خالد أبوبكر: الأمن اللي موجود في مصر مش موجود في أي دولة بالعالم
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
قال الإعلامي خالد أبو بكر، إنّ السياح العرب المتواجدين في مصر ينقلون صورة تعكس حجم الأمان الذي تنعم به البلاد، موضحًا أنهم يستطيعون السير في الساعة الرابعة صباحًا برفقة زوجاتهم وأبنائهم بكامل الحرية وفي أمان تام.
وأضاف أبو بكر، مقدم برنامج "آخر النهار"، عبر قناة "النهار"، أنّ في مصر نوعين من الأمان: أمان المواطن المصري الذي لا يترك من حوله إذا تعرض لأي مكروه، حتى لو شعر بوعكة صحية، وأمان وزارة الداخلية التي تحرص بشكل كبير جدًا على تحقيق الأمن.
ووصف خالد أبو بكر الأمن بأنه "سلعة غالية جدًا" و"سلعة مكلفة"، مشيرًا إلى أن دولًا عظيمة مثل بريطانيا وإيطاليا لم تستطع حل هذه المسألة، في حين أن مصر لا تعاني من ذلك.
وأوضح أن ما يميز مصر هو العرف المتبع من شهامة المصريين، إلى جانب دور الشرطة التي تحرص فعليًا وبشكل كبير جدًا على موضوع الأمن.
وتابع، أن هذا الأمر يمثل بالنسبة له "نعمة ونعمة كبيرة جدًا"، معبرًا عن فخره وهو يستمع إلى إشادات عن بلده فيما يتعلق بنعمة الأمن. ونقل عن أحد المواطنين في دول الخليج قوله إنه نزل من الفندق الساعة الثانية صباحًا، واستقل فلوكة في النيل، وتمكن من السير بشكل عادي جدًا، أو الجلوس في مطعم في الثانية صباحًا إذا شعر بالجوع، كما أنه أنهى زيارته للحسين بعد صلاة الفجر وغادر دون قلق.
وأكد المواطن أنه يتجول مطمئنًا، وحتى إذا ابتعد ابنه عنه مترين أو ثلاثة فإنه لا يشعر بالقلق، مختتمًا بالقول: "هذه مصر، هذه بلدنا، هذا ما نحن فيه".
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإعلامي خالد أبو بكر مصر وزارة الداخلية المصريين خالد أبو أبو بکر
إقرأ أيضاً:
خبير اقتصادي: "حياة كريمة" المبادرة الأضخم تاريخياً لبناء المواطن المصري
أكد الدكتور بلال شعيب، الخبير الاقتصادي، أن مبادرة "حياة كريمة" تعد المبادرة الإنسانية والتنموية الأضخم في التاريخ الحديث بناءً على إشادات واسعة من كبرى المؤسسات المالية والمنظمات الدولية المهتمة بالتنمية المستدامة.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز" أن المبادرة لا تستهدف تقديم الدعم المؤقت فحسب بل تركز بالأساس على استراتيجية بناء الإنسان المصري والتمكين الاقتصادي للمواطنين في القرى الريفية والأكثر احتياجاً بمختلف المحافظات.
طفرة تشغيلية ومخصصات طبية غير مسبوقة
وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن المبادرة نجحت بالتكامل مع الجهود الحكومية والسياسات النقدية للبنك المركزي في تقليص معدلات البطالة في مصر بشكل قياسي لتنخفض من 13.5% إلى 6.1% بفضل التوسع في توفير فرص العمل.
واعتبر أن الطفرة التنموية شملت قفزة نوعية في القطاع الطبي والصحي حيث تجاوزت مخصصات الرعاية الصحية في الموازنة العامة للدولة حاجز ثمانمئة مليار جنيه تزامناً مع تسيير القوافل الطبية الشاملة ودمج المبادرات الرئاسية كمبادرة مئة مليون صحة.
آليات التمكين الاقتصادي والمشروعات الصغيرة
وعن ملف التمكين الاقتصادي أفاد بأن المبادرة تعمل كحلقة وصل وتنسيق بين الأجهزة الحكومية والمواطنين لدمج الشباب والمرأة في القطاع الخاص عبر تيسير الحصول على تمويلات البنك المركزي للمشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر بعائد منخفض لا يتجاوز 5%.
ولفت إلى أن برامج التأهيل والتدريب بالتعاون مع جهاز تنمية المشروعات الصغيرة وبرنامج "فرصة" التابع لوزارة التضامن الاجتماعي تسهم بشكل مباشر في رفع جودة العمالة المصرية وفتح أسواق عمل جديدة محلياً ودولياً بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي.
مواجهة التضخم العالمي وأهمية العنصر البشري
وذكر أن هذه المبادرات التكافلية وحزم الحماية الاجتماعية لاسيما قوافل المواد الغذائية واللحوم والمستلزمات المدرسية توفر شبكة أمان حقيقية للأسر البسيطة في مواجهة موجات التضخم العالمي والركود الذي يعاني منه الاقتصاد الدولي جراء الأزمات والديون المتراكمة.
واختتم شعيب تحليله بالإشارة إلى أن المورد البشري يمثل الثروة الاقتصادية الأهم للدولة المصرية لكون المجتمع مصنفاً كمجتمع شاب يمثل الشباب فيه 65% من التركيبة السكانية مما يجعل الاستثمار في صحتهم وتعليمهم المحرك الأساسي لزيادة الإنتاج والناتج المحلي.
اقرأ المزيد..