إيران.
وأشار أحد المصادر الثلاثة إلى أن أمرا رسميا بنشر حاملة طائرات ثانية في الشرق الأوسط قد يصدر خلال ساعات.
وأوضح المسؤولون المشار إليهم أن الرئيس ترمب لم يُصدر بعد أمرا رسميًا بنشر حاملة الطائرات الثانية، وأن الخطط قابلة للتغيير. وفي حال صدر ذلك الأمر فإن هذه الحاملة الجديدة ستنضم إلى حاملة الطائرات الأمريكية "يو أس أس أبراهام لينكولن" الموجودة بالفعل في المنطقة.
ونقلت الصحيفة عن أحد مسؤولي وزارة الحرب أن البنتاغون يُجهّز حاملة الطائرات الأمريكية "يو أس أس جورج أتش دبليو بوش"، التي تُجري حاليا سلسلة من التدريبات قبالة سواحل ولاية فرجينيا (الساحل الشرقي الأميركي)، ويرجح أن يتم نشرها في الشرق الأوسط خلال أسبوعين.
تعزيزات عسكرية
ويشار إلى أن الولايات المتحدة عززت وجودها العسكري في المنطقة خلال الأسابيع الأخيرة، فأرسلت حاملة الطائرات "يو أس أس أبراهام لينكولن" من بحر الصين الجنوبي، بالإضافة إلى سفن حربية إضافية وأنظمة دفاع جوي وأسراب مقاتلة.
وأشارت وول ستريت جورنال إلى أن نشر حاملة طائرات ثانية في الشرق الأوسط سيمثّل المرة الأولى التي توجد فيها حاملتا طائرات أمريكيتان في المنطقة منذ نحو عام.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات حاملة طائرات ثانیة حاملة الطائرات الشرق الأوسط
إقرأ أيضاً:
هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.
وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.
واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟